الصحة: الأطفال أكثر الفئات عرضة للإصابة بالحروق
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الحروق ليست مجرد إصابة عابرة، بل قد تترك آثارًا صحية ونفسية تمتد لسنوات، مشددًا على أن معظم إصابات الحروق يمكن الوقاية منها من خلال اتباع إجراءات السلامة داخل المنازل وأماكن العمل.
الصحة: الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة بالحروق
وأوضح عبدالغفارخلال منشور توعوي عبر الصفحة الرسمية لوزارة الصحة أن الحروق تنتج عن التعرض للحرارة أو اللهب أو السوائل والأبخرة الساخنة أو الكهرباء أو المواد الكيميائية أو الإشعاع، وتختلف درجة خطورتها وفقًا لعمق الإصابة ومساحتها ومكانها في الجسم.
وأشار إلى أن نسبة كبيرة من إصابات الحروق تحدث داخل المنازل وأماكن العمل، لافتًا إلى أن الأطفال يُعدون من أكثر الفئات عرضة للإصابة، خصوصًا بسبب السوائل الساخنة أو اللهب المكشوف أو العبث بمصادر الحرارة، كما ترتفع معدلات الإصابة بين النساء أثناء إعداد الطعام.
ودعا المتحدث باسم وزارة الصحة المواطنين إلى الالتزام بإجراءات الوقاية، من بينها إبعاد السوائل الساخنة ومصادر الحرارة عن متناول الأطفال، وعدم تركهم دون إشراف داخل المطبخ، مع الفحص الدوري للتوصيلات الكهربائية وأسطوانات الغاز، واستخدام وسائل طهي وتدفئة آمنة، والاحتفاظ بطفاية حريق في المنزل أو مكان العمل.
كما أوضحت الوزارة أن الإسعافات الأولية السليمة تبدأ بتبريد مكان الحرق باستخدام مياه جارية معتدلة البرودة لمدة 20 دقيقة، وإزالة الخواتم أو الساعات والملابس الضيقة قبل حدوث التورم إذا أمكن، مع تغطية الحرق بضمادة نظيفة غير لاصقة، محذرة من استخدام الثلج أو معجون الأسنان أو الزيوت أو السمن أو القهوة أو أي وصفات منزلية، لما قد تسببه من زيادة تلف الأنسجة وارتفاع خطر العدوى.
وأكدت الوزارة ضرورة التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى أو طلب الإسعاف إذا كان الحرق شديدًا أو واسعًا، أو أصاب الوجه أو اليدين أو القدمين أو الأعضاء التناسلية أو المفاصل، أو كان ناتجًا عن الكهرباء أو المواد الكيميائية، مشددة على أن الوقاية والإسعافات الأولية الصحيحة والتدخل الطبي في الوقت المناسب تمثل الركائز الأساسية للحد من مضاعفات الحروق وتحسين فرص التعافي.