< عاجل|البكالوريا التكنولوجية تقترب.. تطوير شامل للتعليم الفني ببني سويف وربط الخريجين بسوق العمل
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

عاجل|البكالوريا التكنولوجية تقترب.. تطوير شامل للتعليم الفني ببني سويف وربط الخريجين بسوق العمل

كشكول

عقد المهندس كامل أبو طالب مدير عام التعليم الفني بمحافظة بني سويف اجتماعًا موسعًا مع موجهي عموم التخصصات الفنية بمختلف النوعيات، لمناقشة آليات تحديث برامج التعليم الفني والتوسع في التخصصات التكنولوجية الحديثة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمود الفولي وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف.


شهد الاجتماع حضور عدد من القيادات التعليمية، من بينهم مصطفى عبد الحميد مدير التعليم الصناعي، وأحمد عبد الرحمن مدير التعليم الزراعي، وأشرف حزين مدير التعليم التجاري، وسلوى محمد منسق التعليم المزدوج، حيث تمت مناقشة خطة شاملة لتطوير منظومة التعليم الفني بمختلف تخصصاتها الصناعية والزراعية والتجارية والفندقية.


وأكد المهندس كامل أبو طالب أن الاجتماع يأتي في إطار تنفيذ توجيهات الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بهدف تطوير التعليم الفني وتحسين جودة مخرجاته بما يتماشى مع المتغيرات التكنولوجية المتسارعة ومتطلبات سوق العمل المحلي والدولي.


«البكالوريا المصرية التكنولوجية» بديلًا للدبلوم الفني


وتناول الاجتماع استعراض المسمى الجديد للشهادة التي من المقرر أن تحل محل شهادة الدبلوم الفني الحالية، تحت اسم «البكالوريا المصرية التكنولوجية»، والتي تستهدف تقديم تعليم أكثر حداثة وتخصصًا، يواكب التطورات العالمية في مجالات التكنولوجيا والصناعة والخدمات.


وأشار مسؤولو التعليم الفني إلى أن النظام الجديد يعتمد على تطوير المناهج الدراسية وإضافة تخصصات حديثة تساهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات المطلوبة داخل سوق العمل، بما يعزز فرص التشغيل ويقلل الفجوة بين التعليم واحتياجات القطاعات الإنتاجية المختلفة.

 


مقترح تغيير اسم التعليم الفني


كما ناقش الاجتماع مقترح تعديل مسمى «التعليم الفني» ليصبح «التعليم الفني والتقني الثانوي التكنولوجي»، لمدة دراسة ثلاث سنوات، تحت مظلة «التعليم التكنولوجي»، في خطوة تستهدف تعزيز الصورة الذهنية للتعليم الفني ورفع مكانته التعليمية والمجتمعية.


وأكد الحضور أن تغيير المسمى يعكس التطور الحقيقي الذي تشهده منظومة التعليم الفني، خاصة مع إدخال التكنولوجيا الحديثة والتخصصات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والصناعة الذكية والتحول التكنولوجي.


نظام المحاولات المتعددة للطلاب


ومن أبرز الملفات التي شهدت مناقشات موسعة خلال الاجتماع، تطبيق نظام المحاولات المتعددة للامتحانات، والذي يسمح للطالب بدخول الامتحان أكثر من مرة، مع احتساب أعلى درجة يحصل عليها ضمن مجموعه الكلي.


ووفقًا للمقترح الذي تمت مناقشته، ستكون المحاولة الأولى مجانية، في حين يتيح النظام للطلاب تحسين نتائجهم الدراسية وتحقيق فرص أفضل للالتحاق بسوق العمل أو استكمال الدراسة، بما يحقق مرونة أكبر داخل العملية التعليمية.


تقييم عملي لقياس الجدارة المهنية


وشدد الاجتماع على أهمية تطوير منظومة التقييم داخل التعليم الفني، من خلال تضمين اختبارات عملية ضمن امتحانات المواد التخصصية، بهدف قياس الجدارة المهنية للطلاب وتنمية مهاراتهم التطبيقية داخل الورش والمعامل ومواقع التدريب المختلفة.
وأكد مسؤولو التعليم الفني أن التقييم العملي أصبح ضرورة أساسية لضمان تخريج طلاب يمتلكون الكفاءة المهنية والقدرة على التعامل مع متطلبات بيئات العمل الحديثة، خاصة في القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية.

 


التوسع في البرامج المهنية الجديدة


كما ناقش الاجتماع إمكانية إنشاء مدارس ثانوية مهنية أو برامج مهنية تمتد لعام أو عامين تحت مسمى «البرنامج التعليمي الثانوي المهني»، بهدف إعداد كوادر مهنية مؤهلة للعمل في المجالات الاقتصادية والخدمية المختلفة.


وتشمل هذه البرامج مجالات متعددة مثل الصناعة والزراعة والفندقة وتكنولوجيا الأعمال، بما يتيح توفير مسارات تعليمية متنوعة تتناسب مع احتياجات الطلاب ومتطلبات سوق العمل المتجددة.


تكليف الإدارات بإعداد التصورات النهائية


وفي ختام الاجتماع، تم تكليف إدارات التعليم الصناعي والتجاري والزراعي والفندقي بإعداد مقترحات تفصيلية خاصة بكل تخصص، وفقًا لطبيعة كل نوعية تعليمية، تمهيدًا لعرضها على نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.


ويأتي ذلك ضمن خطة وزارة التربية والتعليم لتطوير التعليم الفني وتحويله إلى مسار تعليمي عصري قادر على تخريج أجيال مؤهلة تقنيًا ومهنيًا، بما يدعم خطط التنمية الاقتصادية ورؤية الدولة لبناء كوادر فنية مدربة تلبي احتياجات المستقبل.