< الكنائس تتزين بأغصان الزيتون احتفالًا بأحد الشعانين اليوم
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

الكنائس تتزين بأغصان الزيتون احتفالًا بأحد الشعانين اليوم

كشكول

 

في أجواء روحانية، تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الأحد بعيد أحد الشعانين، المعروف أيضًا بـ«أحد السعف» أو «أحد أوصنا»، والذي يُعد من الأعياد السيدية الكبرى، ويواكب ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة أورشليم.
 

وتشهد الكنائس توافد أعداد كبيرة من المصلين الذين يحملون أغصان الزيتون وسعف النخيل والورود، اقتداءً بالمشهد التاريخي لاستقبال السيد المسيح، حيث استقبله الشعب بهتافات «أوصنا لابن داود، مبارك الآتي باسم الرب»، وفرشوا ثيابهم في الطريق تعبيرًا عن الترحيب والتكريم.


دلالات روحية فى أحد الشعانين

ويحمل عيد الشعانين دلالات روحية عميقة، إذ تعود تسميته إلى الكلمة العبرية «هوشعنا» التي تعني «يا رب خلص»، وهي صرخة رجاء تحولت إلى نشيد فرح، بعد ما رأى الشعب في المسيح المخلص المنتظر.

وتحرص الكنيسة على إحياء هذا الحدث سنويًا باعتباره بداية لأقدس أيام السنة المسيحية، حيث يعلن انطلاق أسبوع الآلام، الذي يمثل ذروة الحياة الروحية في العقيدة المسيحية.

وتعكس رموز الشعانين معاني إيمانية عميقة، حيث يرمز سعف النخيل إلى الانتصار الروحي، بينما تشير أغصان الزيتون إلى السلام والقداسة، في دعوة إلى الجهاد الروحي والسعي نحو حياة نقية تليق بهذه المناسبة.


طقوس وصلوات خاصة بأحد الشعانين

وتُقام خلال هذا اليوم صلوات وطقوس خاصة تمجد المسيح كملك للسلام، وسط أجواء تجمع بين البهجة الظاهرة والاستعداد الروحي للدخول في أسبوع الآلام، الذي يستعيد خلاله الأقباط أحداث الأيام الأخيرة في حياة السيد المسيح على الأرض.