رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

ائتلاف أولياء أمور مصر: الدروس الخصوصية من أكبر هموم الأسرة المصرية

السبت 23/يناير/2021 - 12:04 م
كشكول
منة الله عبدالرحمن
طباعة
Advertisements
قالت داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر،  إن الدروس الخصوصية من أكبر هموم  الأسر المصرية والبعض يضطر في توفير الانفاق علي بعض الاساسيات في سبيل دفع نفقات الدروس ونجد أن مرحلة الثانوية العامة هى دائما مرحلة قلق وتوتر للطلاب وكذلك أولياء الأمور، نظرا لأنها هى مرحلة تحديد مصير وجني ثمرة تعب 12 سنة دراسة في مراحل التعليم المختلفة، ولعل من احد الاسباب أن الأسر تلجأ للدروس ظنا منها ان الطالب من خلالها يضمن التفوق ويحجز مكان في كليات القمة التي تحتاج دائما لمجموع مرتفع للغاية  بالرغم من التغييرات التي طرأت على نظام التعليم إلا أن ما زالت الأسر المصرية تعتمد إلى حد كبير على الدروس الخصوصية فالمناهج ثقيلة وطويلة مقارنة بعدد أيام الدراسة الفعلية. 

وأوضحت "الحزاوي" أن فكرة طرح وزير التربية والتعليم نظام جديد للامتحانات للحد من الدروس الخصوصية لن يفيد بشيء، فيجب أن يتم تغيير المناهج بحيث تتواكب مع نظام التعليم الجديدة التي تعتمد على مهارات التحليل والإبداع والبعد عن الحشو وضرورة رفع كفاءة المعلم بالمدارس من خلال التدريب على النظام الجديد الذي دفع بالكوادر الجيدة المدربة من المعلمين استغلال الموقف وإعطاء دروس خصوصية لمحاربة تلك الظاهرة.

وتابعت، أنه يجب توفير بدائل مناسبة فيها عنصر جذب وتشويق للطالب ويأتي ذلك من خلال وجود معلمين في قنوات تعليمية لديهم موهبة وملكة في توصيل المعلومة حتى يقبل الطلاب علي متابعتها وكذلك المنصات التعليمية يتم استكمالها بكل المواد الدراسية. فالمنصات التعليمية التي أطلقتها وزارة التعليم هي دروس خصوصية مجانية ونظرا  لعدم وجود تفاعل فيها بين الطالب والمعلم فتعد بديل مساعد لا يغني عن المعلم الذي يقوم  بالمتابعة  بيبقى  الطالب حاسس إن في إلزام انه يشتغل  ويمكن الاعتماد على  المنصات والبرامج التعليمية  كمكمل للشرح فقط وليس الاساس لذا يجب ان تعود المدرسة إلي مهمتها الاساسية وتكون مكان تلقي المعلومة الاساسي وتأتي ذلك بمتابعة اداء المعلم والاهتمام بالمعلم نفسيا وماديا.

وأشارت إلى أن النظام الثانوية الجديد المعروف الثانوية التراكمية يزيد الطلب على الدروس الخصوصية لمدة ثلاث سنوات، حيث سيقع عبء مادي ومعنوي على الأسرة، خصوصا أن الطالب في سنة أولى ثانوي لا يوفقه شيء في التابلت ولا طبيعة الأسئلة الجديدة التي تختلف في جوهرها اختلافًا جذريًا عن أسئلة النظام القديم التي اعتاد عليها الطالب طوال سنوات دراسته، مما يدفع أولياء الأمور إلى الاعتماد على الدروس الخصوصية؛ خوفا من عدم مقدرة الطالب في التأقلم مع النظام الجديد سريعا.

وقالت مؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر، إن الجديد في أن الدروس الخصوصية الأن تحولت من السنتر إلي المنزل بعد غلق السناتر   وهناك ايضا دروس خصوصية اون لاين بيكون بمقابل مادي يتم دفعة من خلال فوري أو خدمات تحويل الاموال  أو أن ولي الامر يذهب إلي السنتر للدفع واخد نسخة pdf  للحصة  وكود للدخول علي الحصة.

وطالبت "الحزاوي" من وزارة التربية والتعليم إعادة النظر وجعل سنة أولى ثانوي سنة تجريبي لا تدخل في تراكمية تخفيفًا على الأسر المصرية، كما يجب تحميل نماذج استرشادية باستمرار على التابلت حتى يتمكن الطلاب من معرفة طبيعة الامتحان الأمر الذي يقلل الخوف والقلق الذي يدفع الطلاب إلى أخذ دروس خصوصية.

وأضافت: أن أزمة الدروس الخصوصية متعددة الأسباب وحلها لن يكون بوضع نظام تعليمي جديد فهى عرض وليست مرض كما أن فرض العقوبات ليست هى الحل فهناك طرق كتير يلجأ إليها المعلمين لإعطاء الدروس والهروب من العقوبة.
Advertisements
ads
ads
Advertisements