نقابة الصحفيين تحسم الجدل حول «فتاة أوبر»: ليست صحفية وسنلاحق منتحلي الصفة قانونيًا
أكدت نقابة الصحفيين أن الفتاة المتداولة في واقعة «أوبر» لا تنتمي إلى النقابة، وليست مقيدة بجداولها، ولا تحمل أي صفة مهنية تخولها ممارسة العمل الصحفي أو تمثيل المهنة، معلنة اتخاذ إجراءات قانونية ضد كل من ينتحل صفة صحفي أو يستغل اسم النقابة.
وقال جمال عبد الرحيم، السكرتير العام لنقابة الصحفيين، عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، إن الفتاة ليست صحفية، مشددًا على رفض النقابة القاطع لأي محاولة لاستغلال مهنة الصحافة أو انتحال صفة صحفي تحت أي مسمى.
مواجهة منتحلي الصفة
وأوضح أن النقابة، في إطار حملتها لمواجهة منتحلي الصفة، ستتقدم ببلاغات رسمية ضد كل من يثبت تورطه في انتحال صفة صحفي، وكذلك ضد الكيانات والمؤسسات الوهمية التي تستغل الشباب وتوهمهم بالعمل في المجال الصحفي دون سند قانوني.
وأشار عبد الرحيم إلى أن نقيب الصحفيين، خالد البلشي، سبق أن تقدم بعدد من البلاغات ضد منتحلي صفة الصحفي والكيانات الوهمية، ضمن جهود النقابة المستمرة لحماية المهنة والحفاظ على حقوق أعضائها.
وأضاف أن هذه الكيانات لا تمت بأي صلة إلى نقابة الصحفيين، وتقوم بإصدار بطاقات وكارنيهات تحمل صفة «صحفي» مقابل مبالغ مالية، رغم أن القائمين عليها أو العاملين بها غير مقيدين بجداول النقابة، وهو ما قد يشكل جرائم انتحال صفة، وإنشاء كيان غير قانوني، والنصب، وفقًا للمادة (336) من قانون العقوبات.
التصدي للكيانات الوهمية
وشدد السكرتير العام على أن مجلس نقابة الصحفيين يتصدى بكل حزم لظاهرة الكيانات الوهمية الموازية التي تسيء إلى المهنة، وتدعي أنها نقابات للصحفيين، وتمنح بطاقات عضوية دون أي سند قانوني.
وفي ختام تصريحاته، ناشد عبد الرحيم جميع الجهات الحكومية والعامة والخاصة والأهلية عدم التعامل مع هذه الكيانات أو الاعتداد بالبطاقات الصادرة عنها، مؤكدًا أن نقابة الصحفيين هي الممثل الشرعي والوحيد للصحفيين المصريين، وفقًا لأحكام الدستور والقانون رقم 76 لسنة 1970 المنظم لعمل النقابة، ويقع مقرها الرسمي في 4 شارع عبد الخالق ثروت بوسط القاهرة.