العوضي: استمرار حبس مدرس رياضيات بمدرسة بالكونسرفتوار ١٥ يوما لتحرشه بطالبة
أوضح طارق العوضي المحامي بالنقض، أن قاضي المعارضات بمحكمة جنوب الجيزة أمر باستمرار حبس مدرس الرياضيات أ. ص بمدرسة الفنون بالكونسرفتوار ١٥ يوما على ذمة التحقيقات لاتهامه بالتحرش بطفلة أثناء الدرس.
وأشار إلى أن هيئة الدفاع عن الطفلة في انتظار قيام النيابة العامة بالانتهاء من التحقيقات وإحالة المتهم إلى محكمة الجنايات.
وكان مكتب المحامي طارق العوضي، قد أصدر بيانًا إعلاميًا حول واقعة اتهام مدرس رياضيات بمعهد الكونسرفتوار بالتحرش بصغيرة تبلغ من العمر 13 سنة خلال تلقيها درسًا داخل المعهد، مؤكدًا أن ما جرى يعد جريمة مكتملة الأركان وليس واقعة عابرة أو مجرد سوء سلوك يمكن احتواؤه أو الالتفاف عليه.
وأوضح أن الواقعة ثابتة بتحرش المدرس بالتحرش بالطفلة داخل مؤسسة تعليمية يُفترض أنها وُجدت لحماية الأطفال لا لانتهاكهم، مشيرًا إلى أن والدة الطفلة قامت بتوثيق الواقعة بالصوت والصورة من خلال كاميرات المراقبة، في دليل وصفه البيان بـ الدامغ الذي لا يقبل الجدل أو التأويل.
وأشار مكتب المحامي طارق العوضي إلى أنه، ونظرًا لخطورة الواقعة، جرى ضبط المتهم، وصدر قرار بحبسه على ذمة التحقيقات، معتبرًا أن هذا الإجراء يمثل بداية ضرورية، لكنه غير كافٍ ما لم يُستكمل المسار القضائي حتى نهايته الطبيعية، والمتمثلة في المحاكمة العلنية وتوقيع عقوبة رادعة.
ولفت البيان إلى أن الأخطر من الجريمة ذاتها هو ما تردد بشأن قيام إدارة معهد الكونسرفتوار، بدلًا من احتواء الضحية وتقديم الدعم النفسي العاجل لها – بممارسة ضغوط مباشرة وغير مباشرة على أسرة الطفلة للتنازل عن البلاغ، في محاولة لطمس الجريمة وحماية السمعة المؤسسية على حساب طفلة تعرضت للاعتداء داخل أسوار المعهد.
وأكد البيان أن ما يتم التعامل معه لا يقتصر على متهم بالتحرش فقط، بل قد يشمل منظومة إهمال وتواطؤ وصمت، وإذا ثبتت تلك الوقائع فإنها لا تقل خطورة عن الفعل الإجرامي ذاته، وتستوجب المساءلة الجنائية والإدارية معًا.