رئيس جامعة العاصمة: جاهزون لامتحانات الترم الثاني.. وتطوير المناهج والبرامج التعليمية على رأس أولويتنا|حوار
- العملية التعليمة في كليات الجامعة منتظمة.. وجاهزون لامتحاتات الترم الثاني
- قفزات كبيرة للجامعة في التصنيفات الدولية وفقا لرؤية تعتمد على زيادة نشر الأبحاث العلمية
- نركز على تطوير المناهج والبرامج التعليمية لتواكب متطلبات العصر واحتياجات السوق المتغيرة
قال الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، إن العملية التعليمية في كليات الجامعة تسير بشكل منتظم، وفقا للخريطة الزمنية المحددة من قبل المجلس الأعلى للجامعات، للعام الجامعي الحالي، مبينا أنه يتم الاستعداد لامتحانات الفصل الدراسي الثاني، بخريطة من التجهيزات اللوجستية لخروج ماراثون الامتحانات بشكل آمان.
وأضاف قنديل، في حواره لـ"كشكول"، أن جامعة العاصمة تقدمت في العديد من التصنيفات الدولية، وذلك نتيجة الجهود المبذولة في البحث العلمي والنشر الدولي، لافتا إلى أن الخطة المستقبلية للجامعة تعتمد على دعم الباحثين، وزيادة عدد الأبحاث المنشورة دوليًا.
وأشار رئيس جامعة العاصمة، إلى أن جامعة العاصمة تركز على تطوير المناهج والبرامج التعليمية لتواكب متطلبات العصر واحتياجات السوق المتغيرة، وتسعى الجامعة بشكل مستمر إلى تحديث البرامج الأكاديمية وإطلاق برامج جديدة مبتكرة تتماشى مع التطورات التكنولوجية والصناعية.
ولمزيد من التفاصيل إلى نص الحوار كاملا:
- في البداية.. ماذا عن العملية التعليمة في الكليات مع قرب انتهاء العام الجامعي.. والاستعداد لامتحانات الترم الثاني؟
العملية التعليمية في كليات جامعة العاصمة تسير بشكل منضبط مع الالتزام بخريطة المجلس الأعلى للجامعات، للترم الثاني 2025 - 2026، كما يتم الاستعداد مبكرا لامتحانات الترم الثاني، بتوفير بيئة امتحانية آمنة ومهيأة تضمن سير الامتحانات بسلاسة، مع الالتزام الكامل بالضوابط الأكاديمية، ومعايير الجودة، وتطبيق الإجراءات التنظيمية التي تكفل للطلاب تجربة تقييم عادلة ومنضبطة.
كما يتم الترتيبات اللوجستية التي تقوم بها الكليات من تجهيز القاعات، وضمان جاهزية فرق الدعم الأكاديمي والإداري خلال فترة الامتحانات، مع التوجيه بضرورة تعزيز آليات التواصل مع الطلاب، وتهيئة مناخ يساعدهم على التركيز والتحصيل في هذه المرحلة الحاسمة.
تسير العملية الامتحانية في جامعة حلوان وفق خطة تنظيمية محكمة ويتم التأكد من:
توفير بيئة مناسبة للطلاب داخل اللجان، من تهوية وإضاءة كافية.
تجهيز الكنترولات للعمل على سرعة إعلان النتائج بدقة وشفافية.
كما يتم توجيه العمداء لتسهيل أي عقبات تواجه الطلاب، سواء في الامتحانات النظرية أو العملية.
- ماذا عن التصنيف الدولي لجامعة العاصمة وما هي الخطة المستهدفة بشأنه؟.. وهل ترى أن التصنيف معيار عادل؟
جامعة العاصمة تقدمت في العديد من التصنيفات الدولية، وذلك نتيجة الجهود المبذولة في البحث العلمي والنشر الدولي.
وتعتمد الخطة المستقبلية على دعم الباحثين، وزيادة عدد الأبحاث المنشورة دوليًا، وظهرت الجامعة في 3 تخصصات رئيسية ضمن تصنيف QS World University Rankings by Subjectلعام 2026، أحد أبرز التصنيفات العالمية التي تقيس جودة التعليم والبحث العلمي وسمعة المؤسسات الأكاديمية.
حقيقةً، نحن في جامعة حلوان نعمل جاهدين على تعديل مسار البحث العلمي بما يتناسب مع احتياجات الدولة، وتحقيق الأهداف الوطنية. في السنوات الأخيرة، بدأنا في تغيير المفهوم السائد بأن البحث العلمي يقتصر فقط على النشر الدولي. بالطبع، النشر الدولي مهم ولكنه ليس الهدف الوحيد.
نحن نسعى لتوجيه الأبحاث نحو تحقيق استفادة عملية، من خلال تحويل الأفكار إلى تطبيقات تخدم المجتمع والصناعة. على سبيل المثال، نحن نعمل على توعية الطلاب بكيفية الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية، وكيفية تسجيل الأفكار والاختراعات وبراءات الاختراع.
نحن نعتبر أن الهدف الأساسي هو استغلال البحث العلمي بشكل فعال.. دعمنا للبحث العلمي في الجامعة يصل إلى ١٠٪ من دخل الجامعة وهو مبلغ ليس بالقليل. ولكن الأهم من ذلك هو أن البحث العلمي يجب أن يساهم في حل مشكلات المجتمع والصناعة.
وبالتالي، نحن نحرص على ربط الأبحاث بالمشروعات التطبيقية التي يمكن أن تُحدث فرقًا في الحياة اليومية، سواء كان ذلك عن طريق تصنيع أو توفير احتياجات الجامعة، أو من خلال مشروعات تساهم في تطوير الصناعة، كما أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الجهود لتعزيز مكانة الجامعة في التصنيفات العالمية، والتوسع في التخصصات المدرجة، بما يدعم رؤية الجامعة نحو التميز والابتكار.
- تفاصيل خريطة الأنشطة الطلابية داخل الجامعة.. وما هي توجيهاتكم إلى مجلس اتحاد طلاب الجامعة؟
جامعة حلوان تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الطلابية باعتبارها جزءًا أساسيًا من الحياة الجامعية، ووسيلة لتعزيز شخصية الطلاب وتنمية مهاراتهم في مختلف المجالات.
وتتنوع الأنشطة الطلابية داخل الجامعة لتشمل الجوانب الثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية والعلمية، بالإضافة إلى أنشطة الجوالة والخدمة العامة.
وتُركز الجامعة على تعزيز الجوانب الثقافية والفنية لدى الطلاب، حيث يتم تنظيم مسابقات ثقافية تشمل مجالات مثل إلقاء الشعر وكتابة القصة القصيرة والمقال، وحقق الطلاب مراكز متقدمة في هذه الأنشطة. كما تُقدم الجامعة دعمًا كبيرًا للأنشطة الفنية مثل المسرح والكورال.
وتُشجع الجامعة طلابها على المشاركة في البطولات الرياضية المختلفة، حيث تحقق فرق الجامعة إنجازات مميزة على المستويات المحلية.
وتنظم الجامعة رحلات علمية وثقافية لتقوية. كما تُقدم الجامعة ورش عمل ومؤتمرات علمية تُسهم في تطوير المهارات الأكاديمية والبحثية للطلاب، بجانب المسابقات العلمية التي تشجع الابتكار والإبداع، وتشهد الجامعة نشاطًا ملحوظًا لفرق الجوالة التي تسهم في تقديم خدمات للمجتمع وتنظيم معسكرات تُعزز روح التعاون والمسؤولية لدى الطلاب.
وأؤكد على دور مجلس اتحاد الطلاب في تطوير هذه الأنشطة بما يتناسب مع اهتمامات الطلاب وتطلعاتهم وتذليل العقبات التي قد تواجه الأنشطة الطلابية، مع التأكيد على أهمية مشاركة الطلاب في القرارات المتعلقة بها، مما يعكس اهتمام الجامعة بتأهيل جيل واعٍ قادر على مواكبة متطلبات المستقبل.
من خلال هذه الجهود، تسعى جامعة العاصمة إلى تحقيق بيئة جامعية متكاملة توازن بين التحصيل الأكاديمي وتطوير المهارات الشخصية والاجتماعية للطلاب.
- ماذا عن منظومة الوافدين وكم جنسية داخل جامعة العاصمة؟
ملتزمون بتطوير منظومة الطلاب الوافدين بها، والعمل على تحسين الخدمات التعليمية والإدارية والثقافية المقدمة لهم، بما يتماشى مع توجه الدولة المصرية في جعل الجامعات الحكومية مؤسسات تعليمية ذات طابع دولي تستقطب الطلاب من مختلف الجنسيات، وتوفر لهم تجربة تعليمية وإنسانية فريدة داخل الحرم الجامعي، وعدد الوافدين بالنسبة لمرحلة البكالوريوس تخطى الـ 400 طالب من حوالي ٤٠ دولة من مختلف دول العالم، وتهدف الجامعة الى جذب المزيد من الوافدين لتصل الجامعه الي حوالي ١٥ ألف وافد من مختلف دول العالم.
وتحرص الجامعة على استقرار الطلاب الوافدين وتوفير سكن مناسب لهم داخل الجامعة من خلال التنسيق مع إدارة المدن الجامعية ودار الضيافة بالجامعة على حسب المقدرة المالية للطلاب حتى تستطيع جميع فئات الطلاب الوافدين الاستفادة من السكن الجامعى وتوفير كافة سبل الراحة لهم من خلال المتابعة الدائمة لهم، أما بالنسبة للرعاية الصحية، تقدم الجامعة الرعاية الصحية للطلاب الوافدين المستحقين فى الحالات الطارئة التى قد يتعرض لها الطالب الوافد، وأيضًا يوجد تنقلات داخل الجامعة عن طريق أتوبيسات الجامعة التى تقوم بعمل دورات طوال اليوم من أمام بوابة الجامعة لتوصيل جميع الطلاب الى داخل الجامعة فى أى مكان، كما يتم تنظيم حفل استقبال للطلاب الوافدين الجدد في بداية العام الدراسي، فضلا عن تنظيم عدد من البرامج التدريبية سنويا فى مختلف المجالات عن طريق تنظيم الكليات أو عن طريق مركز ال CDC، ويقوم مكتب الطلاب الوافدين بالجامعة بعقد زيارات للملحقيات الثقافية والسفارات لمختلف الدول وأيضًا تقوم بتنظيم الزيارات للجامعة والتنسيق لها.
- هل يجوز تخفيض نسبة الحد الأدنى لدراسة الطب في مصر للوافدين؟
هذا الأمر يخضع لسياسات المجلس الأعلى للجامعات، حيث تسعى الجامعة لتقديم برامج طبية مميزة مع مراعاة الجودة التعليمية.
- ماذا قدمت جامعة حلوان في ملف رواتب أعضاء هيئة التدريس؟
تولي جامعة العاصمة اهتمامًا كبيرًا بملف تحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس من خلال تطبيق عدد من الأفكار المبتكرة. تعمل الجامعة على زيادة دخل أعضاء هيئة التدريس عبر منظومة "الكتاب الجامعي" بتحويله إلى مؤلفات جماعية تُتاح على المنصة الكتاب الإلكترونية، ما يساهم في رفع العائد المادي بشكل عادل، بالإضافة إلى ذلك، تقدم الجامعة مكافآت لأعضاء هيئة التدريس من الوافدين، اللغات والبرامج المميزة، مما يعزز من استقرارهم المهني ويحفزهم على تقديم أفضل ما لديهم داخل المنظومة الأكاديمية.
- ما هي التخصصات التي ترى أنها لا تتناسب مع سوق العمل؟
جامعة العاصمة تركز على تطوير المناهج والبرامج التعليمية لتواكب متطلبات العصر واحتياجات السوق المتغيرة، وتسعى الجامعة بشكل مستمر إلى تحديث البرامج الأكاديمية وإطلاق برامج جديدة مبتكرة تتماشى مع التطورات التكنولوجية والصناعية، بما يضمن تأهيل الخريجين بمهارات حديثة ومتميزة، ما يعزز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
- هل إلغاء التخصصات النظرية يفتح الباب للتعليم التكنولوجي؟
التعليم التكنولوجي سيعزز من فرص العمل للخريجين ويواكب التطورات العالمية، ومنذ أن توليت رئاسة الجامعة، وضعتُ هدفًا أساسيًا وهو تعزيز الهوية التكنولوجية والتطبيقية للجامعة، لدينا إمكانيات هائلة، ولكن التحدي كان يتمثل في الابتعاد التدريجي عن الصناعة والتطبيقات العملية. لذلك، بدأنا في إعادة توجيه الجهود نحو هذا الاتجاه.
على سبيل المثال، نعمل على تعزيز التعاون مع قطاع الصناعة، ليس فقط من خلال البحث العلمي ولكن أيضًا عبر تدريب الطلاب ليكونوا قادرين على إيجاد فرص عمل بسهولة، نحن ندرك أن بناء الدولة يعتمد على تطوير الصناعة والزراعة والتجارة، ومن هنا جاء اهتمامنا بتكنولوجيا التطبيقات العملية.
أن الثروة اليوم هي ثروة المعلومات والبيانات، أهمية مواكبة التطور التكنولوجي والابتكار في مصر، أن الجامعة تسعى جاهدة لتحقيق التميز فى جميع التخصصات المختلفة. فعملت الجامعة على استراتيجية لتطوير وحوكمة الكتاب الجامعى حيث تدشين منصة الكترونية لإتاحة الكتاب للطالب، بموجب ذلك اصبح الكتاب الجامعي في شكل الكتروني، وتفاعلي مع تحويل التأليف الفردي إلى تأليف جماعي لرفع كفاءة الكتب الجامعية، وتم تشجيع الكليات للانخراط في النظام.
تشجيع الكليات على الانخراط في هذا النظام.
تطوير البنية التحتية الرقمية
تحسين المحتوى التعليمي الرقمي
تحويل المقررات الدراسية إلى صيغ رقمية تفاعلية.
إنتاج محتوى تعليمي عالي الجودة وتطوير أساليب التقييم الإلكتروني.
توفير مصادر تعليمية متنوعة وتطوير أدوات تفاعلية بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وضعت الجامعة خطة زمنية محددة لتحقيق التحول الرقمي الكامل، تشمل تحديد الأولويات، توفير الأنظمة والبرمجيات المناسبة، وتفعيل منظومة الجامعة الرقمية، مما يعكس التزامها بدعم التعليم الرقمي كأحد ركائز التطوير الأكاديمي والتكنولوجي، ومن خلال هذه الجهود، تساهم الجامعة في إعداد خريجين مجهزين بالمهارات الرقمية لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير.