«كانت رايحة جلسة صلح».. خطيب ضحية مذبحة 15 مايو يكشف مأساة اللحظات الأخيرة
نعى خطيب إحدى ضحايا واقعة إطلاق النار في 15 مايو، خطيبته التي لقيت مصرعها في الحادث المأساوي، بعدما أطلق والدها أعيرة نارية على أفراد من أسرة مطلقته، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص، بينهم ابنته، وإصابة نجله.
«كانت رايحة جلسة صلح.. رجعت جثة».. خطيب ضحية مذبحة 15 مايو يكشف مأساة اللحظات الأخيرة
وعبر خطيب الضحية عن صدمته وحزنه الشديد لفقدان خطيبته، في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مؤكدًا أنه لم يكن يتوقع أن تنتهي جلسة الصلح العائلية بهذه النهاية المأساوية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي النيابة العامة إخطارًا بإطلاق أعيرة نارية داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة قسم شرطة 15 مايو، ما أسفر عن وفاة 4 أشخاص وإصابة شخص آخر، قبل أن يتمكن الأهالي من ضبط المتهم وتسليمه إلى الأجهزة الأمنية.
وكشفت التحقيقات الأولية أن المتهم، وهو مهندس يعمل في قطر، كان يمر بخلافات أسرية مع طليقته، انتهت بالطلاق، إلى جانب وجود نزاعات بينهما بشأن النفقات، قبل الاتفاق على عقد جلسة صلح لمحاولة تسوية الخلافات الأسرية.
وبحسب ما توصلت إليه التحقيقات، توجه المتهم إلى مكان انعقاد جلسة الصلح وبحوزته حقيبة تحتوي على سلاح ناري وذخائر، قبل أن يطلق النار على الموجودين، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة نجله.
وأقر المتهم خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة عمدًا مع سبق الإصرار، كما كشف عن حصوله على السلاح والذخائر عبر أحد المواقع على شبكة الإنترنت المظلم «Dark Web» مقابل مبلغ مالي.
وأمرت النيابة العامة بحبس المتهم 4 أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات، مع استمرار استكمال التحريات وسماع أقوال الشهود والمصابين، للوقوف على جميع ملابسات واقعة إطلاق النار في 15 مايو.
وتواصل جهات التحقيق إجراءاتها لكشف تفاصيل الواقعة كاملة، وتحديد المسؤوليات والوقوف على ملابسات الخلافات الأسرية التي سبقت جلسة الصلح وانتهت بالحادث المأساوي.