تشييع جثمان رضيع ألقاه شاب في مياه البحر بالدقهلية
شيّع أهالي قرية كفر قنيش التابعة لمركز منية النصر بمحافظة الدقهلية، جثمان رضيع يبلغ من العمر 14 يومًا، بعدما ألقاه شاب في مياه البحر الصغير عقب خطفه من منزل أسرته.
وخرج الجثمان من مسجد الجبانة عقب أداء صلاة الجنازة، اليوم الخميس، حيث حمل والده الطفل بين ذراعيه ملفوفًا في كفنه، وسار به على الأقدام إلى مقابر الأسرة، وسط حالة من الحزن الشديد، وبجوار والدته، لدفنه.
وكان مدير أمن الدقهلية قد تلقى إخطارًا من مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ لمأمور مركز شرطة منية النصر، بقيام شاب بإلقاء طفل رضيع في مياه البحر الصغير.
وبالفحص، تبين أن المتهم يُدعى (أحمد – 22 عامًا)، وكشفت التحريات أنه تسلل إلى أحد المنازل المجاورة له، ودخل غرفة الطفل الرضيع، البالغ من العمر 14 يومًا، أثناء نوم الأسرة، ثم اصطحبه وتوجه به إلى ترعة البحر الصغير، حيث ألقاه في المياه.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وجرى عرضه على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، مع استمرار أعمال البحث عن الطفل بمعرفة قوات الإنقاذ النهري.
وانتقلت قوات الشرطة والأجهزة الأمنية بمحافظة الدقهلية، وتحديدًا أمام قرية ميت عاصم، وتم استدعاء قوات الإنقاذ النهري، التي نجحت في انتشال جثمان الرضيع من المياه.
وقال والد الطفل: «أنا أعمل في كافتيريا باليومية، والجاني شاب من القرية، وكان زبونًا يتردد على المكان، وتفاجأت بطلبه مني مواد مخدرة، فأبلغت أسرته، وعلمت أنهم قاموا بطرده من المنزل. بعدها تفاجأت بتردده على منزلي وسؤاله عن طفلي الرضيع، وعمره 14 يومًا. استيقظت من النوم في تمام الساعة 8:30 صباحًا، ولم نجد الطفل، خاصة أن منزلنا لا يوجد له باب. وبعد البحث دون جدوى، توجهت إلى قسم الشرطة، لأفاجأ بوجود الجاني أمامي داخل القسم في حوزة قوات الأمن».
يُذكر أن الطفل عُثر عليه في المياه بعد يوم من البحث، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى المنصورة الدولي أمس الأربعاء، لتشريحه وبيان سبب الوفاة، قبل تسليمه إلى أسرته اليوم لتشييع الجثمان.
وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُحيل إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.