الثانوية العامة 2026.. «تربوي» يحذر الطلاب من الأخطاء شائعة بعد انتهاء اللجان
حذر الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي، من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها طلاب الثانوية العامة بعد انتهاء امتحانهم، والتي تضمنت الآتي:
الثانوية العامة 2026.. «تربوي» يحذر الطلاب من الأخطاء شائعة بعد انتهاء اللجان
- بقاء الطالب -بلا مبرر- لفترة طويلة مع زملائه عقب انتهاء اللجنة، إما للترفيه أو لمراجعة الامتحان، وكلاهما أمر عديم الفائدة؛ لأنه لن يترتب عليه أي شيء إيجابي
- مقارنة الطالب إجاباته بإجابات زملائه وشعوره أنهم أجابوا بشكل أفضل منه، مما يتسبب في إحباطه، رغم أنه في الواقع قد تكون إجاباته هي الأصح من إجابات زملائه.
- تأخر الطالب في الرجوع إلى البيت عقب انتهاء الامتحان كزيارته لأحد اقاربه بلا مبرر؛ لأن ذلك يضيع عليه أوقاتا مهمة.
- تفكير الطالب وندمه على ما وقع فيه من أخطاء، مما يقلل من تركيزه ويشتت ذهنه.
- تذكر الطالب الأخطاء التي وقع فيها وتضخيمها، حتى لو كانت قليلة، وتجاهل الإجابات الصحيحة، حتى لو كانت هي الغالبة.
- قيام الطالب بالمذاكرة والمراجعة عقب العودة من الامتحان مباشرة، رغم شعوره بالتعب والإرهاق الجسدي والذهني، وفي هذه الحالة تصبح المذاكرة بلا جدوى، بل يجب عليه أخذ قسط من الراحة ثم استكمال المذاكرة. (فالمذاكرة لمدة ساعة في حالة تركيز أفضل من المذاكرة أربع ساعات بلا تركيز)
- منح الطالب نفسه راحة تامة يوم الامتحان، بحيث لا يقوم بالمذاكرة والمراجعة استعدادا للامتحان التالي؛ لأن ذلك يقلص الوقت المتاح للاستعداد للامتحان القادم، خاصة إذا كان الوقت المتبقي له قليلا، كأن يكون يوما واحدا فقط
- مراجعة الوالدين الامتحان مع الطالب بكل تفاصيله؛ لأن ذلك يسبب أرقا للطالب، بل يكفي الاطمئنان منه على أدائه بصورة عامة.
- مقارنة إجابات الطالب بإجابات زملائه، أو بمستوى أداء إخوته أو أقاربه في المادة نفسها، سواء كانوا معه في السنة نفسها أو في سنوات سابقة.
- لوم الطالب وتوبيخه على ما وقع فيه من أخطاء في أي امتحان؛ لأن ذلك يقلل من دافعيته ويهز ثقته بنفسه، بل يجب التعامل معه بهدوء وتوعيته بالأخطاء التي وقع فيها حتى يتجنبها في الامتحانات التالية
- التركيز على أخطاء الطالب وتهويلها، مع إغفال مجهوده طوال العام وما حققه من إنجازات ونجاحات.
- الدخول مع الطالب في نقاشات طويلة وحادة عقب أي امتحان لأي سبب، بل يجب توفير الهدوء له.