< تربوي يقترح تعديل وضع مادتي التاريخ والإحصاء بمسارات نظام البكالوريا «تفاصيل»
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

تربوي يقترح تعديل وضع مادتي التاريخ والإحصاء بمسارات نظام البكالوريا «تفاصيل»

كشكول

طالب الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي  إجراء تعديل بسيط في نظام البكالوريا، فيما يخص تدريس مادة التاريخ في الصف الثاني الثانوي (بكالوريا).

وأشار إلى أنه  يمكن عدم تدريس تلك المادة في كل المسارات، وجعل اللغتين العربية واللغة الأجنبية الأولى هما فقط المشتركتين في جميع المسارات، وإحلال مادة تخصصية إجبارية في الصف الثاني الثانوي محل التاريخ (كمادة عامة)، وذلك على النحو التالي:
 

  • في مسار الطب، ستصبح المواد الإجبارية هي: اللغة العربية، واللغة الأجنبية الأولى، والأحياء (مستوى عادي) (محل التاريخ)، والرياضيات أو الفيزياء (بشكل اختياري)، بالإضافة إلى الكيمياء (مستوى رفيع) والأحياء (مستوى رفيع).
  • في مسار الهندسة، ستصبح المواد الإجبارية هي: اللغة العربية، واللغة الأجنبية الأولى، والرياضيات (مستوى عادي) (محل التاريخ)، والكيمياء أو البرمجة (بشكل اختياري)، بالإضافة إلى الرياضيات (مستوى رفيع) والفيزياء (مستوى رفيع).
  • في مسار الأعمال، ستصبح المواد الإجبارية هي: اللغة العربية، واللغة الأجنبية الأولى، واللغة الأجنبية الثانية (محل التاريخ)، والمحاسبة أو إدارة الأعمال (بشكل اختياري)، بالإضافة إلى الرياضيات (مستوى عادي) والاقتصاد (مستوى رفيع).
  • في مسار الآداب والفنون، ستصبح المواد الإجبارية هي: اللغة العربية، واللغة الأجنبية الأولى، والتاريخ (مستوى عادي)، واللغة الأجنبية الثانية (بشكل اختياري – لغة واحدة)، بالإضافة إلى علم النفس (مستوى عادي) والجغرافيا (مستوى رفيع).
     

وأوضح أنه يترتب على هذا التعديل عديد من الإيجابيات، منها:
 

  1. عدم المساس بعدد المواد في البكالوريا، إذ ستظل ست مواد أساسية، أو بالمجموع الكلي لها.
  2. الاتساق مع قانون التعليم الذي ينص على تدريس مواد الهوية (التربية الدينية، واللغة العربية، والتاريخ) في كافة المراحل التعليمية، حيث ستتم دراسة التاريخ في الصفين الأول والثاني من المرحلة الثانوية.
  3. وجود أربع مواد تخصصية في كل مسار من المسارات الأربعة، ومادتين عامتين فقط، وهذا يتسق مع فلسفة أي تخصص، وهي أن تكون المواد التخصصية ذات وزن نسبي أكبر من المواد العامة، بينما تساوي عدد المواد التخصصية مع المواد العامة سيتسبب في تآكل مواد التخصص.
  4. إتاحة فرص أكبر في المسارات العلمية والهندسية لدراسة المواد التخصصية (الأحياء والرياضيات) بشكل متصل، وفي المستوى العادي قبل الرفيع، مما يتيح فرص الفهم العميق لتلك المواد، بدلًا من استبعاد هاتين المادتين المحوريتين في الصف الثاني الثانوي.
  5. توسيع نطاق اللغة الأجنبية الثانية لتشمل مسارين (الأعمال والآداب) بدلًا من مسار واحد فقط، مما ينتج عنه أعداد أكبر من دارسي تلك اللغة.
  6. جعل الاختيار في مسار الآداب بين اللغات الأجنبية الثانية ذات الطبيعة المتشابهة بدلًا من الاختيار بينها وبين علم النفس.
  7. جعل دراسة التاريخ قاصرة على طلاب مسار الآداب فقط الأكثر ميلًا إليها.
  8. جعل مادة علم النفس إجبارية على كل طلاب مسار الآداب بدلًا من كونها اختيارية.
  9. استبعاد مادة الإحصاء من مسار الآداب لأنها لا تتوافق مع ميولهم (وهي أقرب إلى مسار الأعمال)، كما أن مسار الآداب لا يؤهل إلى كلية التجارة، مما يقلل جدًا من جدوى تلك المادة، ويمكن دراستها في الجامعة حسب طبيعة كل تخصص جامعي.