< جامعة الفيوم تنظم توقع الكشف على 1335 حالة في قافلة طبية شاملة بقرية فرقص
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

جامعة الفيوم تنظم توقع الكشف على 1335 حالة في قافلة طبية شاملة بقرية فرقص

كشكول

في إطار جهود الدولة لتعزيز الخدمات الصحية في القرى الأكثر احتياجًا، نظّمت جامعة الفيوم قافلة طبية وتوعوية شاملة بالوحدة الصحية بقرية فرقص بمركز طامية، نجحت في توقيع الكشف الطبي وتقديم العلاج المجاني لـ1335 حالة من أهالي القرية، ضمن جهود المشاركة المجتمعية ودعم المبادرات الصحية.

جاء ذلك تحت رعاية الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ الفيوم، والدكتور ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم، وإشراف الدكتور عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة كليات الطب وطب الأسنان، وبالتعاون مع مؤسسة «حياة كريمة» ومديرية الصحة بالفيوم.
 

وشهدت القافلة مشاركة نخبة من الأطباء المتخصصين في عدد من المجالات الطبية، شملت الباطنة، الأطفال، العظام، الرمد، وطب الأسنان، حيث تم تقديم خدمات الكشف والعلاج بالمجان للأهالي، في إطار حرص الجامعة على الوصول بالخدمة الطبية إلى الفئات الأكثر احتياجًا داخل القرى.
 

وأوضح الدكتور عاصم العيسوي، أن جامعة الفيوم مستمرة في تنفيذ قوافلها الطبية والتوعوية بشكل دوري داخل القرى والمراكز، تنفيذًا لدورها المجتمعي، مؤكدًا أن الجامعة تسخّر إمكانياتها العلمية والبشرية لدعم المنظومة الصحية، والمساهمة في تخفيف العبء عن المواطنين.
 

وأشار إلى أن القافلة أسفرت عن توقيع الكشف الطبي على 1335 حالة، من بينها 311 حالة باطنة، و293 حالة أطفال، و297 حالة عظام، و267 حالة رمد، و67 حالة أسنان، مع صرف العلاج اللازم بالمجان للحالات المستحقة.

وفي سياق متصل، نظّمت وحدة المرأة الآمنة بكلية الطب ندوة توعوية بعنوان «العنف الأسري وتأثيره على المجتمع والصحة الإنجابية وصحة المرأة»، تناولت خلالها أهمية التوعية بالقضايا الأسرية ودور الصحة الإنجابية في دعم استقرار المجتمع.
وأكدت المحاضرة، أن تعزيز الوعي الصحي لدى المرأة يمثل أحد أهم ركائز تحسين جودة الحياة، مشددة على أهمية توفير خدمات الرعاية الصحية المتكاملة في مختلف مراحل حياة المرأة، إلى جانب نشر ثقافة تنظيم الأسرة والوقاية من الأمراض.
كما نفذت وحدة رصد المشكلات المجتمعية بالجامعة استبيانًا ميدانيًا لرصد احتياجات المواطنين في القطاعات الخدمية المختلفة، بهدف إعداد قاعدة بيانات دقيقة تساعد في دعم خطط التنمية المحلية وتحسين مستوى الخدمات داخل القرى.
وتأتي هذه القافلة ضمن سلسلة من القوافل التي تنفذها جامعة الفيوم، في إطار دورها المجتمعي وحرصها على دعم القطاع الصحي وتقديم خدمات مباشرة للأهالي في المناطق الأكثر احتياجًا.