رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

أولياء أمور: «الامتحان المجمع ظلم لأولادنا».. وخبراء يردون «ظروف استثنائية»

الثلاثاء 06/أبريل/2021 - 02:20 م
وزير التعليم
وزير التعليم
منة الله عبدالرحمن
طباعة
Advertisements

سيطرت حالة من عدم الرضا على أولياء أمور وطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي، بسبب تكدس جدول الامتحانات بالمواد فى اليوم الواحد، لمنهج شهري أبريل ومايو بالفصل الدراسي الثاني، بالإضافة إلى ضيق الوقت.

ومن جانبها، قالت هبة علام، ولي أمر طالب بالصف الأول الثانوي، وأدمن جروب مصر تتقدم بالتعليم، إن مواد المرحلة الثانوية كثيرة ومناهجها مكدسة وكذلك توزيع المنهج الخاص بشهر أبريل مكدس جدًا حيث يشمل حوالى ثلثى المنهج فى كل مادة دراسية.

وأضافت "علام" ليس لدينا مشكلة كأولياء أمور وطلاب فى إستكمال العام الدراسي وفى نزول أبنائنا الامتحانات ولكن نرجو مراعاه المناهج وأن يتم زيادة مدة أيام الامتحانات لتكون 5 أيام بدل من 3 أيام فقط، حتى لا يكون هناك ضغط على الطلاب أثناء الامتحانات.

وتابعت: "وضع مادتين فقط كل يوم بوقت زمنى مناسب لكي يجد الطالب الفرصة فى مراجعة مواد اليوم الثانى بعد الرجوع من الامتحان".

وأشارت "علام" إلى أنه ليس هناك عقل بشرى يستطيع استيعاب حل 4 مواد دراسية فى مناهج ثانوى( لغة عربية/ تاريخ/ جغرافيا/ لغة اجنبية ثانية) بواقع 45 سؤال فى زمن قدره ساعتين أو حل ( كيمياء/ فيزياء/ احياء) بواقع 30 سؤالا في ساعة ونصف ، قائلة : "لابد أن نراعي هذا خاصهً إننا سنكون فى شهر رمضان المعظم".

برجاء الرفق بأولادنا

وأختتمت ولي الأمر حديثها: "الرجاء الرفق بأبنائنا أثناء اتخاذ القرارات ومراعاة إننا في ظروف استثنائية، وأن أي قرار يتم اتخاذه يكون في صالح الطالب وليس العكس".

ومن جانبها قالت مها محرم ولي أمر طالب بالصف الأول والثانوي وأدمن جروب مصر تتقدم بالتعليم: "أولى وتانية ثانوي ماقدرش نعمل معاهم فكرة الامتحان المجمع لأن مستوى المناهج هي أكثر تعقيداً"، هذا كان تعقيب دكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، بمداخلة هاتفية له في إحدى القنوات التلفزيونية بعد إقرار الامتحانات المجمعة للمرحلة الابتدائية والإعدادية.

وأشارت "محرم"، إلى أنه بعد إلغاء امتحان شهر مارس لطلاب النقل في المرحلة الثانوية تم ضم منهج شهر مارس مع شهر أبريل ليمتحن فيهم الطالب مدمج منهج شهري مارس وأبريل، مثال على ذلك مادة الرياضة المنهج يحتوي على «٢٤» درس وخطة توزيع المنهج على الثلاث شهور لكن الدروس المتضمنة في امتحان شهر أبريل «١٨» درس وطبيعة المادة تنقسم إلى (جبر- هندسة-حساب مثلثات) كل هذا  ضمن امتحان مجمع مع مواد أخرى تتضمن منهج شهري مارس وأبريل.

وأضافت ولي الأمر: بالنظر لليوم الأول في جدول امتحانات الصف الأول الثانوي نجد (العربي+التاريخ+الجغرافيا+اللغة التانية)، حيث أن مادة اللغة العربية تضم النصوص المتحررة والقراءة المتحررة والنثر المتحرر والأدب والنحو والبلاغة والقصة.




واستطردت: "التاريخ أربع دروس من منهج ست دروس، والجغرافيا وخرائطه خمس دروس من منهج سبع دروس، واللغة الأجنبية التانية  vocabulary& situation& grammar".

أين العقل البشري؟

وتسائلت "محرم": "أين العقل البشري اللي يتحمل امتحان مجمع لكل هذا الكم من المناهج المجمعة في ساعتين؟، وكيف يتم اختزال المادة في ١٠ اسئلة السؤال الواحد عليه ١٠ درجات؟، الخبراء المتخصصين التربويين هل لهم القدرة على اجتياز مثل هذة الاختبارات في الشهر الفضيل، مع ضغط مناهج التيرم الدراسي الثاني واختزال ٤٠ يوم من أصل مدة التيرم كما كان مطبق بالسابق؟".

وفي ذات السياق، قال حسن شحاتة، أستاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة عين شمس، إنه بالنسبة  للامتحانات المجمعة لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي، الهدف الأساسي منه هو الحفاظ على أرواح الطلاب في ظل جائحة فيروس كورونا لمده ساعتين أو ساعة ونصف فقط للإجابة على أكثر من مادة دراسية.

وأضاف "شحاتة" في تصريحات لكشكول: "بحيث يتم الاهتمام بالامتحان بالخطوط العامة والقضايا الأساسية في المادة الدراسية دون الدخول في التفاصيل وهذا يحقق العدالة الاجتماعية وقدرة الطلاب على قياس أساسيات كل ماده من المواد الدراسية".

وتابع: "أما بالنسبة لعدد ساعات الامتحان لضمان سرعه حل الطلاب تم صياغه الأسئلة في صورة أسئلة موضوعية كـ" إختيار من متعدد".

وأشار إلى أنه بالنسبة للمسائل الرياضية ستأتي للطالب سهلة ومباشرة للحصول على الحل النهائي في أسرع وقت، لأن الطالب لايستطيع أن يحل 10 أسئلة في ساعتين، لذا سيتم استخدام الأسئلة الموضوعية لتوفير الوقت والجهد في الإجابة والتصحيح.

مسك العصا من النصف

بينما قالت الدكتورة كريستين زاهر أستاذ التربية بجامعة بورسعيد، إن التقييم النهائي في ظل اى ظروف يعطي نتيجة عادلة للطالب، الامتحانات المجمعة تشير إلى أننا بنحاول بقدر من الإمكان في ظروف عالمية مسك العصا من النصف.

وأوضحت أن الخبير الذي يضع الامتحان لديه معيار وقت بيضع طريقة الحل في وقت كافي ويراعي أن يتبقي وقت لمراجعة الطالب، لأن من أسس علم التربية لابد أن من يضع الامتحان أن يراعي الوقت للطلاب، موضحه أنه يتم تطبيق صورة من الامتحان لكي يتم التأكد هل الوقت مناسب للطلاب أم لا، كل هذا بيتم بمعادلات إحصائية وليست عشوائية.

وأشارت، إلى أن امتحان الاختيار من بين متعدد إجابة هذا السؤال في غاية السهولة لمن يكن مستوعب المادة وتكون في غاية الصعوبة للطالب الذي يجد صعوبه في فهم المادة.



وقالت: "من وجهة نظري أرى أن فكره توفير عنصر وقت للطالب حاجة إيجابية واتمنى تطبيقها عندنا بالجامعات". 

ظروف استثنائية

وأتمت:" أنا لم أدافع عن وزارة التربية والتعليم ولكن نحن في ظروف استثنائية وظروف أجبرتنا على الامتحانات المجمعة، ولكن هذا الامتحان ليس معيار نهائي وانما بنكمل شكل العملية التعليمية".

Advertisements
ads
Advertisements