< عاجل.. تفاصيل امتحانات شهر مارس لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي 2026
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

عاجل.. تفاصيل امتحانات شهر مارس لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي 2026

طلاب الصف الأول والثاني
طلاب الصف الأول والثاني الثانوي

حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قرارها النهائي بشأن مواصفات امتحانات شهر مارس لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي للعام الدراسي 2026. 

حيث أكدت الوزارة أنه سيتم إجراء امتحانات شهر مارس بنظام مكون من أسئلة اختيار من متعدد بنسبة 85%، وأسئلة مقالية قصيرة بنسبة 15%.

قياس مستوى فهم الطلاب

ويهدف هذا النظام إلى قياس مستوى فهم الطلاب بشكل شامل ومتنوع، بحيث تساهم الأسئلة المقالية في تقييم قدرة الطلاب على التعبير عن أفكارهم وتحليل المعلومات.
وفي خطوة مهمة نحو تطوير التعليم، أعلنت الوزارة أنه سيتم إعداد ثلاثة نماذج امتحانية مختلفة، بحيث تكون الأسئلة موزعة بشكل متساوٍ بين النماذج الثلاثة مع الحفاظ على نفس الوزن النسبي لكل نموذج هذا التوزيع يضمن للطلاب نوعًا من التنوع في الأسئلة ويقلل من فرص التكرار بين امتحانات الطلاب.
 ولضمان الجودة والعدالة في وضع الأسئلة، أكد الوزارة أن الموجهين المتخصصين سيكونون المسؤولين عن إعداد هذه الأسئلة.

النظام الإلكتروني الجديد

ومن أبرز التحديثات في امتحانات شهر مارس هو النظام الإلكتروني الجديد، حيث قررت وزارة التربية والتعليم أن تجرى امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي إلكترونيًا عبر أجهزة التابلت المخصصة للطلاب. يعد هذا التوجه جزءًا من خطة الوزارة لتطوير آلية التقييم، حيث يتيح استخدام التابلت للطلاب أداء الامتحانات في بيئة رقمية تواكب التطور التكنولوجي في التعليم.
وفيما يتعلق بالطلاب الذين لا يستطيعون أداء الامتحانات إلكترونيًا، قررت الوزارة السماح لبعض الفئات بأداء الامتحان ورقيًا، وهم: طلاب المنازل، طلاب الخدمات، طلاب المدارس الخاصة، وكذلك الطلاب الذين لم يتسلموا التابلت أو الذين لا تتوفر في مدارسهم شبكة الإنترنت. كما تم التأكيد على أن أي طالب يتعرض لمشكلة تقنية مفاجئة أثناء أداء الامتحان إلكترونيًا، مثل حدوث عطل في جهاز التابلت، سيتم تحرير محضر لحماية حقوقه، وتوفير الحلول التقنية المناسبة لضمان عدم تعرض الطالب لأي ظلم.
تعد هذه القرارات جزءًا من مساعي وزارة التربية والتعليم لتحديث النظام التعليمي وتحقيق العدالة بين جميع الطلاب، بالإضافة إلى التأكد من أن التقييم يتماشى مع احتياجات العصر الرقمي.