"تربوي" يوضح 9 سلبيات لتضخم المناهج واحتوائها على تفاصيل مفرطة
"تربوي" يوضح 9 سلبيات لتضخم المناهج واحتوائها على تفاصيل مفرطة
أوضح الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي، أنه لا شك أن كثرة التفاصيل داخل أي مادة دراسية تقلل من جدوى تلك المادة في تحقيق أهدافها ونواتج التعلم المرتبطة بها، كما أن لها تأثيرات سلبية، مثل الآتي:
"تربوي" يوضح 9 سلبيات لتضخم المناهج واحتوائها على تفاصيل مفرطة
- إجبار الطالب على الحفظ الصم، ويزداد ذلك مع الإفراط في التقييمات، وعدم وجود وقت كافٍ لدى الطالب لتأمل معلومات المنهج وفهمها وربطها بمعارفه السابقة أو حتى بالواقع الحياتي.
- وجود مصادر متعددة للمعرفة في عصر الإنترنت والذكاء الاصطناعي، لم يعد يقتضي أن يحتوي أي كتاب مدرسي على جميع المعلومات المرتبطة بالمادة، على عكس الماضي، حيث كان من الممكن أن يتضمن الكتاب المدرسي كثيرا من المعلومات؛ لأنه كان المصدر الوحيد تقريبا للتعلم والمعرفة لدى الطالب. ومع ذلك، فقد كانت المناهج تتضمن قدرا معقولا من المعلومات يناسب المستوى العقلي للطالب.
- كثرة التفاصيل قد تؤدي إلى تشتيت انتباه الطالب، ويكون من الصعب عليه التمييز بين الأفكار الرئيسية والمعلومات الثانوية في أي درس.
- كثرة التفاصيل تقلل من قدرة الطالب على مراجعة المعلومات في ظل ضيق أوقات المراجعة مع ضغوط الامتحانات.
- كثرة التفاصيل تقلل من دافعية الطالب للتعلم وتزيد من الاحساس بالاحباط لديه لشعوره بعدم قدرته على التمكن منها.
- كثرة المعلومات المتضمنة في المنهج الدراسي تضيف عبئا معرفيا كبيرا على الطالب.
- أحد أهداف التعلم هو تنمية قدرة الطالب على البحث عن المعلومات المرتبطة بالمادة الدراسية بنفسه، فإذا تم تقديم كل المعلومات للطالب، فعلام يبحث؟
- أحد أهداف التعلم هو تنمية قدرات الطالب على الإبداع والربط بين المعلومات، سواء داخل المادة الواحدة أو بين المواد المختلفة، وهذا لن يتحقق في ظل ضغط الإفراط في المعارف وضيق الوقت.
- الإفراط في تضمين المعلومات داخل المنهج الدراسي يقلل من قدرة المعلم على استخدام طرق تدريس حديثة، مثل: المناقشة، وحل المشكلات، والعصف الذهني، وغيرها من الطرق التي تنمي العمليات العقلية العليا لدى الطلاب، ويدفعه للاعتماد بشكل كلي على الحفظ والتلقين، وهو ما يسبب سلبية الطالب ويقلل من تنمية قدراته العقلية العليا.
وأشار إلى أنه لا شك أن المناهج الحديثة يجب أن تركز بدرجة أكبر على الأفكار الرئيسية في كل درس، بدلا من تقديم معلومات تفصيلية قد لا يكون لا لزوم لبعضها، وأن تركز أيضا على تنمية مهارات مثل الفهم والتحليل والإبداع لدى الطلاب.