< «تربوي» يوضح طريقة التحويل بين المسارات بنظام البكالوريا
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

«تربوي» يوضح طريقة التحويل بين المسارات بنظام البكالوريا

«تربوي» يوضح طريقة التحويل بين المسارات بنظام البكالوريا

كشكول

أوضح الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي، أن من أهم مميزات البكالوريا أنها تتيح للطالب إمكانية التحويل من مسار إلى آخر، أو الجمع بين مسارين، وفيما يلي شرح لكلا النظامين:

التحويل بين المسارات: يمكن لطالب البكالوريا الذي اختار مسارا معينا في الصف الثاني الثانوي، مثل مسار الأعمال، التحويل منه إلى مسار آخر مثل مسار الهندسة في الصف الثالث الثانوي، بشرط دراسة المادة التخصصية في مسار الهندسة والمقررة في الصف الثاني الثانوي (سواء الكيمياء أو البرمجة)  بنظام البكالوريا، مع الاحتفاظ بدرجاته في المواد العامة المشتركة بين المسارين، وهي ثلاث مواد عامة في الصف الثاني الثانوي (اللغة العربية، واللغة الأجنبية الأولى، والتاريخ) وبالتالي فقد سبق له دراستها ودخول امتحاناتها في المسار القديم. وبالتالي، على الطالب الذي يرغب في التحويل إلى مسار الهندسة اختيار مادة من مادتي الكيمياء أو البرمجة في الصف الثاني الثانوي، ليدرسها مع باقي مواد هذا المسار في الصف الثالث الثانوي (الفيزياء والرياضيات وكلاهما مستوى رفيع). 

وأشار إلى أن هذا يعني أن الطالب الذي حول إلى مسار جديد في الصف الثالث الثانوي بكالوريا يدرس مادة من سنة ثانية خاصة بالمسار الجديد في المستوى العادي + مادتي الصف الثالث الثانوي التخصصيتين + التربية الدينية (خارج المجموع).

ولفت إلى أن التحويل بين المسارات لا يستلزم دراسة الطالب سنة إضافية بل يتم ذلك في إطار السنوات الثلاثة للمرحلة الثانوية.

وأكد أن التحويل بين المسارات يقتضي دخول الطالب جميع امتحانات الصف الثاني في مساره الأصلي، ثم يحول مع بداية سنة ثالثة.

وأضاف أنه توجد بعض الظروف التي قد تدفع الطالب التحويل إلى مسار جديد مثل اكتشافه عدم ميله إلى المسار الأصلي الذي اختاره أو عدم قدرته على الاستمرار فيه، أو اكتشافه بعض العيوب في المسار الذي اختاره في الأصل، أو اكتشافه مميزات في المسار الجديد، أو ظهور تخصصات جديدة يطمح إليها يؤهل لها المسار الجديد وغير ذلك.

وأشار إلى أنه يمكن لطالب البكالوريا الجمع بين مسارين، مما يتيح له فرصة الالتحاق بكليات كل مسار تخصصي، مثل الكليات الطبية والهندسية إذا جمع بين مساري الطب والهندسة مثلا.

ونوه إلى ضرورة ألا  يكون الجمع بين المسارات في نفس السنة بشكل متواز؛ فلا يجوز للطالب في العام نفسه دراسة مواد مسار الطب ومسار الهندسة في وقت واحد.

وتابع أنه  يتطلب الجمع بين مسارين أن يكون بشكل متتابع، بحيث ينتهي الطالب أولا من دراسة المسار الأصلي (في الصفين الثاني والثالث الثانوي)، ثم يبدأ في سنة جديدة دراسة مواد المسار الآخر التخصصية غير المشتركة.

وقال إنه لا تستلزم دراسة مسار جديد إعادة دراسة جميع مواد البكالوريا في الصفين الثاني والثالث الثانوي؛ لوجود مواد مشتركة بين جميع المسارات سبق أن درسها الطالب، وهي: اللغة العربية، واللغة الأجنبية الأولى، والتاريخ، والتربية الدينية ومن ثم يحتفظ بدرجاته في هذه المواد. وبالتالي، يقتصر الأمر على دراسة المواد التخصصية في المسار الجديد، وهي ثلاث مواد (مادة من الصف الثاني + مادتين تخصصيتين من الصف الثالث).

ومع ذلك، قد يدرس الطالب في المسار الجديد مادتين فقط بدلا من ثلاثة، إذا كان قد درس في المسار الأصلي المستوى المتقدم من نفس المادة المطلوبة في المسار الجديد.

 وضرب مثالا بطالب في مسار الهندسة درس في الصف الثالث الثانوي مادتي الرياضيات والفيزياء مستوى رفيع، ويريد التحويل إلى مسار الطب؛ لذلك لا يحتاج إلى دراسة مادة الرياضيات في الصف الثاني (مستوى عادي) التي في مسار الطب، لأنه سبق أن درسها بمستوى رفيع، ويُطلب منه فقط دراسة مادتي الأحياء والكيمياء مستوى رفيع، ونفس الشيء بالنسبة لطالب مسار الطب الذي يريد جمع مسار الهندسة معه، فعليه فقط دراسة مادتين هما الرياضيات والفيزياء مستوى رفيع فقط، ولا يحتاج إلى دراسة مادة الكيمياء من الصف الثاني في مسار الهندسة، لأنه سبق أن درسها في المستوى الرفيع في الصف الثالث في مسار الطب

وأوضح أنه لا ينصح بالجمع بين مساري الآداب والأعمال لتشابه الكليات الخاصة بهما على نحو كبير. إلا إذا رغب الطالب في الالتحاق بكلية الألسن، في الغالب سيكون الجمع بين مساري الطب والهندسة فقط.