مدرسة خاصة عن اتهامها بفصل معلم تعسفيا ووفاته قهرا: ادعاءات كاذبة
أصدرت مدرسة حلوان الفندقية السياحية المتقدمة المشاركة، بيانا للرد على اتهامات معلميها بأنها سببا في وفاة معلم يدعى طارق بعد إنهاء عقده المفتوح تعسفيا بعد عمله بالمدرسة لأكثر من 21 عاما، ومنعه من دخولها.
مدرسة خاصة عن اتهامها بفصل معلم تعسفيا ووفاته قهرا: ادعاءات كاذبة وحقوقه المالية محفوظة
وتقدمت إدارة مدرسة حلوان الفندقية السياحية المتقدمة المشتركة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة طارق أحمد وذويه ومحبيه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.
وأضافت أنها تقدر مشاعر الحزن المصاحبة لهذا المصاب الأليم، مشيرة إلى أنها أثرت عدم الخوض في أية تفاصيل في هذه الظروف الإنسانية الدقيقة، إلا أنه، ونظرًا لما تم تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي من معلومات غير دقيقة وادعاءات تربط بين الإجراءات الوظيفية التي اتخذتها المدرسة وبين وفاة طارق أحمد، فقد أصبح من الضروري توضيح الحقائق باحترام وتجرد، ودون مساس بحرمة المتوفى أو مشاعر أسرته.
وأوضحت أن الإجراءات الوظيفية التي اتخذتها المدرسة بشأن كل من:
مارينا عادل، ومحمد فكري، وطارق أحمد، جاءت في إطار إعادة تنظيم الاحتياجات الوظيفية بالمدرسة، نتيجة تطبيق القرارات الملزمة الصادرة عن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بشأن إعادة تنظيم التعليم الفني المتقدم والتحول من نظام الخمس سنوات إلى نظام الثلاث سنوات وفق البرامج الدراسية المطورة المبنية على منهجية الجدارات المهنية.

وتابعت أنه ترتب على اكتمال تطبيق النظام الجديد وتخرج آخر دفعات نظام الخمس سنوات بنهاية العام الدراسي 2025/2026، اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027، إلغاء بعض المواد، وتخفيض أنصبة مواد أخرى، وانخفاض الاحتياج الفعلي إلى بعض التخصصات.
ونوهت إلى أنه لم تكن الإجراءات موجهة إلى شخص بعينه، ولم تُتخذ بسبب متعلق بأداء أي من المذكورين أو كفاءته أو سلوكه الوظيفي، وإنما استندت إلى أسباب تنظيمية وتعليمية عامة فرضها تغيير نظام الدراسة والخطة التعليمية المعتمدة من قبل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.


ولفتت إلى أنه بالنسبة لطارق أحمد، فقد أخطرته المدرسة كتابةً برغبتها في إنهاء عقد العمل غير محدد المدة، للأسباب التنظيمية والتعليمية الموضحة في الإخطار، مع الالتزام بمهلة الإخطار القانونية البالغة ثلاثة أشهر.
كما قررت المدرسة إعفاءه من أداء العمل خلال هذه المهلة، مع بقاء عقد العمل قائمًا واستمرار احتساب مدة خدمته واستحقاقه كامل أجره وحقوقه القانونية والتعاقدية حتى نهاية المهلة، وفقًا الأحكام قانون العمل رقم 14 لسنة 2025، ومن ثم، لم تكن علاقة العمل قد انتهت وقت وفاته بتاريخ 11/8/2026، بل كانت لا تزال قائمة قانونا خلال مهلة الإخطار.
وبينت أنها قامت بحصر وإعداد جميع المبالغ والمستحقات المالية المقررة، وأبدت استعدادها لتسليمها وفق الإجراءات القانونية، ولم تمتنع في أي وقت عن أداء أي حق ثابت أو مستحق. كما تلتزم المدرسة باستكمال تسوية جميع الحقوق والمبالغ المستحقة حتى تاريخ الوفاة وتسليمها إلى المستحقين قانونا، وفقًا لأحكام القانون وبعد تقديم المستندات الرسمية اللازمة.
ونفت المدرسة بصورة قاطعة وجود أية علاقة سببية ثابتة بين الإجراءات الوظيفية التي اتخذت في إطار القانون وبين وفاة طارق أحمد والذي قد توفي بعد مرور قرابة الشهر من تاريخ تلك الاجراءات الوظيفية، كما نفت ما يُتداول من أن المدرسة فصلته تعسفيًا أو حرمته من أجره أو مستحقاته.
وأشارت إلى أنه لا يجوز قانونا أو إنسانيًا الجزم بسبب الوفاة أو نسبتها إلى جهة أو شخص دون دليل طبي أو تحقيق رسمي صادر عن جهة مختصة.
وأكدت إدارة المدرسة أن جميع الإجراءات والمراسلات والمستندات المتعلقة بالموضوع محفوظة بسجلاتها. وأنها على استعداد لتقديمها كاملة إلى الجهات الرسمية المختصة متى طلب منها ذلك.

وناشدت المدرسة الجميع بتحري الدقة ومراعاة حرمة المتوفى ومشاعر أسرته، وعدم تداول استنتاجات أو اتهامات غير مستندة إلى مستند رسمي أو دليل ثابت، مؤكده احتفاظها بكامل حقوقها القانونية تجاه نشر أو إعادة نشر أي ادعاءات كاذبة أو إساءة أو تشهير، مع تأكيدها أن أولويتها في هذا التوقيت هي احترام ذكرى الراحل، وصون حقوق أسرته، والتعامل مع الأمر بمسؤولية وإنسانية وفي إطار القانون