هل الحقن العلاجية تُبطل الصيام؟.. أمين الفتوى يوضح
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال صفاء سيد من محافظة أسيوط: «هل الحقن العلاجية بتبطل الصيام ولا لا؟»، موضحًا أن جميع أنواع الحقن العلاجية لا تُفطر الصائم، سواء كانت حقنًا في الوريد أو في العضل، مؤكدًا أن الحقن العضلية من باب أولى لا تُفطر.
هل الحقن العلاجية تُبطل الصيام؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحقن بجميع أنواعها مثل الحقن المغذية كالفيتامينات أو الحقن المسكنة لا تُفطر، طالما أنها ليست عن طريق الفم، مشيرًا إلى أن الأصل أن ما لا يدخل من منفذ معتاد للأكل والشرب لا يُفطر.
وأضاف أن هناك خلافًا قويًا بين العلماء في مسألة الحقنة الشرجية، حيث يرى جمهور العلماء أنها تُفطر، بينما يرى السادة المالكية أنها لا تُفطر، لافتًا إلى أن ما يُؤخذ عن طريق الوريد أو العضل لا يُبطل الصيام في جميع الأحوال.
وكانت أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه يجوز شرعًا إخراج زكاة الفطر بقيمتها مالًا لمستحقيها، دون إثم أو حرج، موضحة أن هذا القول مذهب الحنفية، وبعض فقهاء المالكية، ورواية عن الإمام أحمد، كما ذهب إليه عدد من كبار التابعين، من بينهم الحسن البصري، وأبو إسحاق السبيعي، وعمر بن عبد العزيز.