< تعليم البحيرة يُطلق مبادرة «أمان ورحمة» لحماية البيئة المدرسية من العنف والتنمر
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

تعليم البحيرة يُطلق مبادرة «أمان ورحمة» لحماية البيئة المدرسية من العنف والتنمر

جانب من الحدث
جانب من الحدث

أقامت مديرية التربية والتعليم بالبحيرة، اليوم الاثنين، فعاليات الندوة التثقيفية لتدشين مبادرة «أمان ورحمة» التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، برعاية محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، وذلك بمركز إعداد القادة التربويين بدمنهور، برعاية الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة.

 

تعليم البحيرة يُطلق مبادرة أمان ورحمة لحماية البيئة المدرسية من العنف والتنمر

وأكد يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، أن المبادرة تمثل خطوة مهمة لترسيخ القيم الإنسانية داخل المدارس، وتهدف إلى حماية الطلاب وبناء شخصياتهم على أسس من الاحترام المتبادل والحوار ونبذ العنف، مشددًا على أن المبادرة تسعى لتحويل المدارس إلى بيئات آمنة وغرس قيم المودة والرحمة داخل المجتمع التعليمي.

وأشار وكيل الوزارة إلى أن مديرية التربية والتعليم بالبحيرة تمتلك الكوادر والخبرات القادرة على تنفيذ المبادرة بكفاءة، بما يحقق أثرًا تربويًا مستدامًا يعكس جاهزية المنظومة التعليمية وحرصها الدائم على مصلحة الطلاب.

وتناولت الندوة آليات إعداد وتأهيل الكوادر التعليمية لتنفيذ الحملة بكفاءة، وكيفية التعامل الإيجابي مع الطلاب، وتقديم برامج توعوية تركز على قيم الأمان والرحمة، بما يضمن تحقيق أهداف المبادرة على أرض الواقع، كما أوضح أن الحملة تعتمد على ثلاث حزم عمل رئيسية موجهة لأولياء الأمور والطلاب والمعلمين، في إطار تكامل الأدوار بين جميع أطراف العملية التعليمية، مع تعزيز ثقافة الحوار ونشر الوعي بطرق حل النزاعات بالطرق السلمية ودعم السلوكيات الإيجابية داخل المدارس.

وشدد يوسف الديب على ضرورة التنسيق الكامل مع كافة الجهات المعنية لإنجاح المبادرة وخلق بيئة مدرسية آمنة تسهم في تنشئة أجيال واعية قادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع بعيدًا عن مظاهر العنف والتنمر، بما يعزز جودة العملية التعليمية داخل مدارس البحيرة ويظهرها بالشكل اللائق المشرف.

حضر فعاليات تدشين المبادرة كل من: شريف الشلمة والدكتور وائل عبد الباري هراس، وكيلا المديرية، والدكتور محمد الغراوي، مدير عام التعليم العام بالمديرية، عبد الرحمن صالح رئيس مجلس أمناء المحافظة، إلى جانب عدد كبير من القيادات التعليمية.