< غدًا.. الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر يناقش «اجتهادات الإمام الشافعي.. رؤية فقهية»
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

غدًا.. الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر يناقش «اجتهادات الإمام الشافعي.. رؤية فقهية»

الجامع الأزهر الشريف
الجامع الأزهر الشريف

برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبتوجيهات من د. محمد الضويني، وكيل الأزهر عضو مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، يعقد غدًا الجامع الأزهر الملتقى الفقهي بين الشرع والطب الخامس والأربعبن بعنوان “رؤية معاصرة”، والذي يناقش على مائدته: اجتهادات الإمام الشافعي “رؤية فقهية”، ويستضيف الملتقى: د. إسماعيل الشنديدي، أستاذ الفقه المساعد بكلية الشريعة والقانون بطنطا، ود. أحمد لطفي زكي شلبي، أستاذ مساعد ورئيس قسم الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدسوق، ويُدير الحوار سمير شهاب، الإعلامي بالتلفزيون المصري.

 

أكد د. عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، أن الملتقى يُعدّ منصة مهمة لتوضيح الصلة الوثيقة بين الطب والشرع في شتى مناحي الحياة، ويعكس جهود الأزهر في تقديم حلول متكاملة تتماشى مع الدين الإسلامي وتحديات العصر، مبينًا أن اجتهادات الإمام الشافعي ركزت على تأسيس أصول الفقه، مؤكدًا أن الكتاب والسنة هما المصدران الرئيسان للتشريع، وأن السنة بمثابة بيان للقرآن، ومؤسسًا حجية الحديث كـ”وحي” إلهي، حيث اعتبر السنة جزءًا من الوحي، وربط بين القرآن والحديث كدليل واحد للهداية، كما اجتهد في وضع قواعد للقياس عند عدم وجود النص.

 

أضاف: “جعل الشافعي القرآن والسُّنة الأصل، وأن السُّنة بيان للقرآن، فما حرم في السُّنة كحرمة القرآن، وما أوجبته السُّنة كوجوب القرآن. وأثبت رضى الله عنه حجية السنة النبوية، معتبرًا الحديث وحيًا إلهيًا يجب اتباعه، وأن طاعة الرسول فرض من الله، مما يربط بين القرآن والحديث في مصدرية التشريع.

 واعتبر الإجماع مصدرًا ثانيًا بعد الكتاب والسنة، وكان يرى أن إجماع الصحابة مقدم على غيره، لا سيما الخلفاء الراشدين، ثم رأى أن القياس هو الاجتهاد نفسه، وأنه يلحق الفرع بأصله إذا وجد علة مشتركة، وكان يربط النظر العقلي بالقياس النصي.

 

يأتي هذا الملتقى امتدادًا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ومن المقرر أن يعقد يوم الاثنين من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.