< رئيس جامعة المنصورة الجديدة في حواره لـ"كشكول": مصروفتنا الدراسية الأقل رغم زيادة الـ 15%.. وننفرد بتخصصات نادرة
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

رئيس جامعة المنصورة الجديدة في حواره لـ"كشكول": مصروفتنا الدراسية الأقل رغم زيادة الـ 15%.. وننفرد بتخصصات نادرة

الدكتور معوض الخولي
الدكتور معوض الخولي رئيس جامعة المنصورة الجديدة

-الدراسة تتم وفقا لمتطلبات الجامعات الذكية وجامعات الجيل الرابع
-  مصروفات الدراسة أقل عن الجامعات الأخرى بعد زيادة الـ 15%
- ننفرد بتخصصات في عدة مجالات لخدمة إقليم الدلتا
- قدمنا أكثر من 1500 منحة شملت منح التفوق الأكاديمي


قال الدكتور معوض الخولي، رئيس جامعة المنصورة الجديدة، إن الجامعة تواصل استعدادها لبدء الترم الثاني من العام الجامعي الحالي 2025 - 2026، وفقا لخريطة المجلس الأعلى للجامعات، مشيرا إلى أن الجامعة تطبق النموذج  لجامعات الجيل الرابع والتعليم الذكي.

وأضاف الخولي، في حواره لـ"كشكول"، أنه ما زالت الرسوم الدراسية في جامعة المنصورة الجديدة أقل بكثير من الجامعات الخاصة، حيث تقترب في بعض التخصصات من نصف رسوم الجامعات الخاصة، لافتا إلى أن الجامعة تنفرد بعدة تخصصات تستهدف خدمة إقليم الدلتا.

وأشار رئيس جامعة المنصورة الجديدة، إلى أن رسوم الدراسة في الجامعات الأهلية، تتراوح بين 50% و65% فقط من رسوم الجامعات الخاصة، مع تقديم تعليم نوعي وتجهيزات ومعامل تضاهي أرقى الجامعات الدولية، مؤكدا أن الجامعات الأهلية تهدف إلى توسيع قاعدة الإتاحة التعليمية وتقديم نموذج تعليمي حديث دون تحميل الأسرة المصرية أعباء مالية باهظة.


ولمزيد من التفاصيل إلى نص الحوار كاملا:


- في البداية.. مع اقتراب بدء الترم الثاني من العام الجامعي، كيف تسير العملية التعليمية في جامعة المنصورة الجديدة؟ وكيف تستعد الجامعة؟


في الحقيقة، تبدأ الجامعة استعداداتها للفصل الدراسي الثاني فور انتهاء الفصل السابق مباشرة، حيث يتم العمل على مراجعة وتحديث المقررات الدراسية، وتجهيز البنية التعليمية والمعامل والقاعات الذكية، بالإضافة إلى إعداد بنوك الأسئلة وضبط جداول التدريس والتقييم.
نحرص في جامعة المنصورة الجديدة على أن تكون تجهيزاتنا على أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا في المعامل والقاعات والبنية التحتية الرقمية، بما يضمن أن تسير العملية التعليمية على أعلى مستوى، يتوافق تمامًا مع متطلبات الجامعات الذكية وجامعات الجيل الرابع.
وقبل أيام ناقش مجلس الجامعة الاستعدادات الخاصة بالترم الثاني من العام الجامعي الحالي كذلك مواعيد إعلان نتائج امتحانات الفصل الدراسي الأول، والتي نعتبرها بروفة عملية لاختبار منظومة الامتحانات الإلكترونية تمهيدًا لامتحانات نهاية الترم.
وتُعقد جميع الامتحانات في الجامعة إلكترونيًا بالكامل على أجهزة الحاسب الآلي، والمتوافرة في أكثر من 40 معمل حاسب آلي داخل الجامعة، وتشمل أنماطًا متعددة من الأسئلة مثل الاختيار من متعدد، والأسئلة المقالية، والأسئلة التفاعلية التي يتم تصحيحها آليًا.
كما نُطبّق نظام «البابل شيت» الإلكتروني في بعض المقررات التي تتطلب ذلك، مع الحفاظ على نسبة محددة من الأسئلة المقالية في كل اختبار.
والأهم أن التصحيح لدينا إلكتروني بالكامل، حتى في الأسئلة المقالية، حيث يتم بواسطة الأستاذ نفسه ولكن على الأنظمة الإلكترونية دون معرفة هوية ورقة الطالب، مما يحقق العدالة والشفافية وسرعة إعلان النتائج.
كل هذا يجري في ظل بيئة تعليمية مريحة، ومرافق مجهزة بكل ما تحتاجه عملية الامتحانات من تقنيات وأجهزة وخدمات دعم فني وأكاديمي، لضمان أن تظل الجامعة نموذجًا متميزًا في إدارة الامتحانات الذكية.

 

- كم عدد الطلاب الذين استقبلتهم الجامعة هذا العام؟
استقبلت جامعة المنصورة الجديدة هذا العام حوالي 4000 طالب جديد في مختلف البرامج والكليات، ليصل إجمالي عدد طلاب الجامعة إلى نحو 14 ألف طالب وطالبة يدرسون في الكليات والبرامج المختلفة، وهذا العدد يعكس ثقة الطلاب وأولياء الأمور في الجامعة، وفي ما تقدمه من تعليم نوعي حديث يُواكب احتياجات سوق العمل.

- ماذا عن المصروفات الدراسية؟ هل شهدت زيادة هذا العام؟ وهل سيتم فتح باب القبول للفصل الدراسي الثاني؟
نعم، شهدت المصروفات الدراسية هذا العام زيادة بسيطة تتراوح بين 10% و15%، وهي الزيادة الأولى منذ فترة ليست قصيرة. ومع ذلك، ما زالت الرسوم الدراسية في جامعة المنصورة الجديدة أقل بكثير من الجامعات الخاصة، حيث تقترب في بعض التخصصات من نصف رسوم الجامعات الخاصة.
أما عن القبول، فقد استقبلت الجامعة هذا العام الأعداد المستهدفة كاملة في كل البرامج والكليات، وبالتالي لن يكون هناك تنسيق أو قبول لطلاب جدد في الفصل الدراسي الثاني، حفاظًا على جودة العملية التعليمية وتوازن الكثافة الطلابية مع الإمكانات المتاحة.

- هناك من يرى أن مصروفات الجامعات الأهلية أصبحت قريبة من الجامعات الخاصة رغم أنها غير هادفة للربح، ما تعليقكم؟
هذا الكلام غير دقيق على الإطلاق الجامعات الأهلية، ومن بينها جامعة المنصورة الجديدة، غير هادفة للربح، ورسومها الدراسية تقل كثيرًا عن الجامعات الخاصة، وفي المتوسط، تتراوح الرسوم في الجامعات الأهلية بين 50% و65% فقط من رسوم الجامعات الخاصة، مع تقديم تعليم نوعي وتجهيزات ومعامل تضاهي أرقى الجامعات الدولية.
وتهدف الجامعات الأهلية إلى توسيع قاعدة الإتاحة التعليمية وتقديم نموذج تعليمي حديث دون تحميل الأسرة المصرية أعباء مالية باهظة.

- في ظل التوجيهات الرئاسية بالتوسع في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.. كيف تجسّد الجامعة هذه الرؤية في برامجها الدراسية؟
منذ نشأتها، تأسست جامعة المنصورة الجديدة لتجسيد رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي في إنشاء جامعات أهلية تقدم تعليمًا متطورًا يواكب سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، وتعتمد على التكنولوجيا الحديثة في كل مفاصلها.
لدينا كلية علوم وهندسة الحاسب التي تضم مجالات متنوعة تشمل علوم الحاسب، وعلوم الذكاء الاصطناعي، ومجال هندسة الحاسب وهندسة الذكاء الاصطناعي والمعلوماتية الطبية، والذي يتضمن العديد من البرامج منها: الأمن السيبراني، والحوسبة السحابية، وعلوم البيانات، والمعلوماتية الطبية الحيوية، والأنظمة المدمجة، وهندسة البرمجيات، والحوسبة عالية الأداء، وتحليل البيانات الضخمة، والرؤية بالحاسب، وغيرها من البرامج الحديثة المطلوبة بشدة في سوق العمل.
كما تضم كلية الهندسة نحو تسعة برامج متقدمة، منها هندسة الطاقة، وهندسة الميكاترونيات، وهندسة تكنولوجيا وسائل الإعلام، والهندسة المدنية والعمارة البيئية، والهندسة الطبية، وهندسة البترول والغاز الطبيعي، وهندسة الفضاء والطيران.
أما كلية العلوم فتضم خمسة برامج نوعية، منها التكنولوجيا الحيوية، والبيولوجيا الجزيئية الحيوية، والكيمياء الصناعية التطبيقية، وعلوم الأدلة الجنائية، وتكنولوجيا النانو في مسارات الكيمياء والفيزياء.
وفي كلية الأعمال لدينا سبعة برامج متطورة، منها التسويق الرقمي، والتمويل والاستثمار، وسلاسل الإمداد واللوجستيات، والمحاسبة ونظم المعلومات، وإدارة الأعمال، بالإضافة إلى برنامج متميز في الاقتصاد والعلوم السياسية.
ولدينا كذلك برامج فريدة في كليات الطب، وطب الأسنان، والصيدلة الإكلينيكية، والعلاج الطبيعي، وتكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية (بثمانية برامج)، إلى جانب كلية التمريض التي تقدم برنامجًا أساسيًا يتفرع إلى أربعة تخصصات فرعية، بالإضافة إلى برنامج في القانون بطابع دولي.
كل هذه البرامج صُممت بناءً على دراسات دقيقة لاحتياجات سوق العمل لتخريج طلاب يمتلكون المهارات العلمية والتقنية المطلوبة في مجالاتهم.

- ما أبرز التخصصات التي تنفرد بها الجامعة؟ وهل هناك كليات أو برامج جديدة قريبًا؟
من أبرز التخصصات التي نعتز بها وننفرد بها على مستوى الجمهورية هي كلية علوم وهندسة المنسوجات، والتي ستكون أول كلية متخصصة تحمل هذا الاسم في مصر، وهذا المشروع يمثل استجابة حقيقية لاحتياجات إقليم الدلتا وصناعة النسيج في المحلة الكبرى وغيرها من المناطق الصناعية.
وستضم الكلية أربعة برامج: تكنولوجيا الألوان، تكنولوجيا الأصباغ، تصميم الموضة، وتسويق المنسوجات، بالإضافة إلى برنامج هندسة المنسوجات.
كما نعمل حاليًا على تجهيز كلية العلاج الطبيعي تمهيدًا لبدء الدراسة بها في العام الجامعي القادم، ونتوقع إقبالًا كبيرًا عليها نظرًا لأهميتها في خدمة المجتمع والإقليم، وتعمل الجامعة على قدم وساق لإتمام التجهيزات الخاصة بهاتين الكليتين لتبدأ الدراسة بهما قريبًا.

- بعض الجامعات الحكومية أعلنت عن إنشاء شركات اقتصادية.. هل تفكر جامعة المنصورة الجديدة في هذا الاتجاه؟
نعم.. نفكر بجدية في ذلك، لأن فلسفة التعليم في جامعة المنصورة الجديدة قائمة على المشروعات التطبيقية والبحث العلمي المنتج.
نهدف إلى أن تتحول مخرجات الأبحاث والمشروعات الطلابية إلى شركات ناشئة تحمل اسم الجامعة وتُدار بواسطة أبنائها، وقد نجح طلاب الجامعة بالفعل في نشر عدد كبير من الأبحاث التطبيقية بالتعاون مع أساتذتهم، ونسعى إلى تحويل نتائج هذه الجهود إلى كيانات اقتصادية حقيقية تعكس روح الابتكار والإنتاج العلمي داخل الجامعة.

- بعد مرور أربع سنوات على انطلاق الجامعة، ما الذي يميزها عن غيرها من الجامعات الأهلية؟
ما يميز جامعة المنصورة الجديدة أنها تضم 55 برنامجًا أكاديميًا، معظمها برامج حديثة ومتطورة تواكب متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
كما تعتمد في التدريس والتقييم على أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا في التعليم، وتُكسب طلابها مهارات البحث العلمي والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات، وهي مهارات أساسية في عصر الثورة الصناعية الرابعة.
ونحن في طريقنا لإطلاق مزيد من البرامج المتكاملة متعددة التخصصات والعابرة للتخصصات التي تمزج بين مجالات العلوم والهندسة والإدارة والطب والذكاء الاصطناعي، لتخريج طلاب قادرين على الإبداع في بيئات العمل الحديثة.

- إلى أي مدى استطاعت الجامعة تحقيق مفهوم "الجامعة الذكية" محليًا ودوليًا؟
جامعة المنصورة الجديدة تُعد بحق جامعة ذكية بامتياز، وجميع نظم العمل داخل الجامعة رقمية بالكامل؛ بدءًا من التقديم والالتحاق عبر بوابة الطالب الإلكترونية، مرورًا بالإجراءات الأكاديمية والإدارية، وانتهاءً بالامتحانات وإصدار الشهادات.
كما أن الجامعة تستخدم منظومات ذكية في التعليم، مثل المنصات التعليمية الرقمية والمعامل الذكية والبنية التحتية المتكاملة التي تغطي جميع القاعات والمباني، كل ذلك يجعلنا أقرب ما نكون إلى النموذج العالمي للجامعة الذكية الذي يجمع بين المرونة والكفاءة والتكامل.

- ماذا عن الشراكات الدولية وأثرها على أعضاء هيئة التدريس والطلاب والتصنيف الدولي للجامعة؟
الجامعة تولي الشراكات الدولية اهتمامًا بالغًا، ولدينا بالفعل عدد كبير من اتفاقيات التعاون الأكاديمي والبحثي مع جامعات مرموقة في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، وشارك طلابنا في برامج تدريب صيفي بإحدى الجامعات الأمريكية خلال الصيف الماضي، ونعمل حاليًا على التوسع في برامج الدرجات المزدوجة والتبادل الطلابي والأكاديمي.
هذه الشراكات تسهم في تطوير خبرات أعضاء هيئة التدريس، وتُثري التجربة التعليمية للطلاب، كما تُعزّز من فرص ظهور الجامعة في التصنيفات الدولية قريبًا إن شاء الله.

- ما الذي تقدمه الجامعة لدعم طلابها في مجال الابتكار وريادة الأعمال وتنمية المهارات العملية؟
الجامعة تشجع طلابها على الابتكار والعمل الميداني، وتوفر لهم كل ما يحتاجونه لتنفيذ تجاربهم بأنفسهم داخل المعامل الذكية.
كما نُتيح لهم الفرصة للمشاركة في المسابقات الدولية والمحلية، ونوفر الدعم الكامل للسفر والمشاركة، وطلابنا حققوا بالفعل إنجازات كبيرة وفازوا بعدة جوائز عالمية ومراكز متقدمة في مسابقات علمية في الصين وغيرها.
إلى جانب ذلك، نمول نشر الأبحاث الطلابية والمشروعات الابتكارية، وندعم مشاركة الطلاب في المؤتمرات العلمية داخل مصر وخارجها، في إطار توجه الجامعة لبناء جيل من الباحثين ورواد الأعمال.

- كيف تتم عمليات القبول بالجامعة؟ وهل هناك منح دراسية للطلاب المتفوقين ومحدودي الدخل؟
نظام القبول في جامعة المنصورة الجديدة إلكتروني بالكامل، بدءًا من التقديم عبر بوابة الطالب وحتى استلام بطاقة الترشيح ودفع الرسوم، وحتى الكشف الطبي والسكن الطلابي والتحويلات والمقاصات تتم إلكترونيًا بالكامل، بما يضمن الشفافية والسهولة والدقة في كل الإجراءات.
أما بالنسبة للمنح، فقد قدمت الجامعة هذا العام أكثر من 1500 منحة شملت منح التفوق الأكاديمي، ومنح الطلاب ذوي الهمم، ومنح الأشقاء، ومنح أبناء الشهداء والمصابين، ومنح المتميزين رياضيًا، إلى جانب المنح التي تقدمها الدولة عبر بنك ناصر الاجتماعي والبنك المركزي المصري.

- ما الدور الذي تقوم به الجامعة في خدمة المجتمع المحلي؟
تقوم الجامعة بدور نشط جدًا في خدمة المجتمع، ونستقبل على مدار العام زيارات للبراعم وطلاب المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية لتعريفهم بالجامعة وتحفيزهم نحو التعليم الجامعي الحديث.
كما ننظم في الصيف مركز الإبداع الذي يدعم الابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة، ونُطلق كذلك قوافل طبية وإنسانية، وحملات للتبرع بالدم، وزيارات لمؤسسات الرعاية والمستشفيات.
ومن خلال المعمل المركزي بالجامعة نقدم خدمات تحليل العينات المختلفة للجهات المحيطة من مياه وتربة ومواد بيئية  دعمًا للجهات التنفيذية والمجتمع المحلي، ولدينا أيضًا مركز معتمد للتحول الرقمي من المجلس الأعلى للجامعات، يمنح شهادة التحول الرقمي لكل من الطلاب وأفراد المجتمع بعد استيفاء المتطلبات المقررة.

- في ظل التحول الرقمي السريع، كيف تستعد الجامعة لمواكبة التعليم القائم على الذكاء الاصطناعي والابتكار؟
نحن نعمل باستمرار على تطوير أدواتنا التعليمية وتحديث المناهج والمقررات بدمج أحدث الأبحاث والنتائج العلمية الحديثة، بما يضمن أن يكون الطالب على صلة مستمرة بكل جديد في تخصصه، والجامعة تتبنى فلسفة التطوير المستمر للبرامج والمحتوى بما يتواكب مع التحولات السريعة في عصر الذكاء الاصطناعي والتعليم القائم على الابتكار.

- كيف ترون مستقبل الجامعة خلال السنوات القادمة؟
رغم أن عمر الجامعة لم يتجاوز أربع سنوات، فقد استطاعت أن تحقق مكانة قوية بين الجامعات المصرية، وبدأ اسمها يبرز في الأوساط الأكاديمية والإعلامية.
ونأمل في السنوات القادمة أن تدخل جامعة المنصورة الجديدة ضمن التصنيفات العالمية، وأن تعتمد في إدارتها الأكاديمية والإدارية على أبنائها وخريجيها الذين سيكونون نواة قوية لهيئة التدريس والجهاز الإداي.
كما نسعى بكل جدية لنستكمل حاليًا المشروعات الكبرى في الجامعة، وعلى رأسها المستشفى الجامعي والمرافق الرياضية وبقية المباني التعليمية والخدمية، لتكون الجامعة مركزًا متكاملًا للتعليم والبحث والخدمة المجتمعية في الدلتا.
وبعد استكمال هذه المشروعات، سيكون التوسع الطبيعي نحو عالمية الجامعة وفتح آفاق جديدة للتعاون الدولي.
وبدأنا في الاستعداد لاطلاق برامج للدراسات العليا في الكليات التي خرجت دفعتها الأولى  هذا العام، في كلية الاعمال وكلية علوم وهندسة الحاسب وكلية العلوم وسنتوسع في برامج الدراسات العليا لاحقا بتخرج اعداد اكثر من بقية الكليات.

- ما رسالتكم لطلاب جامعة المنصورة الجديدة؟
رسالتي الدائمة لأبنائنا هي أن جامعة المنصورة الجديدة جامعة العلم والقيم، ونحرص منذ استقبال كل دفعة جديدة على غرس قيم الانتماء والتميز والعمل الجاد.
نُعوّل على طلابنا في أن يكونوا سفراء الجامعة في كل مكان، وأن يكون الجيل المؤسس الحالي هو النواة التي تُكمل مسيرة البناء، ليصبح من بينهم أعضاء هيئة التدريس والقيادات المستقبلية للجامعة.. نحن نثق أن أبناء الجامعة سيحملون اسمها عاليًا بين الجامعات المصرية والعالمية، وأنهم سيكونون نموذجًا للعلم النافع والقيم الراقية التي نؤمن بها جميعًا.