< لصحة الإنسان والحيوان.. اتفاقية تعاون بين جامعة المنصورة الأهلية وجمعية الصحة الواحدة
كشكول
رئيس التحرير
شيماء جلال

لصحة الإنسان والحيوان.. اتفاقية تعاون بين جامعة المنصورة الأهلية وجمعية الصحة الواحدة

كشكول

وقعت كلية الطب بروتوكول تعاون مشترك بين جامعة المنصورة الأهلية والجمعية المصرية للصحة الواحدة، وذلك لتعزيز مفهوم التكامل بين صحة الإنسان والحيوان والحفاظ على البيئة بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة للتحديات الصحية المعاصرة، خاصة في ظل التغيرات المناخية المتسارعة وزيادة مخاطر الأمراض المشتركة.

جاء ذلك اتساقًا مع استراتيجية جامعة المنصورة الأهلية الداعمة للبحث العلمي، وتحقيقًا لمستهدفات رؤية مصر 2030، ولاسيّما ما يتعلق بتطبيق المفاهيم التنموية المستدامة، وتحت رعاية الدكتور شريف يوسف خاطر، رئيس جامعة المنصورة الأهلية.

وقّعت البروتوكول عن جامعة المنصورة الأهلية الدكتورة أميرة طمان، مدير برنامج الطب والجراحة بكلية الطب، مفوضةً عن رئيس جامعة المنصورة الأهلية، فيما وقّع عن الجمعية المصرية للصحة الواحدة الدكتور جميل زيدان، أستاذ الفيروسات والأمراض المعدية بالمركز القومي للبحوث، ورئيس مجلس إدارة الجمعية.

وشهد مراسم التوقيع كل من الدكتورة عبير مصطفى عبدالحميد، أستاذ الأمراض المعدية بالمركز القومي للبحوث، والأمين العام لصندوق الجمعية المصرية للصحة الواحدة، والدكتورة إنجي الغيطاني، أستاذ صحة المناطق الحارة بالمعهد العالي للصحة بجامعة الإسكندرية، وسفير الجمعية المصرية للصحة الواحدة.

وجاء توقيع البروتوكول تأكيدًا على حرص جامعة المنصورة الأهلية على دعم الشراكات العلمية والمجتمعية الفاعلة، وتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات البحثية المتخصصة بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويعزز دور جامعة المنصورة الأهلية في خدمة المجتمع.

إتاحة فرص بحثية مشتركة في مجال الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان

ويهدف البروتوكول إلى إتاحة فرص بحثية مشتركة في مجال الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وتعزيز التعاون العلمي في مجالات البحث والتدريب إلى جانب تنظيم ندوات علمية، وحملات توعوية، ومؤتمرات متخصصة، تسهم في إبراز المخاطر التي تهدد صحة الإنسان والحيوان والبيئة، وطرح آليات علمية فعّالة للتعامل معها والحد من آثارها.

ويأتي هذا التعاون انطلاقًا من إيمان الجانبين بأهمية تبني نهج "الصحة الواحدة" كمدخل علمي متكامل للتعامل مع القضايا الصحية المعقدة بما يدعم الأمن الصحي، ويعزز جاهزية المجتمع لمواجهة الأوبئة والتحديات الصحية المستقبلية، ويؤكد الدور الريادي للمؤسسات الأكاديمية والبحثية في تحقيق التنمية المستدامة.