عاجل|100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية جديدة.. وزير التعليم يكشف خطة تطوير التعليم الفني
استقبل محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، المهندس محمد السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك لتطوير منظومة التعليم الفني والتوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
جاء ذلك بحضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب قيادات اتحاد الصناعات المصرية ووزارة التربية والتعليم، وفي مقدمتهم الدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني.
إطلاق 100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية العام الدراسي المقبل
أكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ خطتها لتطوير التعليم الفني بالتعاون مع عدد من الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم الجانب الإيطالي، مشيرًا إلى أنه من المقرر إطلاق 100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية جديدة خلال العام الدراسي المقبل في تخصصات متنوعة، بما يتيح للطلاب الحصول على شهادات دولية معتمدة تؤهلهم للمنافسة في أسواق العمل داخل مصر وخارجها.
وأوضح الوزير أن هذه المدارس تستهدف ربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، من خلال برامج تدريبية متطورة وشراكات مع المؤسسات الصناعية والإنتاجية.
وزير التعليم: تجاوزنا تحديات الكثافات وعجز المعلمين
واستعرض الوزير أبرز ما تحقق في ملف تطوير التعليم، موضحًا أن الوزارة نجحت في مواجهة عدد من التحديات التي استمرت لسنوات، من بينها خفض الكثافات الطلابية، ومعالجة عجز المعلمين، ورفع نسبة حضور الطلاب إلى 87%.
وأشار إلى أن اختبارات ميدانية أجرتها منظمات تابعة للأمم المتحدة أظهرت تحسنًا ملحوظًا في مستويات القراءة والكتابة لدى الطلاب، حيث انخفضت نسبة ضعاف القراءة والكتابة من 45.5% خلال المرحلة الأولى من التقييم، إلى 32% في المرحلة الثانية، ثم إلى 13.9% في المرحلة الثالثة، وهو ما يعكس نتائج جهود تطوير المنظومة التعليمية.
وأكد أن هذه التطورات تسهم في رفع مستوى الطلاب الملتحقين بمدارس التعليم الفني والتكنولوجيا التطبيقية، بما ينعكس على جودة الخريجين وقدرتهم على تلبية متطلبات سوق العمل.
اتحاد الصناعات: التعليم الفني استثمار حقيقي في العنصر البشري
من جانبه، أشاد المهندس محمد السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية، بجهود وزارة التربية والتعليم في تطوير منظومة التعليم الفني، مؤكدًا أن الاتحاد يولي اهتمامًا كبيرًا بإعداد كوادر فنية مدربة تمتلك المهارات التي تحتاج إليها الصناعة المصرية.
وأشار إلى أن التعاون مع الوزارة يمثل استثمارًا حقيقيًا في العنصر البشري، ويسهم في دعم التنمية الصناعية ورفع كفاءة العمالة الفنية.
دعم المدارس بالتدريب والخبرات الفنية
وناقش الاجتماع آليات دعم اتحاد الصناعات المصرية، بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين، لمدارس التعليم الفني المطورة، من خلال توفير التدريب العملي، والخبرات الفنية، والمواد الخام، بينما تتولى وزارة التربية والتعليم توفير المدارس والمعلمين والإدارات الفنية.
وشملت المناقشات عددًا من القطاعات الصناعية المهمة، من بينها صناعات المنسوجات، واللوجستيات، والملابس، والأثاث، والصناعات البحرية، والغذائية، والزراعية، والفندقية، بما يضمن تخريج فنيين يمتلكون المهارات المطلوبة لمواكبة التطور الصناعي.
وفي ختام الاجتماع، أكد وزير التربية والتعليم حرص الوزارة على إزالة أي معوقات قد تواجه تنفيذ التعاون مع اتحاد الصناعات، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للإسراع في تنفيذ المشروعات المشتركة، بما يدعم تطوير التعليم الفني ويعزز جاهزية الخريجين لسوق العمل.