بعد عام استثنائي.. خبير تربوي يطالب بإعادة تنظيم مواعيد امتحانات 2027
أكد الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي وأستاذ كلية التربية بجامعة جامعة عين شمس، أن العام الدراسي الحالي 2025 - 2026 شهد ظروفًا استثنائية وغير مسبوقة أثرت على سير العملية التعليمية داخل المدارس.
أبرز التحديات في العام الدراسي 2026
أوضح الخبير التربوي أن هناك عدة أمور غير معتادة حدثت خلال العام الدراسي، من بينها:
- عقد امتحان شهر مارس بعد مرور أكثر من نصف الفصل الدراسي
- تقارب مواعيد امتحاني مارس وأبريل بفارق لا يتجاوز 20 يومًا (وأقل في بعض الحالات)
- تداخل امتحانات شهر أبريل مع امتحانات نهاية العام دون فاصل زمني كافٍ
- استمرار امتحانات صفوف النقل لمدة تصل إلى 3 أسابيع متواصلة أو أكثر
- عقد امتحانات مدارس STEM قبل الشهادة الإعدادية وبالتزامن مع امتحانات النقل
وأشار الخبير التربوي إلى أن هذه التحديات أثرت على استقرار العملية التعليمية وعلى قدرة الطلاب على الاستيعاب والمراجعة.
مطالب بوضع خريطة امتحانات واضحة
طالب الخبير التربوي وزارة التربية والتعليم بضرورة وضع خريطة زمنية تفصيلية قبل بداية العام الدراسي الجديد، تتضمن: مواعيد الامتحانات الشهرية لكل الصفوف، جداول امتحانات نهاية العامـ تحديد مواعيد الامتحانات باليوم والساعة، مراعاة مواعيد الإجازات والأعياد الرسمية مسبقًا
وأكد أستاذ كلية التربية بجامعة جامعة عين شمس أهمية تجنب تحديد مواعيد مرتبطة بمناسبات غير ثابتة مثل بعض الأعياد، لضمان استقرار الجدول الدراسي.
ضرورة إشراك جميع أطراف العملية التعليمية
شدد تامر شوقي على أهمية الاستفادة من آراء جميع عناصر المنظومة التعليمية، وتشمل: المعلمين، أولياء الأمور، الطلاب، الموجهين، وواضعي المناهج، وذلك بهدف تحديد التحديات التي واجهت العام الدراسي الحالي والعمل على تلافيها في المستقبل.
وأكد الخبير أن الأخذ بهذه المقترحات من شأنه تحقيق استقرار العام الدراسي، رفع كفاءة العملية التعليمية، تحسين جودة التقييم، وتحقيق أهداف التعليم بشكل أفضل.