< تصريحات نائب بـ"كفاية مساجد" تشعل الجدل بمواقع التواصل.. ومواطنون: «بنبنيها من حر مالنا»
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

تصريحات نائب بـ"كفاية مساجد" تشعل الجدل بمواقع التواصل.. ومواطنون: «بنبنيها من حر مالنا»

كشكول

أثارت تصريحات النائب أحمد تركي، أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد مطالبته بتوجيه أموال بناء المساجد إلى دعم قطاع التعليم وإنشاء المدارس.

وكان النائب قد دعا خلال جلسة عامة بمجلس الشيوخ إلى وقف التوسع في بناء المساجد بالمناطق التي وصلت إلى حد الكفاية، وإعادة توجيه التبرعات والأعمال الخيرية لدعم العملية التعليمية، مطلقًا دعوة تحت شعار «كفاية بناء مساجد».

وأكد تركي أن المقصد الشرعي في المرحلة الحالية يفرض الاهتمام ببناء الإنسان والعقول، مشيرًا إلى أن دعم التعليم لا يقل أهمية عن تشييد دور العبادة.

 

 

التصريحات قوبلت بردود فعل متباينة بين مؤيدين ومعارضين، حيث كتب أحد المواطنين عبر «فيس بوك»: «إذا كانت المساجد كافية فلماذا نصلي الجمعة في الشوارع رغم فتح الزوايا الصغيرة؟».

فيما أشار آخرون إلى أن المساجد تُبنى من تبرعات الأهالي وصدقاتهم، مؤكدين أن الدولة لا تتحمل تكلفة إنشائها أو صيانتها، إذ يتم تسليمها لوزارة الأوقاف كاملة التجهيز.

كما طالب بعض المتابعين بضرورة التركيز على تفعيل الدور الدعوي والتعليمي للمساجد بدلًا من تقليل أعدادها.

 

 

ومن جانبه، أوضح أحمد ترك خلال مداخلة هاتفية مع برنامج الحكاية أن تصريحاته أُسيء فهمها، مؤكدًا أنه لا يضع المدرسة في مواجهة المسجد، لكنه يدعو إلى ترتيب الأولويات وفق احتياجات المجتمع.

وأشار إلى أن مصر تضم أكثر من 150 ألف مسجد، في الوقت الذي يتم فيه افتتاح عشرات المساجد أسبوعيًا، موضحًا أن بناء المساجد يظل مطلوبًا في المناطق التي تحتاج بالفعل إلى دور عبادة.

 

 

وأضاف أن فكرة دعم التعليم عبر الأوقاف والأعمال الخيرية ليست جديدة، موضحًا أن هناك أوقافًا مخصصة بالفعل للإنفاق على التعليم ويمكن الاستفادة منها في إنشاء المدارس والمعامل ودعم المنظومة التعليمية بشكل عام.

وأكد أن التبرع لبناء مدرسة أو دعم العملية التعليمية لا يقل أجرًا عن بناء المساجد، داعيًا إلى إطلاق حملات توعية تشجع المواطنين على المساهمة في تطوير التعليم باعتباره أحد أهم وسائل التقدم والقوة.