نموذج للتعاون| رئيس جامعة بورسعيد: 70 عامًا من الصداقة المصرية الصينية
شهد الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد الاحتفالية الثقافية الكبرى التي أقيمت بدار الأوبرا المصرية بمناسبة مرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، وذلك تلبيةً لدعوة كريمة من السفارة الصينية بالقاهرة، وبحضور السفير الصيني لدى مصر، وعدد من الشخصيات العامة والدبلوماسية والثقافية.
رئيس جامعة بورسعيد: 70 عامًا من الصداقة المصرية الصينية نموذج للتعاون.
وتضمن الحفل عرضًا موسيقيًا متميزًا قدمته أوركسترا سوتشو السيمفونية الصينية بقيادة المايسترو المصري أحمد الصعيدي، وبمشاركة نخبة من الموسيقيين المصريين والصينيين، حيث قدمت الأوركسترا مجموعة من المؤلفات الموسيقية العالمية والصينية والمصرية التي عكست عمق التبادل الثقافي والحضاري بين البلدين.
وأعرب الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح عن سعادته بالمشاركة في هذه المناسبة الثقافية المهمة، مؤكدًا أن الاحتفالية جسدت بصورة راقية عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين، والتي تمتد لعقود من التعاون والتفاهم المشترك في مختلف المجالات.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن العلاقات المصرية الصينية تشهد تطورًا مستمرًا على كافة الأصعدة، خاصة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتبادل الأكاديمي، وهو ما يعكس حرص قيادتي البلدين على تعزيز أواصر الشراكة الاستراتيجية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأشاد رئيس جامعة بورسعيد بالمستوى الفني الرفيع للحفل، والذي جمع بين الإبداع الموسيقي الصيني والمصري في لوحة فنية متميزة جسدت قيم الصداقة والتعاون بين الشعبين، مؤكدًا أن الثقافة والفنون تعد من أهم أدوات التقارب بين الأمم والشعوب.
وفي ختام الاحتفالية، تقدم رئيس الجامعة بخالص الشكر والتقدير للسفارة الصينية بالقاهرة ولجميع القائمين على تنظيم هذا الحدث الثقافي المتميز، متمنيًا استمرار التعاون المثمر بين مصر والصين وتحقيق المزيد من النجاحات المشتركة في مختلف المجالات.
وبهذه المناسبة بعث رئيس الجامعة برسالة تقدير للسفارة الصينية ولسعادة السفير الصيني جاء فيها
يسعدني أن أشارك اليوم في هذه الاحتفالية الثقافية المتميزة التي تحتفي بمرور سبعين عامًا على العلاقات المصرية الصينية، تلك العلاقات التي أصبحت نموذجًا رائدًا للصداقة والتعاون والتفاهم بين الشعوب.
لقد نجحت مصر والصين على مدار سبعة عقود في بناء شراكة استراتيجية قوية تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وأسهمت في تحقيق العديد من الإنجازات في مجالات الاقتصاد والثقافة والتعليم العالي والبحث العلمي.
وإن ما نشهده اليوم من تعاون ثقافي وفني راقٍ يجسد عمق الروابط الحضارية بين البلدين، ويؤكد أن الثقافة والفنون تظل لغة عالمية قادرة على تعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ قيم السلام والتعاون.
ونحن في جامعة بورسعيد نعتز بما تشهده العلاقات المصرية الصينية من تطور مستمر، ونتطلع إلى مزيد من الشراكات الأكاديمية والبحثية التي تسهم في تبادل الخبرات والمعارف وبناء أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
أتقدم بخالص الشكر والتقدير للسفارة الصينية بالقاهرة ولجميع القائمين على تنظيم هذه الاحتفالية الراقية، متمنيًا لمصر والصين دوام التقدم والازدهار، ولمسيرة التعاون بين البلدين المزيد من النجاح والتميز.