تأخر صرف مستحقات معلمي الحصة يثير الجدل.. ما القصة؟
تتواصل شكاوى عدد من معلمي الحصة في بعض الإدارات التعليمية، بسبب تأخر صرف مستحقاتهم المالية منذ عدة أشهر، رغم استمرارهم في العمل طوال العام الدراسي، وتأكيدات بوجود مخصصات مالية في بعض الإدارات، ما أثار حالة من الاستياء والمطالبات بالتدخل العاجل.
صرف جزئي للمستحقات داخل بعض الإدارات
وأكد عدد من معلمي الحصة بإدارة شرق شبرا الخيمة التابعة لمديرية التربية والتعليم بمحافظة القليوبية، أنهم بدأوا العمل منذ بداية العام الدراسي، إلا أنهم لم يحصلوا سوى على مستحقات شهري أكتوبر ونوفمبر في بعض المدارس، بينما توقفت عمليات الصرف في مدارس أخرى دون توضيح أسباب واضحة.
تباين في صرف المستحقات بين المدارس
وأشار المعلمون إلى أن بعض الإدارات قامت بصرف المستحقات لعدد من المدارس، في حين لم يتم الصرف لمدارس أخرى داخل نفس الإدارة، ما تسبب في حالة من عدم العدالة المالية والضرر المادي، خاصة أن العديد من المعلمين يعتمدون على هذه المستحقات كمصدر دخل أساسي.
تأخر رغم توافر الاعتمادات المالية
وأوضح معلمو الحصة أن إحدى الإدارات التي تضم نحو 60 مدرسة، لم يتسلم معلمو 30 مدرسة منها أي مستحقات منذ بداية الدراسة، رغم التأكيدات بوجود اعتمادات مالية مخصصة للصرف داخل الإدارة.
مطالبات بالتحقيق وصرف المستحقات المتأخرة
وطالب المعلمون بفتح تحقيق عاجل في منظومة صرف مستحقات معلمي الحصة، ومراجعة الحسابات المالية خلال الأشهر الماضية، للوقوف على أسباب التأخير، مع محاسبة المسؤولين حال ثبوت أي تقصير أو مخالفات.
كما شددوا على ضرورة الإسراع بصرف المستحقات المتأخرة، تقديرًا لدورهم في سد العجز داخل المدارس الحكومية، وضمان تحقيق العدالة بين جميع المعلمين دون تمييز بين الإدارات.
تصريحات وتوجيهات وزارة التربية والتعليم
وكانت وزارة التربية والتعليم قد شددت في وقت سابق على ضرورة حصر وصرف المستحقات المالية المتأخرة لمعلمي الحصة بشكل منتظم وعاجل، مؤكدة أهمية دورهم في دعم العملية التعليمية، إلى جانب توجيهات بصرف حوافز تدريس دعمًا للمعلمين.
استمرار الأزمة وترقب الحلول
وتبقى أزمة تأخر صرف مستحقات معلمي الحصة قائمة في بعض الإدارات التعليمية، ما يفتح تساؤلات حول آليات الصرف والرقابة المالية، في وقت يترقب فيه المعلمون حلولًا عاجلة تنهي حالة التأخير المستمرة منذ شهور.