رئيس جامعة الأزهر يفتتح مبنيين جديدين بكليتي الطب والدراسات الإسلامية في دمياط الجديدة
افتتح الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، اليوم الخميس، مبنيين جديدين؛ أحدهما تابع لكلية الطب، والآخر يمثل المقر الجديد لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين، وذلك بحضور الدكتور حسام الدين فوزي، محافظ دمياط، والدكتور أسامة العبد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي، والدكتور رمضان الصاوي، نائب رئيس الجامعة للوجه البحري، والدكتور راشد محمد راشد، عميد كلية الطب للبنين، والدكتور عصام طمان، عميد كلية الطب للبنات، والعميد محمد خليفة المستشار العسكري للمحافظة، وعدد من القيادات الدينية والتنفيذية بالمحافظة.
بدأ حفل الافتتاح بالسلام الوطني، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم تلاها القارئ أحمد الجمل، أعقبها كلمة الدكتور عصام طمان، عميد كلية الطب للبنات، التي رحب فيها بالمحافظ وضيوف المحافظة وفي مقدمتهم رئيس الجامعة ونواب رئيس الجامعة ورئيس قطاع المعاهد الأزهرية، موجهًا الشكر إلى مجلس أمناء أرض جامعة الأزهر في دمياط.
من جانبه أكد الدكتور راشد محمد راشد، عميد كلية الطب للبنين، أن افتتاح المبنى الجديد لكلية الطب يعد خطوة مهمة في مسيرة تطوير الكلية، ودعم قدراتها التعليمية والتدريبية، بما ينعكس إيجابًا على جودة إعداد الأطباء ومستوى الخدمات التعليمية الطبية، موجهًا الشكر إلى رئيس الجامعة لدعمه المتواصل للكلية، وكل من أسهم في إنجاز هذا الصرح العلمي.
وأضاف راشد أن المبنى أقيم على مساحة 7900 متر، ومكون من دور أرضي وثلاثة طوابق، ويضم 19 معملًا مجهزًا، و4 مدرجات يسع المدرج الواحد 280 طالبًا، إضافة إلى معمل للمهارات الطبية يسع 80 طالبًا، ومكتبة مركزية وأخرى إلكترونية زاخرتين بالمراجع العلمية وقواعد البيانات، مضيفًا أن المبنى يشمل أيضًا عددًا من المرافق والخدمات من بينها: صالة ألعاب رياضية وكافيتريا؛ بهدف تحقيق بيئة جامعية متكاملة تلبي احتياجات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
كما أعرب الدكتور أسامة العبد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، عن سعادته بهذا الافتتاح الذي كان يُمثِّل حلمًا طال انتظاره لخدمة أبناء محافظة دمياط من الطلاب والطالبات الدارسين بجامعة الأزهر، وخاصة قطاع الطب موجهًا الشكر إلى رئيس الجامعة والمحافظ وجميع من شاركوا في الافتتاح، داعيًا لمصر بالحفظ من كل سوء.
وفي سياق متصل، عبَّر الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث المشرف العام على قطاع المستشفيات الجامعية ولجنة خدمة المجتمع، عن فخره بأبناء دمياط الذين أسهموا بإخلاص في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكدًا أن فعل الخير لا سيما في مجال نشر العلم النافع مقدَّم على غيره من الأعمال؛ لما فيه من نفع للإنسانية، مقدمًا خالص التحية لكل مَن قدم يد العون حبًّا ودعمًا لرسالة الأزهر الشريف.
وأضاف الدكتور رمضان الصاوي، نائب رئيس الجامعة للوجه البحري، أن هذا الصرح نشأ على أساس الإخلاص وصدق النية في التجارة الرابحة مع الله؛ لذا كانت الثمرة هو ما نشهده اليوم من صرح طبي تقر به أعيننا، داعيًا الله- تعالى- أن يجعله منارةً علمية لتخريج أجيال من الأطباء الأكفاء، وأن يكون المبنى الجديد لكلية الدراسات الإسلامية والعربية نواة لتخريج جيل جديد من العلماء حاملين راية الأزهر الشريف ومُتبنِّين رسالته السامية.
وفي السياق ذاته، ألقى الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس الجامعة كلمة في حفل الافتتاح، أشاد فيها بالافتتاحات الجديدة، مؤكدًا أنها رسالة محبة للخير وأهله، وتعكس قيم الأزهر الشريف في السعي إلى نفع الناس، وإعمار الأرض بالعلم والعمل، وتؤكد أن الأزهر الشريف يواصل أداء دوره في خدمة الوطن والإنسان.
من جهته قدم الدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، الشكر للمحافظ وللقيادات التنفيذية في محافظة دمياط؛ لتعاونهم مع قطاعات الأزهر الشريف في النهوض بالتعليم الأزهري في جميع مراحله التأسيسية والجامعية، معبرًا عن سعادته لما لمسه من حب أهل دمياط للأزهر الشريف وحرصهم على تعليم أبنائهم في الأزهر الشريف، وإنفاقهم في سبيل ذلك الغالي والنفيس.
بدوره تحدث الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، مستهلًّا كلمته بالترحيب بالحضور، معربًا عن سعادته بهذا الإنجاز الذي لم يكن قبل أربع سنوات سوى حلم، لكنه تحول إلى حقيقة بعزم الرجال وإخلاصهم وتفانيهم، مقدمًا شكره للإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الداعم الأول والسند المتين لكل إنجاز تشهده الجامعة.
وتابع رئيس الجامعة: إن ما أراه اليوم هو تأكيد على العزم والمثابرة، وتجربة أرض دمياط الجديدة أنموذج يحتذى به في العمل والإخلاص، واليوم نحتفل بنقل كلية الدراسات الإسلامية والعربية إلى هذا الفرع الجديد، ومبنى كلية الطب للبنين الذي تكلف ملايين الجنيهات، مما يدل على أننا نحرص على التوسع في الكليات والبرامج التي تتوافق مع متطلبات سوق العمل.
وعلى صعيد متصل، ألقى الدكتور حسام الدين فوزي، محافظ دمياط، كلمة بدأها بالترحيب برئيس جامعة الأزهر وضيوف المحافظة الذي حضروا للاحتفال بهذا الإنجاز التعليمي، مؤكدًا أننا اليوم أمام حدث فريد وصرح جديد يحمل رسالة الأزهر الشريف، ويوسع الاستفادة من التعليم الأزهري بالمحافظة.
واختتم حفل الافتتاح بإهداء درع جامعة الأزهر إلى كلٍّ من: محافظ دمياط، ونواب رئيس الجامعة، ورئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والدكتور أسامة العبد، والمهندس أشرف فتحي، رئيس جهاز تنمية دمياط الجديدة، والمهندس عبد المنعم قتيلو، والدكتور ربيع حمدان، رئيس جامعة دمياط، والدكتور حبيب أبو جمعة، وكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية الأسبق.