< تامر شوقي: إعادة النظر في التخصصات الجامعية يجب أن تحكمها الإحصائيات وليس التقديرات
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

تامر شوقي: إعادة النظر في التخصصات الجامعية يجب أن تحكمها الإحصائيات وليس التقديرات

كشكول

علق الدكتور تامر شوقي على قضية التخصصات الجامعية وإعادة النظر في بعض الكليات.

موضحًا في منشور له عبر صفحته ما يلي، أن الرئيس السيسي لم يحدد أي تخصصات يجب إعادة النظر فيها، وبالتالي فإن هذا الأمر يجب أن تحكمه لغة الأرقام والاحصائيات، وتحديد التخصصات التي توجد وفرة في خريجيها سواء علمية أو إنسانية أو هندسية وغيرها، والتخصصات التي توجد ندرة وطلب على خريجيها، ومن هنا يبدأ العلاج سواء بتخفيض أعداد المقبولين أو منع إنشاء نفس التخصصات في الجامعات الجديدة سواء الأهلية أو الخاصة أو دمج بعض التخصصات ذات الطبيعة المتشابهة، أو استحداث برامج جديدة في التخصصات التقليدية لتساير روح العصر، والتوسع في التخصصات الجديدة والمطلوبة. في كل الاحوال فان كلمة السر هي الاحصائيات".


وتابع: “بالمناسبة ما دام البعض يرى أن كليات التجارة من الكليات التي يجب إعادة النظر فيها، فلم تم إنشاء مسار خاص بها في البكالوريا؟ واتاحة القبول بكليات التجارة لكل المسارات في البكالوريا عدا مسار الأداب؟! وكان الأجدر قصر القبول بها على مسار الأعمال فقط، فضلا عن وجود التعليم الفني التجاري”.

الرئيس السيسي يطالب بإلغاء التخصصات التي لا يحتاجها سوق العمل

وكان تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن الحل الأمثل للتعامل مع مشكلات قطاع السكة الحديد، وضرورة بناء جيل جديد مختلف يتسم بالمسئولية.


وقال خلال حفل إفطار الأكاديمية العسكرية، إن عملية انتقاء العاملة الجديدة تبدأ من وزارة النقل، ثم تمر عبر الأكاديمية العسكرية لضمان اختيار الكوادر دون أي شكل من أشكال المحاباة، متابعا: «الناس بتوع السكة الحديد كانوا بيسيبوا المزلقان والقطر، الحل إيه؟ إنك تقعد توجهه ولا تحاكمه؟ ولا تطلع جيل جديد مختلف مسئول، لكن علشان تطلع جيل جديد يبقى لازم يتنقى كويس، وزارة النقل تنقي، وبعد ما تنقي تجيبهم لنا ننقي إحنا كمان، من غير أي شكل من أشكال المحاباة».


ونوه الرئيس السيسي إلى انتشار إعلانات لمراكز تعد المعلمين لاختبارات الأكاديمية العسكرية، واصفا هذا الأمر بـ «الجيد جدًا» كونه يعكس رغبة المتقدمين في الاستعداد والترتيب.


وكشف عن خطة لاستقبال ما بين 10 إلى 15 ألف معلم، لقضاء فترة تدريبية داخل الأكاديمية تمهيدا لتعيينهم في المدارس، قائلا: «أنا عامل حسابي خلال سنة أننا هناخد في حدود من 10 لـ 15 ألف معلم في السنة، نجهزه علشان نضخهم في مدارسنا».


وأشاد بدور الطلبة العسكريين في هذه العملية، الذين يقومون بدورهم بمنتهى القوة والفهم والاحترام والجلاء، قائلا: «أنا بشكرهم وبقولهم أنا أقحمتكم في حاجة، لكن أنا كان أملي فيكم إن أنتم تساهموا معانا في بناء إنسان ذو شأن، يساهم في قيادة هذا الوطن معكم، مع بعضكم البعض كلكم، دون تقليل من حد أو زيادة».
وشدد أن المعايير المتبعة داخل الأكاديمية «قوية وجيدة وتحترم الجميع دون تمييز» متابعا: «هنا إحنا بنعمل بناء وتفاهم للدولة الحديثة اللي بننشدها بهدوء، من غير عنف ومن غير إيذاء ولا كلام كتير».


وأكد إمكانية تكرار هذه التجربة في جامعات مثل «عين شمس»، مؤكدا أن التجاوب «العجيب» الذي يبديه الشباب، في الأكاديمية العسكرية يثبت أن «شبابنا بخير».


واختتم بتوجيه دعوة لمسئولي التعليم لاتخاذ قرارات بشأن التخصصات الجامعية التي لا يجد خريجوها فرصًا في سوق العمل، قائلا: «التخصصات اللي ملهاش لازمة خدوا القرار، وقولوا للناس إن إحنا آخر دفعة هتتخرج من التخصص ده السنة دي والسنة الجاية مفيش، لأنه ملوش شغل.. ولا أنتم لسه هنمسك في الشهادة اللي هي أبقى معايا ليسانس أو بكالوريوس وخلاص؟ لأ.. أنت غالي أوي وأنتِ غالية أوي، على إن إحنا نضيع 4 سنين في التعليم، وميكونش لهم أي مستقبل في العمل».