استشاري عن انتحار طفلة ضحية "بابجي": قد تكون خسرت في اللعبة
انهت لعبة" بابجي" الإلكترونية الشهيرة، حياة طفلة صغيرة، فانتحرت الطفلة أول أمس، شنقا داخل منزل أسرتها بالمقطم.
وقال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إنه يبدو أن تواصل الطفلة مع أسرتها قليل جدا، كما أن الفتاة تبلغ من العمر 11 عاما مراهقه عصابيه لا تتحمل الضغوط.
وأضاف استشاري الطب النفسي في تصريحات خاصة،: " اما خسرت مبلغ من المال في رفع مستواها في اللعبه وخسرت وبالتالي أرادت أن تنهي حياتها".
وتابع: " أو من الممكن أنها كانت في تحدي مع أحد اقرانها وخسرت أو تعرضت للتنمر من أحد اقرانها
هنا يكون التفكير في الانتحار اولي الخيارات".
وأشار"فرويز" إلى أن هذا يسمي تدهور سن مراهقه، مشيرا إلى أنه لا نستطيع منع تلك اللعبة، قائلا: " مش حل أننا نمنع اللعبة، لأنهم ممكن يدخلوا من الجروبات أوو باسم دولة تاني، ولكن التواصل مع اولادنا والتقرب إليهم افيد".
كان قد تلقى مأمور قسم شرطة المقطم، بلاغا يفيد بانتحار طفلة داخل غرفة نومها في منزلها بدائرة قسم الشرطة، وبالانتقال تبين العثور على جثة طفلة معلقة في حبل داخل غرفة نومها، وبالفحص تبين أنها تدعى قمر، وعمرها 11 عاما.
وكشفت التحريات أن الطفلة اعتادت على لعب «ببجي»، وأنها أثناء لعبها داخل غرفتها دخل عليها والدها ووجدها معلقة في حبل ومتوفاة.
جرى نقل الجثة إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة التي قررت انتداب الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة وصرحت بالدفن، وكلفت المباحث بسرعة تحرياتها حول الواقعة وظروفها وملابساتها.