هل نجحت «التعليم» في محاربة الدروس الخصوصية 2026؟ «تربوي» يجيب
أوضح الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي، أنه لا يوجد أي احصائيات رسمية تكشف انخفاض انتشار الدروس الخصوصية.
هل نجحت «التعليم» في محاربة الدروس الخصوصية 2026؟ «تربوي» يجيب
وأضافت أنه من الصعب حصر أرقام دقيقة للدروس الخصوصية؛ نظرًا لأنها ظاهرة غير منتظمة ولا تخضع لأي رقابة، سواء رسمية أو غير رسمية.
ولفت إلى أنه تتعدد أشكال الدروس الخصوصية بين دروس منزلية لا يتجاوز عدد طلابها بضعة طلاب، ودروس في السناتر يتراوح عدد طلابها بين عشرات بل وآلاف الطلاب، فضلًا عن الدروس المباشرة والدروس عبر الإنترنت، مما يصعّب على أي جهة حصرها بدقة.
وأكد الخبير التربوي أنه تتفاوت أسعار الدروس الخصوصية من مادة إلى أخرى، ومن محافظة إلى أخرى، بل ومن منطقة إلى أخرى داخل المحافظة الواحدة، وكذلك من صف دراسي إلى آخر ومن مرحلة دراسية إلى أخرى.
وتابع أنه لا تقتصر تكلفة الدروس الخصوصية على سعر الحصة فقط، بل تمتد لتشمل مصروفات الانتقال من وإلى الدرس، وتكاليف الكتب والملازم الخاصة بالمعلم، ورسوم الاختبارات، وغيرها من النفقات.
أسباب زيادة الإعتماد على الدروس الخصوصية؟
وأشار الدكتور تامر شوقي، إلى أنه توجد عوامل مستحدثة أسهمت في زيادة الإعتماد على الدروس الخصوصية، من بينها الآتي:
- صعوبة بعض المناهج الدراسية.
- تطوير وتغيير المناهج بصورة جعلتها جديدة على أولياء الأمور الذين اعتادوا المناهج السابقة.
- تضخم كمّ المحتوى الدراسي.
- ضيق الوقت المتاح للشرح داخل الحصة في ظل ضغوط التقييمات المستمرة.
- لجوء كثير من الطلاب إلى الدروس الخصوصية للمساعدة في حل التقييمات.
- وجود عجز في بعض المعلمين، وحتى في حال عدم وجود عجز، قد لا يتمكن بعض الطلاب من الاستيعاب داخل الفصل لأسباب متعددة؛ منها كون المعلم غير دائم (معلم بالحصة)، أو وجود فجوة عمرية كبيرة بينه وبين الطلاب (معلمون على المعاش)، أو عدم شرح الدرس بصورة كافية داخل الفصل لسبب أو لآخر.
وأشار «شوقي» إلى أن تناقص الدروس الخصوصية نتيجة لنقص عدد المواد في المرحلة الثانوية فهو لا يعتبر علاجا للمشكلة وقد تكون آثاره المستقبلية أخطر من إيجابياته