< لماذا يجب تعميم اللغات الأجنبية الثانية في المدارس؟.. خبير يجيب
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

لماذا يجب تعميم اللغات الأجنبية الثانية في المدارس؟.. خبير يجيب

الدكتور تامر شوقي
الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس

أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أن معيار نجاح أي تخصص جامعي يرتبط بشكل مباشر بمدى توافقه مع احتياجات سوق العمل، وهو ما يتماشى مع رؤية عبد الفتاح السيسي.

وأوضح أن اللغات الأجنبية الثانية تُعد من أكثر التخصصات ارتباطًا بمتطلبات سوق العمل، نظرًا لتنوع المجالات التي يمكن لخريجيها العمل بها.

مجالات العمل المرتبطة باللغات الأجنبية الثانية

أشار شوقي إلى أن دراسة اللغات الأجنبية الثانية تفتح آفاقًا واسعة أمام الطلاب، من أبرزها:

  • العمل كمعلم لغة أجنبية ثانية في المدارس الدولية والخاصة والتجريبية
  • العمل كمرشد سياحي، خاصة مع مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية
  • وظائف السفارات والمنظمات الدولية داخل مصر وخارجها
  • مجالات التكنولوجيا مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي
  • وظائف الاستقبال في الفنادق والمطارات وشركات الطيران
  • العمل في شركات النقل الذكي والتعامل مع السياح
  • وظائف خدمة العملاء (Call Center) برواتب تنافسية
  • العمل الأكاديمي كأعضاء هيئة تدريس أو معاونين بالجامعات

 أهمية اللغات في دعم الاقتصاد والتعاون الدولي

وأضاف الخبير التربوي أن توجه الدولة المصرية نحو تعزيز التعاون الدولي وجذب الاستثمارات يتطلب كوادر قادرة على التواصل بلغات متعددة، خاصة داخل مؤسسات مثل وزارة الخارجية.

كما أشار إلى أن توسع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في إنشاء مدارس دولية بالتعاون مع دول مثل إيطاليا وألمانيا واليابان، يزيد من الحاجة إلى متخصصين في اللغات.

 دور اللغات في التعليم والسفر للخارج

أكد شوقي أن إتقان اللغات الأجنبية الثانية أصبح ضرورة للطلاب الراغبين في استكمال دراستهم بالخارج، خاصة في الدول غير الناطقة باللغة الإنجليزية.

كما تسهم دراسة اللغات في:

  • تعزيز قيم التسامح وقبول الآخر
  • توسيع مدارك الطلاب الثقافية
  • تحسين مهارات التواصل العالمية

 مطالب بتطوير تدريس اللغات في المدارس

طالب تامر شوقي بضرورة إعادة النظر في وضع اللغات الأجنبية الثانية داخل المنظومة التعليمية، من خلال:

  • تحويلها إلى مادة أساسية لجميع الطلاب
  • تدريسها على مدار عدة سنوات وليس عامًا واحدًا
  • إتاحتها في جميع المسارات التعليمية

وأوضح أن تدريسها بشكل اختياري ولمدة قصيرة لا يضمن إتقانها، حيث تحتاج إلى ممارسة مستمرة، كما أن قصرها على مسار واحد يحرم العديد من الطلاب الموهوبين من تطوير مهاراتهم.