< خبير تربوي يحذر أولياء الأمور من أخطر شائعات نتيجة الثانوية العامة 2026 المتداولة
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

خبير تربوي يحذر أولياء الأمور من أخطر شائعات نتيجة الثانوية العامة 2026 المتداولة

كشكول

مع اقتراب إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026، تتزايد حالة الترقب بين الطلاب وأولياء الأمور، بالتزامن مع انتشار كم هائل من الأخبار غير الموثقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما دفع الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، إلى توجيه تحذير عاجل من الانسياق وراء الشائعات التي تتكرر سنويًا قبل إعلان النتيجة رسميًا، مؤكدًا أن هذه الفترة تُعد الأكثر استغلالًا لمشاعر القلق والتوتر لدى الأسر المصرية.

فترة ما قبل النتيجة.. موسم الشائعات والادعاءات الكاذبة

أكد الدكتور تامر شوقي أن الأيام السابقة لإعلان نتيجة الثانوية العامة تشهد انتشار عشرات الشائعات التي يروج لها بعض الأشخاص والصفحات بهدف جذب المشاهدات وتحقيق التفاعل، أو استغلال أولياء الأمور ماديًا من خلال معلومات مضللة لا تستند إلى أي مصدر رسمي.

أبرز الشائعات المتداولة قبل إعلان نتيجة الثانوية العامة

حدد الخبير التربوي أبرز الشائعات التي تتكرر كل عام، وتشمل:

الإعلان عن موعد ظهور النتيجة من مصادر غير رسمية.

نشر نسب النجاح في الثانوية العامة أو في المواد المختلفة قبل إعلان الوزارة.

تداول أعداد الطلاب الحاصلين على الدرجات النهائية في المواد.

نشر أسماء أوائل الثانوية العامة قبل اعتماد النتيجة رسميًا.

الادعاء بمعرفة مراحل التصحيح والمراجعة وعدد المواد التي انتهى تصحيحها.

تداول صور مزيفة لقوائم نتائج وأسماء الطلاب ودرجاتهم قبل إعلان النتيجة.

الزعم بإمكانية استخراج النتيجة من الكنترول مقابل مبالغ مالية.

ادعاء القدرة على تعديل درجات الطلاب أو تغيير النتيجة مقابل المال.

الترويج لوجود تغييرات في أوراق إجابة بعض الطلاب بهدف ابتزاز أولياء الأمور.

تحذير من عمليات النصب الإلكتروني

وشدد الدكتور تامر شوقي على أن جميع الادعاءات المتعلقة بالحصول على النتيجة مبكرًا أو تعديل الدرجات أو الوصول إلى الكنترولات مقابل مبالغ مالية ليست سوى محاولات نصب واحتيال، مؤكدًا أن نتائج الثانوية العامة مؤمنة بالكامل ولا يمكن لأي شخص الاطلاع عليها أو التلاعب بها قبل اعتمادها رسميًا.

رسالة مهمة إلى أولياء الأمور

ودعا الخبير التربوي أولياء الأمور إلى عدم الانسياق وراء الأخبار المتداولة على الصفحات غير الرسمية، والتحلي بالهدوء حتى إعلان النتيجة من خلال وزارة التربية والتعليم أو المنصات المعتمدة، مؤكدًا أن الاعتماد على المصادر الرسمية وحدها هو السبيل الوحيد للحصول على معلومات صحيحة وتجنب الوقوع ضحية للشائعات أو عمليات الاحتيال.