التقييمات تتحول إلى بوابة امتحان البكالوريا.. التعليم تكشف آلية جديدة لحساب إنجاز الطالب
كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن تفاصيل جديدة في فلسفة تقييم طلاب شهادة البكالوريا المصرية، تكشف تحولًا في طريقة تعامل المنظومة مع أداء الطالب، بحيث لا يصبح امتحان نهاية العام هو المعيار الوحيد للحكم على مستواه الدراسي.
وأوضح محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن نظام تقييم طلاب البكالوريا المصرية يستهدف قياس إنجاز الطالب للأداءات والتقييمات والمهام المطلوبة منه خلال العام الدراسي، وليس التركيز على تحصيل الدرجات فقط.
60% من الإنجاز شرط للفرصة الامتحانية الأولى
وبحسب ما أعلنه الوزير، يشترط لدخول الطالب الفرصة الامتحانية الأولى في نهاية العام أن يحقق نسبة إنجاز لا تقل عن 60% من إجمالي الأداءات والتقييمات المطلوبة في كل مادة دراسية، وذلك لطلاب الصفين الثاني والثالث بنظام شهادة البكالوريا المصرية بداية من العام الدراسي 2026/2027.
المدرسة تتحول إلى جهة متابعة لأداء الطالب
ولا يقتصر تطبيق النظام على تسجيل نسبة الإنجاز فقط، إذ أوضح الوزير أن منظومة التقييمات ستخضع لآليات متابعة داخل المدرسة، من خلال المعلم ومدير المدرسة والتوجيه، مع وجود ما يثبت أداء الطالب للتقييمات والمهام المطلوبة منه.
وتعني هذه الآلية أن متابعة الطالب خلال العام الدراسي ستصبح جزءًا أساسيًا من مساره نحو الامتحان، بدلًا من اقتصار تقييمه على الاختبار النهائي.
التقييم المستمر بدلًا من انتظار امتحان نهاية العام
وأكد وزير التربية والتعليم أن فلسفة النظام تستهدف الانتقال إلى منظومة تقوم على المتابعة المستمرة لأداء الطالب داخل المدرسة، بما يسمح برصد تقدمه الدراسي بصورة أكثر شمولًا، والتعرف على جوانب القوة والاحتياج لديه خلال العام الدراسي.
تطبيق مختلف عن الثانوية العامة الحالية
ويبدأ تطبيق شرط إنجاز 60% على طلاب الصفين الثاني والثالث بنظام شهادة البكالوريا المصرية اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027، بينما أوضحت الوزارة أن طلاب الصف الثالث الثانوي العام سيبدأ تطبيق هذا النظام عليهم اعتبارًا من العام الدراسي 2027/2028.
ويأتي ذلك ضمن توجه وزارة التربية والتعليم لتغيير الثقافة التعليمية تدريجيًا، والانتقال من التركيز على تحصيل الدرجات إلى ثقافة التعلم المستمر ومتابعة أداء الطالب على مدار العام.