جريمة تقطيع جثة بالإسكندرية.. لغز العثور على جثة مسنة في شقة المحامية
جريمة تقطيع جثة بالإسكندرية تصدرت جوجل تريند خلال الساعات الماضية والتحقيق في جريمة سيدي بشر مستمرة بعد العثور على جثمان سيدة مسنة داخل شقة سكنية بمنطقة سيدي بشر قبلي، في واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما تتواصل التحريات لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤول عنه وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات الرسمية.
تفاصيل جريمة سيدي بشر.. جريمة تقطيع جثة بالإسكندرية
بدأت واقعة جريمة تقطيع جثة بالإسكندرية عندما تلقى قسم شرطة المنتزه أول عدة بلاغات من سكان أحد العقارات بشارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي، أفادوا فيها بانبعاث رائحة كريهة من شقة تقع بالطابق الرابع.
وانتقلت قوات الأمن إلى مكان البلاغ، وبعد استكمال الإجراءات القانونية وفتح الشقة، بدأت أعمال الفحص والمعاينة التي كشفت عن وجود جثمان سيدة داخل الشقة، ما استدعى فرض كردون أمني وبدء إجراءات رفع الأدلة الجنائية.

العثور على جثمان سيدة داخل شقة في سيدي بشر
وأظهرت المعاينة الأولية أن أجزاءً من الجثمان كانت موجودة في أكثر من موضع داخل الشقة، فيما عُثر على الرأس داخل الفريزر، بينما كانت أجزاء أخرى داخل الثلاجة، وهو ما دفع جهات التحقيق إلى الاستعانة بخبراء الأدلة الجنائية والطب الشرعي لاستكمال الفحوص الفنية وتحديد كيفية وقوع الجريمة.
وتواصل فرق البحث الجنائي فحص جميع محتويات الشقة ورفع البصمات والآثار، في محاولة لإعادة رسم تسلسل الأحداث وكشف حقيقة ما جرى.
أقوال الجيران في جريمة الإسكندرية
وبحسب أقوال عدد من سكان العقار، فإن الشقة كانت تقيم بها محامية برفقة والدتها المسنة، وأكدوا أنهم لاحظوا انبعاث رائحة كريهة منذ عدة أيام، وعندما استفسروا من الابنة عن سببها، أوضحت أن الرائحة ناتجة عن بقايا طعام داخل الشقة.
وأضاف الشهود أن استمرار الرائحة واختفاء المحامية وعدم استجابتها لمحاولات التواصل معها دفعهم إلى إبلاغ الشرطة، لتبدأ بعدها التحقيقات التي كشفت تفاصيل الواقعة.
تحريات جريمة سيدي بشر.. معلومات أولية قيد الفحص
وأشارت التحريات الأولية إلى أن ابنة المجني عليها، التي تعمل محامية، كانت قد مرت بظروف نفسية صعبة عقب وفاة ابنتها قبل عدة سنوات، كما ترددت معلومات عن محاولات سابقة لإنهاء حياتها.
وفي المقابل، أكدت مصادر التحقيق أن هذه المعلومات لا تزال قيد الفحص، ولم تثبتها أي تقارير رسمية حتى الآن، كما لم يتم إعلان أي نتائج نهائية بشأن مدى ارتباطها بالواقعة.
الطب الشرعي يفحص جثمان سيدة سيدي بشر
وأمرت النيابة العامة بانتداب مصلحة الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية للجثمان، وتحديد سبب الوفاة وتوقيتها، إلى جانب سحب عينات لإجراء تحليل البصمة الوراثية (DNA)، بهدف إثبات هوية المجني عليها بصورة رسمية.
كما كلفت النيابة خبراء الأدلة الجنائية بفحص المضبوطات الموجودة داخل الشقة، واستكمال التقارير الفنية التي من المنتظر أن تسهم في كشف ملابسات القضية.
تحقيقات النيابة في جريمة سيدي بشر مستمرة
وفي موازاة ذلك، تواصل أجهزة البحث الجنائي مراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بالعقار، والاستماع إلى أقوال الشهود، وتتبع جميع الخيوط المتعلقة بالواقعة، في إطار جهودها للوصول إلى الحقيقة.
وتؤكد الجهات المختصة أن جميع المعلومات المتعلقة بالدافع أو المسؤولية الجنائية لا تزال محل تحقيق، وأن الفصل في القضية سيكون بناءً على ما تنتهي إليه تحقيقات النيابة العامة، ونتائج الطب الشرعي، وتقارير الأدلة الجنائية، باعتبارها المرجع الرسمي لتحديد حقيقة الواقعة.