< بينهم مسعفون وطفل.. مقتل 10 أشخاص إثر غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

بينهم مسعفون وطفل.. مقتل 10 أشخاص إثر غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

كشكول

 

 

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارات جوية إسرائيلية استهدفت  جنوب لبنان يوم الجمعة، أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص، بينهم ستة مسعفين وطفلة سورية، في أحدث سلسلة من الهجمات شبه اليومية من كلا الجانبين، والتي لم تتوقف رغم الهشاشة التي تم التوصل إليها بوساطة أمريكية في الحرب بين إسرائيل وحزب الله، وذلك وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.


غارة استهدفت قرية حنوية ما أسفر عن مقتل 4 مسعفين

 

وأفادت الوزارة بأن الغارة الأولى استهدفت قرية حنوية، ما أسفر عن مقتل 4 مسعفين يعملون لدى الجمعية الصحية الإسلامية التابعة لحزب الله، وإصابة اثنين آخرين، أحدهما مسعف.


وفي صباح الجمعة، أسفرت غارة أخرى استهدفت قرية دير قانون النهر في محافظة صور الساحلية عن مقتل ستة أشخاص، بينهم طفل سوري ومسعفان من جمعية الرسالة الكشفية، وهي مجموعة إسعافية تابعة لحركة أمل، حليفة حزب الله، بحسب الوزارة.

كما أصيب 6 أشخاص آخرون، بينهم ثلاثة مسعفين وامرأة سورية، وصرحت وزارة الصحة اللبنانية بأن الهجومين "ينتهكان" القانون الدولي.


169 هجوما إسرائيليا مؤكدا على العاملين الصحيين في لبنان

أعلنت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، يوم الخميس، عن وقوع 169 هجومًا مؤكدًا على العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرافق الصحية في لبنان، ما أسفر عن 116 قتيلًا، منذ بدء الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله.

 

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق.

وكان قد اتهم سابقًا حزب الله، المدعوم من إيران، باستخدام سيارات الإسعاف كغطاء لأنشطته المسلحة، دون تقديم أي دليل.

وتستمر الهجمات الإسرائيلية وحزب الله رغم وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة القتلى في الجولة الأخيرة من القتال بين إسرائيل وحزب الله في لبنان تجاوزت 3000 قتيل.

وبدأت الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله في 2 مارس، بعد أن أطلق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل بعد يومين من بدء الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران، الداعم الرئيسي للحزب اللبناني.
 

كما أصدر الجيش اللبناني ومديرية الأمن العام، يوم الجمعة، بيانات أكدا فيها أن ضباطهما منضبطون ومهنيون ومخلصون لمؤسساتهم ووطنهم فقط.

وجاءت هذه التصريحات بعد يوم من فرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على مجموعة من النواب ومسؤولي أمن الدولة الموالين لحزب الله، بالإضافة إلى حلفاء للجماعة المسلحة، بتهمة السعي للحفاظ على نفوذ الحزب المدعوم من إيران على مؤسسات الدولة اللبنانية، وعرقلة جهود نزع السلاح.

وهذه هي المرة الأولى التي تفرض فيها واشنطن عقوبات على مسؤولين في أجهزة أمن الدولة اللبنانية، أحدهما من المديرية العامة للأمن العام والآخر من المخابرات العسكرية، وكلاهما متهم بتقديم "دعم غير مشروع" ومعلومات استخباراتية لحزب الله خلال النزاع الدائر.