بعد قرار التعليم.. تربوي متسائلا: هل لا يوجد منصة لتدريس البرمجة والثقافة المالية؟
أوضح الدكتور محمد كمال الخبير التربوي، أن التعليم أصبح بين عدة أخبار من بينها الثقافة المالية إلى الغش الإلكتروني ولجان أبناء الكبار في الثانوية:
وأشار إلى أن إضافة مادة الثقافة المالية ووضعها على منصة يابانية ثم تكويد الطلاب الناجحين في البورصة ومنحهم 500 جنيه أثار بداخله تساؤلات كثيرة عن فقه الأولويات، أو ما نسميه في الاقتصاد سلم الأهمية ويبدأ بالأساسيات ثم الكماليات ثم الرفاهيات، مثال: الأساسيات هي الطعام الذي يشبع من الجوع، والكماليات هي تحسين النوعية، أما الرفاهيات فهي أن يكون الطعام كافيار مستورد من أعماق بحار روسيا من الدرجة الأولى.
وتسأل هل لا توجد في مصر شركات تستطيع عمل المنصة، وعن أن الطالب سيتم تكويده تحت ولاية والده وغير ذلك من تساؤلات تخص هذا الأمر فإنه يدخل في باب الكماليات.
ونوه إلى أن الأساسيات فهي العملية التعليمية ذاتها، متسائلا ماذا فعلت الوزارة وما هي خططها لمنع الغش الإلكتروني السنوي في الثانوية العامة والذي يهدر حقوق الطلاب المتميزين ويكافئ الفشلة ويدخلون كليات لا يستحقونها فتكون النتيجة رسوبهم ثم فصلهم كما حدث في عدة كليات طب، ومن الناحية الأخرى يفقد الطالب المتفوق إيمانه بكل قيم العمل والاجتهاد ومعها يبدأ فقدان جزء من ولائه للمجتمع والدولة.
وتساءل ماذا فعلت وزارة التربية والتعليم، للقضاء على لجان أولاد الأكابر وأتحدى أي شخص ينكر وجودها واستمرارها حتى العام الماضي وما نتائج الطلاب من نفس العائلة ونفس المدرسة بالعشرات الحاصلين على نفس الدرجة وكلها درجات قمة ببعيد ويتكرر كل عام.
وأوضح هل يعقل أن يكون هناك تنظيم حقيقي في الوقت الذي يستمر فيه، مشيرا إلى أن التساؤل عن إجراء امتحان إبريل لسنوات النقل وفي النهاية يتم إجرائه في الفترة من 3 إلى 10 مايو وبعده بأسبوع امتحان نهاية الترم؟ فما فائدة إجراء امتحانين بينهما فاصل زمني أسبوع واحد؟ هل نجري الامتحانات لمجرد إجراء امتحانات أم أن هناك أهداف تربوية وتعليمية نريد قياسها؟