عاجل| «تفاوت مستوى الخدمات التعليمية بين الريف والحضر».. وتحرك من مجلس النواب
وجه النائب أشرف أمين، عضو مجلس النواب، طلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن التفاوت الكبير في مستوى الخدمات التعليمية والبنية التحتية بين المدارس في القرى والمناطق الحضرية، وما يترتب على ذلك من فجوات تعليمية تؤثر مباشرة على فرص الطلاب وقدرتهم على المنافسة وتحقيق إمكاناتهم.
التفاوت الكبير في مستوى الخدمات التعليمية بين المدارس في الريف والحضر
وشدد النائب، على أهمية ضمان تكافؤ الفرص التعليمية على مستوى الجمهورية، بما يحقق العدالة بين جميع المواطنين، ويضع حدًا للتمييز بين مناطق الحضر والريف في الحصول على تعليم ذي جودة عالية.
وتساءل عضو مجلس النواب، عن أسباب التفاوت الكبير في مستوى الخدمات التعليمية بين المدارس في القرى والمناطق الحضرية.
تحقيق تكافؤ الفرص بين مستوى المدارس في الريف والحضر
ودعا إلى أهمية تحقيق تكافؤ الفرص التعليمية بين جميع المحافظات، ومعالجة الفجوة في البنية التحتية والتجهيزات المدرسية بين الحضر والريف، مع وضع آليات واضحة لمراقبة جودة التعليم في المناطق الأقل حظًا.
إعداد خطط لتدريب المعلمين
وشدد النائب، على أهمية إعداد خطط تدريب المعلمين وتوفير الكوادر المؤهلة بالتساوي في كل المدارس، خاصة الريفية.
وطالب عضو مجلس النواب، بتخصيص موازنات إضافية عاجلة للمدارس الريفية لتحديث البنية التحتية والمختبرات والفصول الدراسية إنشاء برامج تدريب مستمرة للمعلمين في الريف، وربط الحوافز بالأداء وتحسين جودة التدريس.
إطلاق منظومة متابعة مستوى الأداء التعليمي
وشدد على ضرورة إطلاق منظومة متابعة رقمية موحدة لقياس مستوى الأداء التعليمي في كل المدارس على مستوى الجمهورية وتشجيع الشراكات بين المدارس الحضرية والريفية لتبادل الخبرات، وتطوير المناهج والأنشطة التعليمية بما يضمن تكافؤ الفرص.
وقال: العدالة التعليمية ليست مجرد شعار، بل ركيزة أساسية لبناء مستقبل مستدام للبلاد، ولضمان أن يكون لكل طالب، بغض النظر عن مكان إقامته، فرصة حقيقية لتحقيق طموحاته، خاصة أن تجاوز الفجوة بين الحضر والريف في التعليم يمثل اختبارًا حقيقيًا لالتزام الدولة بمبدأ تكافؤ الفرص، واستثمارًا في رأس المال البشري الذي يشكل أساس تقدم مصر.