< مدبولى: تراجع معدل البطالة إلى أقل من 6% يعكس السير فى الاتجاه الصحيح
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

مدبولى: تراجع معدل البطالة إلى أقل من 6% يعكس السير فى الاتجاه الصحيح

كشكول

 

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة استفادت من الخبرات المتراكمة خلال تنفيذ المرحلة الأولى من حياة كريمة، مشيرا إلى أن المرحلة الثانية والثالثة ستشهدان تركيزا أكبر على الإدارة المركزية والتوريدات، مع إعطاء الأولوية لمشروعات الصرف الصحي، وتحسين جودة مياه الشرب والخدمات الصحية.
 

وأوضح مدبولي، خلال مؤتمر صحفي بمحافظة الغربية، أن تنفيذ المرحلة الأولى من المبادرة شهد تحديات وتعقيدات كبيرة، إلى جانب حجم هائل من التنسيق بين مختلف الجهات والمحافظين، مؤكدا أن الوصول إلى إعلان اكتمال المرحلة الأولى يمثل خطوة مهمة في مسار المشروع.


أولوية الصرف الصحي والمياه والصحة
 

وقال رئيس مجلس الوزراء، إن الخبرات التي اكتسبتها الدولة خلال المرحلة الأولى مكنت الحكومة من وضع آليات أكثر كفاءة لإدارة المراحل الجديدة، موضحا أن التوريدات ستتم بصورة مركزية، حتى لا تترك عملية توفير المستلزمات لكل شركة مقاولات بشكل منفرد.

وأضاف أن الأولوية القصوى في المرحلة الثانية والثالثة من حياة كريمة ستكون لمشروعات الصرف الصحي، وتحسين جودة مشروعات مياه الشرب، إلى جانب مشروعات الصحة، وفي مقدمتها المستشفيات والوحدات الصحية والطبية، وكذلك المدارس.

وأشار إلى أن مشروعات محطات المياه والصرف الصحي في المرحلة الثانية بدأت بالفعل، وبعضها وصل إلى نسب إنجاز تقترب من 60%، مؤكدا أن الحكومة تستهدف إعطاء الأولوية للمشروعات التي تمثل الاحتياجات الأساسية للمواطنين، على أن يتم تنفيذ باقي المشروعات تباعا.


حياة كريمة وفرص العمل
 

وأكد مدبولي، أن المشروعات العملاقة التي تنفذها الدولة من خلال حياة كريمة أسهمت في توفير أعداد كبيرة من فرص العمل، بالتزامن مع تحسن عدد من المؤشرات الاقتصادية.

وأشار إلى إعلان تراجع معدل البطالة في مصر إلى أقل من 6%، معتبرا أن هذا المؤشر، إلى جانب معدلات التضخم والنمو الاقتصادي، يعكس السير في الاتجاه الصحيح، رغم التحديات غير المسبوقة التي تواجه الاقتصاد المصري.

وأوضح أن استمرار تنفيذ المشروعات التنموية والاستثمارية يمثل عاملا مهما في توفير فرص العمل للشباب، وتحسين مستوى المعيشة، ودعم النشاط الاقتصادي في مختلف المحافظات.


تطوير الخدمات الطبية في مطروح
 

وتطرق رئيس الوزراء إلى مشروعات التنمية التي تنفذها الدولة في محافظة مطروح، مشيرا إلى أنه تابع خلال زيارته الأخيرة للمحافظة عددا من المشروعات الطبية، من بينها مستشفى رأس الحكمة الذي جرى تطويره بالكامل.

ولفت إلى وجود خطة للتوسع في المستشفيات بمحافظة مطروح، من بينها مبنى جديد لمستشفى العلمين، إلى جانب تطوير مستشفى رأس الحكمة، ومستشفى علم الروم، الذي من المقرر أن يمثل المستشفى الرئيسي للمحافظة بطاقة استيعابية كبيرة.

وأضاف أن مشروعات التنمية في مطروح تشمل أيضا الإسكان والتنمية السياحية، مشيرا إلى إطلاق مشروع علم الروم بالشراكة مع الجانب القطري، ومشاركة الدولة المصرية في تنفيذ المشروع.


السياحة مصدر حقيقي للدخل
 

وأكد مدبولي أن التنمية التي تشهدها مناطق الساحل الشمالي تستهدف تحويل المنطقة إلى وجهة سياحية جاذبة على مدار العام، مشيرا إلى أن السياحة تمثل مصدرا حقيقيا للدخل لمصر، فضلا عن دورها في توفير فرص العمل وجذب العملة الأجنبية.

وأوضح أن الساحل الشمالي شهد خلال الفترة الأخيرة زيادة في أعداد السائحين الأجانب، وهو ما ينعكس على تدفقات العملة الصعبة إلى البلاد، ويوفر فرص عمل للشباب في المناطق التي تشهد عمليات التنمية.

وشدد رئيس الوزراء على أهمية أن تتحول المشروعات السياحية في الساحل الشمالي من منتجعات موسمية تعمل خلال شهرين أو ثلاثة فقط من العام إلى مشروعات تعمل طوال العام، بما يضمن استدامة النشاط السياحي والاقتصادي في المنطقة.


استثمارات جديدة وعشرات الآلاف من الغرف الفندقية

وأشار مدبولي إلى أن مقومات الساحل الشمالي تجعله منطقة جاذبة للاستثمارات السياحية المحلية والأجنبية، مؤكدا أن الأساس في تنمية المنطقة هو دعم القطاع السياحي وزيادة قدرته على جذب الزائرين من مختلف دول العالم.

ولفت إلى تسارع وتيرة تنفيذ المشروعات السياحية في الساحل الشمالي، إلى جانب الاستثمارات المحلية والأجنبية، موضحا أن هناك عشرات الآلاف من الغرف الفندقية التي يجري تنفيذها حاليا، بما يدعم خطة الدولة لزيادة الطاقة الفندقية واستقبال أعداد أكبر من السائحين.

وأكد أن التوسع في المشروعات السياحية التي تعمل على مدار العام يسهم في خلق فرص عمل مستدامة للشباب المصري، ويساعد على استقرار السكان في هذه المناطق، بدلا من اقتصار النشاط فيها على المواسم الصيفية فقط.