< تعاني أزمات نفسية.. جريمة محامية الإسكندرية وتفاصيل العثور على أشلاء أمها بالثلاجة
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

تعاني أزمات نفسية.. جريمة محامية الإسكندرية وتفاصيل العثور على أشلاء أمها بالثلاجة

كشكول

أفاد شهود عيان في جريمة محامية الإسكندرية عن تفاصيل حياة المحامية «س.ا» الذي عثر على بقايا أشلاء أمها داخل شقة استأجرتها في منطقة سيدي بشر بشرق الإسكندرية، والتي كانت تقيم معها، وجار عرضه على الطب الشرعي وإجراء تحليل البصمة الوراثية للتعرف عليه.

تفاصيل جريمة محامية الإسكندرية

كشف الشهود عن تفاصيل جريمة محامية الإسكندرية أن صاحبة الشقة المستأجرة والمشتبه في قتل والدتها كانت تعاني في السنوات الماضية  أزمات نفسية عديدة كان أبرزها وفاة ابنتها الصغيرة، حيث ساءت أوضاعها النفسية بعدها، وكانت قد هددت بالانتحار من قبل عدة مرات.

علاقة محامية الاسكندريه مع أمها قبل جريمة القتل

وعن علاقة محامية الاسكندريه مع أمها قبل جريمة القتل قالوا: إن المحامية علاقتها بوالدتها شهدت اضطرابات ومشاكل أسرية عديدة وصلت لتدخل عدد من زملائها للتوسط بينهما للحل، وهو ما زاد الأعباء النفسية التي تعرضت لها المحامية في الوقت الذي كانت تعاني بالفعل من فقدان ابنتها الصغيرة.

وجاءت التحريات بعد أن أبلغ سكان الشقة عن انبعاث رائحة كريهة، وفوجئت قوات الأمن بعد دخول الشقة بوجود أشلاء مبعثرة وبعضها داخل حقيبة والبعض الأخر داخل الثلاجة، فيما تم اكتشاف وجود الرأس داخل الفريزر. كما تبين أن الشقة مستأجرة من قبل محامية كانت تسكن فيها مع والدتها المسنة.

تحريات النيابة في جريمة قتل سيدة مسنة على يد ابنتها المحامية بالإسكندرية

تباشر النيابة العامة بالإسكندرية تحقيقات موسعة في واقعة  جريمة قتل سيدة مسنة على يد ابنتها المحامية بالإسكندرية ومقطعة لأجزاء داخل شقة سكنية بمنطقة سيدي بشر قبلي، فيما كشفت التحريات الأولية أن وراء ارتكاب الواقعة ابنتها. ترجع الواقعة المقيدة برقم 11879 لسنة 2026 إداري أول المنتزه إلى تلقي قسم شرطة المنتزه أول إخطارًا يفيد وجود رائحة كريهة داخل شقة بالعقار رقم 17  بشارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي.

الشقة في الطابق الرابع، مستأجرة من "س.م.ح" محامية، تقيم مع والدتها المسنة، فوجئت قوات الامن برائحة كريهة بالوحدة السكنية، ما أثار الاشتباه في وجود جثمان في حالة تحلل.

عُثر بصالة الشقة على اليدين الآدميتين ملقيتين على الأرض في حالة تعفن رمي وبجوارهما حقيبة قماشية محكمة الغلق بداخلها الساقان مقطعتان إلى أجزاء، بينما انتشرت مادة صفراء في أرجاء المكان وسط حالة من الفوضى داخل الغرفة.

الثلاجة كانت ارضيتها ملطخة بالدماء بني داكن، وعند فتح بابها عُثر على حقيبة مماثلة للحقيبة الموجودة بالصالة، تحتوي على الجزء العلوي من الجسد البشري، بداية من فتحة العنق وحتى أسفل البطن.

في "الفريزر" تم العثور على رأس المجني عليها، وقد وصلت إلى مرحلة متقدمة من التعفن اختفت معها ملامح الوجه بالكامل، مع ملاحظة وجود شعر بني اللون.

إلى جانب الثلاجة، عُثر على كيس بلاستيكي أبيض محكم الغلق يحتوي على أحشاء المتوفاة، فيما تحفظت الأدلة الجنائية على سكين ومقص ملطخ بمادة داكنة اللون، للاشتباه في استخدامهما في ارتكاب الجريمة.