بحضور «عبداللطيف».. السفارة اليابانية تحتفل بمرور 10 سنوات على تدشين الشراكة التعليمية
اختتم محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، زيارته إلى اليابان بالمشاركة في الاحتفالية رفيعة المستوى التي استضافها السفير راجي الإتربي، بمقر السفارة، بمناسبة مرور عشر سنوات على إطلاق "مبادرة التعليم المصرية اليابانية" (EJEP)، بحضور لفيف من الرموز والقيادات اليابانية، وفي مقدمتهم Tetsuro Fukuyama، نائب رئيس مجلس الشيوخ، والسفير Keiichi Iwamoto، مساعد وزير الخارجية للشرق الأوسط وأفريقيا، وYuko Mitsui، النائبة الأولى لرئيس وكالة الجايكا، وHara Katsuhiko، مساعد وزير التعليم للشؤون الدولية، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، بالإضافة إلى الشركاء من القطاع الخاص والإعلام الياباني.
بحضور «عبداللطيف».. السفارة اليابانية تحتفل بمرور 10 سنوات على تدشين الشراكة التعليمية
أشار وزير التعليم إلى أن الاحتفالية تُعد مناسبة خاصة للاحتفاء بالإنجازات التي حققتها المبادرة على مدار عشر سنوات، والتأكيد على اعتزام الجانبين المضي قدمًا لتطوير وتعميق تلك الشراكة الفريدة خلال السنوات القادمة، والمساهمة بعملية الإصلاح والتطوير الحالية للمنظومة التعليمية وفقًا لفلسفة ومنهجية التعليم الياباني، مع مراعاة الخصوصية الثقافية والمجتمعية المصرية.
فيما أوضح السفير/ راجي الإتربي أن المبادرة تُعد نموذجًا رائدًا في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان، والتعاون التنموي الدولي بوجه عام، لدورها في تعزيز أواصر العلاقات الثقافية بين شعبي البلدين.
أكد نائب رئيس مجلس الشيوخ الياباني أن الشراكة التعليمية مع مصر تُمثل مصدر فخر وإعزاز لليابان ومثالًا لما يمكن أن تقدمه بلاده للدول الشريكة في مجالات التعليم، بينما ذكر مساعد وزير الخارجية الياباني أن التعاون التعليمي مع مصر على مدار السنوات أصبح بمثابة تجربة ثرية للتعاون الدولي الإنمائي الذي يُساهم في بناء الدول والمجتمعات من خلال أدوات القوة الناعمة.
فيما أعربت النائبة الأولى لرئيس الجايكا عن تقديرها لمسيرة الشراكة التعليمية مع الجانب المصري وتوسعها لتشمل كافة المراحل التعليمية، مؤكدة حرصهم على مواصلة التعاون في مختلف محاور وبرامج المبادرة، وتطوير الشراكة بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل في المستقبل