< بعد واقعة مدرسة هابي لاند.. خبير تربوي يكشف الدروس المستفادة وطرق حماية الطلاب
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

بعد واقعة مدرسة هابي لاند.. خبير تربوي يكشف الدروس المستفادة وطرق حماية الطلاب

الدكتور تامر شوقي
الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي

قدم الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة جامعة عين شمس، مجموعة من الدروس والتوصيات التربوية المهمة، تعليقًا على واقعة الاعتداء داخل مدرسة هابي لاند بمنطقة بشتيل بمحافظة الجيزة، مؤكدًا أن مثل هذه الحوادث تستدعي مراجعة شاملة لمنظومة حماية الأطفال داخل المدارس.

واقعة مدرسة هابي لاند للغات بمنطقة بشتيل

وأثارت واقعة مدرسة هابي لاند للغات بمنطقة بشتيل بمحافظة الجيزة حالة كبيرة من الجدل والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو يُظهر واقعة يُزعم أنها تحرش بإحدى الطالبات داخل مكتب بالمدرسة.

وأفاد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي أن الفيديو المتداول يُظهر اعتداءً على طفلة في المرحلة الابتدائية داخل المدرسة، مع ادعاءات حول هروب المسؤول عقب انتشار المقطع.

 حوادث التحرش داخل المدارس الخاصة تحتاج لمراجعة

وأوضح الخبير التربوي أن بعض وقائع التحرش وهتك العرض لا تزال تُسجّل داخل المدارس الخاصة، مع الحاجة إلى تعزيز الرقابة والإشراف، مشيرًا إلى أن المدارس الحكومية غالبًا ما تخضع لرقابة إدارية أكثر انتظامًا.

 خطورة وقوع الحوادث داخل قلب المدارس

وأكد أن هذه الوقائع لم تعد تحدث في أماكن معزولة داخل المدارس، بل قد تقع داخل مكاتب إدارية مغلقة، ما يستدعي تشديد إجراءات الرقابة الداخلية وعدم ترك أي مساحة للانفراد غير المراقب.

 ضرورة تنظيم دخول العاملين داخل المدارس

وشدد على أهمية تنظيم دخول الأشخاص داخل المدارس الخاصة، بحيث يقتصر التواجد على العاملين الفعليين فقط، مع تقليل دخول أي أفراد لا يحملون صفة وظيفية واضحة داخل المؤسسة التعليمية.

 أهمية الكاميرات مع عدم الاكتفاء بها

وأشار إلى أهمية تركيب كاميرات مراقبة حديثة داخل المدارس وربطها بالإدارات التعليمية، لكنه أوضح أن الكاميرات وسيلة كشف وليست وسيلة منع، وبالتالي لا تغني عن الرقابة المباشرة.

 أهمية الفحص النفسي والرقابة السلوكية

وأوضح أن بعض الدراسات تشير إلى أن الدوافع وراء هذه الجرائم قد تكون نفسية معقدة، ما يستدعي الاهتمام بالجانب النفسي والسلوكي للعاملين داخل المدارس، خاصة في القطاع الخاص.

 التركيز على وعي الأطفال والتواصل الأسري

وشدد على أهمية توعية الأطفال بطريقة مبسطة ومناسبة لأعمارهم حول السلوكيات غير المقبولة، مع تعزيز الحوار اليومي بين الطفل ووالديه حول تفاصيل يومه الدراسي.

كما أكد أن متابعة التغيرات السلوكية لدى الطفل تُعد مؤشرًا مهمًا قد يكشف مبكرًا أي مشكلة محتملة.

 دور الأسرة في الوقاية المبكرة

وأوضح أن وعي الأسرة يلعب دورًا محوريًا في الحماية، من خلال الملاحظة الهادئة لأي تغييرات غير طبيعية في سلوك الطفل، والتعامل معها بشكل سريع وعقلاني دون تهويل أو تجاهل.

 ضرورة تطوير إجراءات الحماية داخل المدارس الخاصة

واختتم بأن هناك حاجة لمراجعة وتفعيل الإجراءات الوقائية داخل المدارس الخاصة بشكل أكثر صرامة، لضمان بيئة تعليمية آمنة، مع تعزيز الرقابة الفعلية وليس الشكلية على الأطفال داخل المؤسسات التعليمية.