عاجل|«الاهتمام باللغة العربية ونزاهة امتحانات الثانوية».. 6 توجيهات من الرئيس لوزير التعليم
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بضرورة الإسراع في تطوير منظومة التعليم، ومواكبة أحدث تقنيات البرمجة والذكاء الاصطناعي، والاهتمام بجودة التعليم وربطه بسوق العمل، إلى جانب إكساب الطلاب مهارات الرقمنة المالية، ورفع كفاءة المعلمين، وتشديد الرقابة على امتحانات الثانوية العامة، بما يضمن نزاهتها وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
توجيهات رئاسية عاجلة لتطوير التعليم الفني وربطه بسوق العمل
وفيما يلي يقدم «كشكول» التوجيهات التي وجه بها الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير التعليم محمد عبداللطيف، في اجتماع اليوم، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء:
1- مواكبة التكنولوجيا الحديثة
- ضرورة تحديث المناهج التعليمية باستمرار لمواكبة أحدث ما وصلت إليه البرمجة والذكاء الاصطناعي وفق المعايير الدولية.
- إتاحة هذه التقنيات للطلاب بشكل عملي وليس نظري فقط، بما يؤهلهم لسوق العمل المستقبلي.
2- الارتقاء بالتعليم الفني وربطه بسوق العمل
- تطوير التعليم الفني وتحويله إلى تعليم بمعايير دولية.
- رفع الكفاءة العلمية والعملية لخريجي التعليم الفني بما يلبي احتياجات سوق العمل المتزايدة.
- دعم الشراكات الدولية لتطوير المدارس الفنية وفتح آفاق جديدة للتعاون التعليمي.
3- تعميم مهارات الرقمنة المالية على الطلاب
- إكساب الطلاب مهارات الرقمنة المالية منذ الصغر.
- ترسيخ الوعي المالي لدى الطلاب وتعليمهم إدارة الأموال وتمويل المشروعات بشكل آمن.
- حماية الطلاب من الممارسات المالية غير المشروعة والاحتيال المالي.
- توحيد جهود مؤسسات الدولة لبناء جيل قادر على التعامل مع الاقتصاد الرقمي القائم على المعرفة والابتكار.
4- الاهتمام باللغة العربية ومحو الأمية القرائية
- التأكيد على إتقان الطلاب للغة العربية باعتبارها أساس الفهم والتحصيل العلمي.
- تشجيع الطلاب وتحفيزهم على تنمية مهارات القراءة والكتابة بشكل مستمر.
5- ضمان نزاهة امتحانات الثانوية العامة
- حوكمة منظومة امتحانات الثانوية العامة وضمان نزاهتها بالكامل.
- تطبيق عقوبات رادعة على أي مخالفات أو محاولات غش أو تسريب.
- الحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص ومصداقية النتائج وجودة مخرجات التعليم.
6- رفع كفاءة المعلمين والعاملين بالمدارس
- تنفيذ برامج تأهيل وتدريب للعاملين في المدارس تبدأ بـ 100 مدرسة كنموذج تجريبي.
- دعم التدريب المستمر ورفع كفاءة العنصر البشري باعتباره حجر الأساس في تطوير التعليم.
- التوسع في الشراكات الدولية للاستفادة من الخبرات العالمية في التعليم والتعليم الفني.