< مجلس جامعة المنصورة الجديدة يناقش ملفات التعليم والتصنيف الدولي والتحول الرقمي
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

مجلس جامعة المنصورة الجديدة يناقش ملفات التعليم والتصنيف الدولي والتحول الرقمي

كشكول

عقد مجلس جامعة المنصورة الجديدة جلسته الحادية والخمسين، يوم الأحد الموافق 25 يناير 2026، برئاسة الدكتور معوض محمد الخولي، رئيس الجامعة، وبحضور أعضاء المجلس، بقاعة مجلس الجامعة بمقر إدارة الجامعة.

وفي مستهل الجلسة، رحّب الدكتور معوض محمد الخولي، رئيس جامعة المنصورة الجديدة، بأعضاء المجلس، وقدم خالص التهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وللشعب المصري العظيم، بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير وعيد الشرطة، متمنيًا لمصر دوام التقدم والاستقرار.

كما أشاد رئيس جامعة المنصورة الجديدة، بجهود منسوبي الجامعة في الإعداد والتنظيم لامتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2025–2026، وما اتسمت به من انضباط وانتظام أسهما في إنجازها بنجاح، مؤكدًا أهمية استمرار العمل الجماعي والتكامل المؤسسي بين مختلف قطاعات وكليات الجامعة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للجامعة.

واستعرض المجلس تقريرًا مختصرًا حول أبرز الأنشطة والفعاليات التي شاركت فيها الجامعة خلال شهر يناير 2026، والتي شملت اجتماع مجلس أمناء الجامعة، وزيارات ميدانية لمستشفى جمصة، إلى جانب مشاركات علمية وأكاديمية وطنية، من بينها احتفالية إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين «منحة علماء المستقبل».

وناقش المجلس تقرير تقييم العملية الامتحانية، والذي تضمن حصر جميع الإشكاليات التي طرأت خلال الامتحانات وسبل معالجتها، إلى جانب تقرير أداء الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على نظام إدارة التعلّم (LMS)، واستعراض مؤشرات الأداء المختلفة بما في ذلك حضور الطلاب والمشاركة ونتائج التقييم، وذلك في إطار متابعة جودة العملية التعليمية ورفع كفاءة الأداء الأكاديمي.

كما ناقش المجلس تطور بنوك الأسئلة الإلكترونية، وجودة مفرداتها، وارتباطها بنواتج التعلم المستهدفة، وقرر تكليف العمداء ومديري البرامج بمتابعة أداء أعضاء هيئة التدريس على بنوك الأسئلة الإلكترونية، ومعالجة أوجه القصور، والالتزام بالمراجعة والتحديث الدوري لها وفقًا لمعايير الجودة والقياس والتقويم، لضمان تحقيق العدالة والدقة في التقييم.

كما تناول المجلس عددًا من التقارير المؤسسية، شملت تقارير النشر العلمي، والمكتبات، والأنظمة الإلكترونية، ونظام إدارة موارد المؤسسة (ERP)، والنشاط الإعلامي.

ووجّه المجلس بضرورة تعزيز النشر الدولي في المجلات المصنفة ضمن Q1 وQ2، مؤكدًا أن يكون النشر العلمي متوافقًا مع الخطة البحثية للجامعة، بما يسهم في رفع تصنيف جامعة المنصورة الجديدة ودعم جودة البحث العلمي.

وناقش المجلس الاستعدادات الكاملة للفصل الدراسي الثاني (ربيع 2026)، بما يشمل الجداول الدراسية، ومواعيد التسجيل الإلكتروني، وخطط الإرشاد الأكاديمي، مع التأكيد على جاهزية القاعات والمنشآت التعليمية.

ضوابط سداد الرسوم الدراسية

كما أقر المجلس ضوابط سداد الرسوم الدراسية، والالتزام بالسداد من خلال النظام الإلكتروني، وأقر مواعيد الدراسة خلال شهر رمضان المبارك، وناقش احتياجات الكليات للعام الدراسي القادم، وخطط المشاركة في الفعاليات الأكاديمية والثقافية على المستويين المحلي والدولي.

وفي إطار التطوير المؤسسي، استعرض المجلس ملف التصنيف الدولي، وعلى صعيد آخر كلف المجلس الكليات بحصر احتياجاتها من الكوادر الأكاديمية والإدارية والفنية، تمهيدًا لطرح إعلان التوظيف للعام الجامعي 2026–2027، وذلك كآلية لسد هذه الاحتياجات وتعزيز القدرة المؤسسية للجامعة.

كما ناقش المجلس استيفاء ملفات الاعتماد البرامجي، ورفع كفاءة البنية الرقمية للجامعة، مع التأكيد على ضرورة توثيق البيانات المؤسسية بدقة، بما يدعم اتخاذ القرارات الاستراتيجية ويعزز جودة الأداء الأكاديمي والإداري.

كما تناول المجلس دور جامعة المنصورة الجديدة في المبادرات القومية وربط الخريجين بسوق العمل من خلال تنظيم ملتقى توظيف سنوي، وتفعيل برامج الدرجات العلمية المزدوجة بالتعاون مع الجامعات الأجنبية.

وأقر المجلس خطة جامعة المنصورة الجديدة للتحول إلى «الجامعة الخضراء» وتعزيز الاستدامة البيئية، بالإضافة إلى وضع استراتيجية لاستخدام الذكاء الاصطناعي وضوابطه في العملية التعليمية، وتطوير المقررات الإلكترونية التفاعلية.

وفي ختام الجلسة، أكّد الدكتور معوض محمد الخولي، أن جامعة المنصورة الجديدة تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ نموذج جامعي حديث يقوم على الحوكمة والجودة والتحول الرقمي، وربط التعليم باحتياجات المجتمع وسوق العمل، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية للتنمية المستدامة.

كما شدّد رئيس جامعة المنصورة الجديدة، على أهمية ربط جميع التقارير والمؤشرات المؤسسية بأهداف واستراتيجية الجامعة، بما يتيح قياس الإنجازات بدقة، وتحديد الأولويات المستقبلية، وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات، مع توجيه الجهود نحو رفع مستوى الجودة الأكاديمية والبحثية والإدارية، بما يتوافق مع معايير الجامعات الرائدة عالميًا، ويخدم رسالة الجامعة في خدمة المجتمع وسوق العمل.