رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

عميد "آداب عين شمس": تطوير الحرم الجامعي نقطة تحول نحو العالمية..وحزمة برامج متنوعة بالكلية

الثلاثاء 15/ديسمبر/2020 - 06:24 م
كشكول
محمود عبدالجواد
طباعة
Advertisements

 

برامج متميزة للطلاب تؤهل للسوق العمل المحلية والدولية


تفعيل 24 ألف إيميل جامعي للطلاب مع تطبيق نظام التعليم الهجين


نطبق بحزم إجراءات فيروس كورونا والعقوبة تصل للمنع من الجامعة


تطوير الحرم الجامعي نقطة تحول ويسهم في التقدم بالتصنيفات

 

قال الدكتور مصطفى مرتضى، عميد كلية الآداب بجامعة عين شمس، إن الكلية أجرت امتاحانات منتصف العام الدراسي الحالي 2020 - 2021، "الميدتيرم"، وسط إجراءات احترازية مشددة للوقاية من فيروس كورونا المستجد، موضحا أن الجامعات شهدت ظروفا صعبة منذ التيرم الثاني من العام الجامعي الماضي، بعد ظهور الجائحة، واستطاعت عبور الأزمة لبر الأمان وإجراء امتاحانات السنوات النهائية مع الحفاظ على مستقبل الطلاب.

وأضاف مرتضى، في حواره مع "كشكول"، أن وتيرة العمل لم تهدأ داخل كلية الآداب، منذ التيرم الثاني من العام الجامعي الماضي، استعدادا للدراسة بالعام الجديد، في ظل ما فرضته جائحة كورونا، موضحا أن الكية استقبلت 4 آلاف جديد، ليصبح عدد طلاب الكلية، 24 ألف طالب وطالبة.


وأشار عميد كلية الآداب بجامعة عين شمس، إلى أن الكلية أعدت خريطة متميزة من البرامج الجديدة لطلابها، مشددا على أن عقوبات مغلظة على الطلاب حال عدم اتباع الإجراءات الصحية والوقائية للحماية من فيروس كورونا، قد تصل إلى الحرمان من دخول الجامعة لفترة معينة، وذلك ضمن التدابير الاحترازية التي وجهت بها وزارة التعليم العالي والبحث العملي، والمجلس الأعلى للجامعات.

ولمزيد من التفاصيل إلى نص الحوار كاملا:

بداية.. ما الجديد على طاولة عميد كلية الآداب بجامعة عين شمس؟

الكلية تجري امتحانات منتصف العام الدراسي الحالي 2020 - 2021، "ميدتيرم"، وسط إجراءات احترازية مشددة للوقاية والحفاظ على الطلاب من فيروس كورونا المستجد، واتباع كافة التدابير الاحترازية التي وجهت بها وزارة الصحة، كذلك وفقا لتوجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمجلس الأعلى للجامعات، كذلك توجيهات الدكتور محمود المتيني، رئيس جامعة عين شمس، والأمور تسير بشكل منتظم داخل أروقة الكلية، وهناك متابعة دورية للاطمئنان على كافة الإجراءات، مع مواصلة فعاليات الكلية وأنشظتها.

كيف كان الاستعداد للعام الدراسي بعد ظهور جائحة كورونا منذ التيرم الثاني من العام المنصرم؟

وتيرة العمل لم تهدأ داخل الكلية، منذ التيرم الثاني من العام الجامعي الماضي، في ظل ما فرضته الجائحة من ظروف استثنائية على العالم أجمع، وليس مصر فقط، وتم الاستعداد للدراسة جيدا مع الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية للحد من تفشي الوباء، كما أن الكلية استقبلت 4 آلاف طالب وطالبة من مكتب تنسيق القبول بالجامعات، وعملنا على طرح برامج جديدة ومتميزة لتأهيل الطلاب جيدا لسوق العمل المحلي والدولي.

 

ماهي البرامج الجديدة؟

هناك 4 برامج متميزة جديدة بالكلية،  بنظام الساعات المعتمدة، ولأول مرة، منها برنامج للغة الإنجليزية البينية، يحصل فيه الطلاب على كافة المعلومات وترجمة كل التخصصات سواء اقتصادية أو سياسية أو فنية أو رياضية على كافة الاتجاهات، مع برنامج جيو ماتيكس، لعلوم الأرض والاستشعار عن بُعد بقسم الجغرافيا، وبرنامج للغة العبرية والإسرائيليات، لتأهيل الطلاب للتعامل مع ما يدور بشأن المنطقة وترجمة اللغة العبرية، مع برنامج للغة الهندية، في ظل التعاون الوثيق لمصر مع دولة الهند، واهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي، بكافة أوجه التعاون مع دول العالم والتعاون مع الهند، التفكير خارج الصندوق، يتم العمل على ظهور 4 برامج جديدة قبل انتهاء العام لتطوير العملية التعليمية بكلية الآداب، وتم تحويل قسم الآثار لكلية، بعد الحصول على موافقة مجلس الوزراء، وفي الطريق قسم الإعلام ليصبح كلية، مع تطوير البنية الأساسية والتحتية للكلية، وتطوير شامل للمدرجات والقاعات، ونستهدف تأهيل الطلاب جيدا لسوق العمل المحلي والدولي، وتقديم كل ما هو جديد بالنسبة للعملية التعليمية.

كيف تواجهون جائحة كورونا داخل الكلية؟

هدفنا هو الحفاظ على صحة وسلامة الطلاب، من الوباء، ونطبق كافة الإجراءات الاحترازية التي فعلتها الدولة، والعمل على تفادي التجمعات الكبيرة بالكلية وبجود 4 مداخل للطلاب لقاعات المحاضرات و4 مخارج للطلاب منعا لتكدس الطلاب على السلالم أثناء الدخول والخروج للمحاضرات، وتطبيق عمليات التباعد الاجتماعي بين الطلاب، بتقسيم المحاضرات، بأن تكون المحاضرة للطلاب على جزءين، لتقليل الكثافة العددية، في ظل تطبيق نظام التعليم الهجين بالجامعات، وهو قائم بالتعليم عن بُعد والتعليم وجها لوجه، والحضور إلى الكلية بالتناوب.

 

كما أن الكلية، دائما تعمل على رفع وعي الطلاب، بمخاطر الفيروس والموقف الذي يحيط بالعالم في وجود هذا الوباء من الطلاب، وخطورة الوضع، على كافة مناحي الحياة، والتأكيد مرارا وتكرارا بالالتزام  بالإجراءات الاحترازية وارتداء الكمامة داخل الحرم الجامعي.

بالنسبة لارتداء الكمامة.. كيف تتعامل الكلية مع التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية وعدم ارتداء الكمامة؟

كلية الآداب بجامعة عين شمس، تتعامل بكل حزم ولا تتهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس، والتأكيد على ضرورة ارتداء الكمامة في الحرم الجامعي وحرم الكلية، مع جولات شبه يومية للاطمئنان على ذلك، كما يوجد رقابة مشددة ولجان تفتيش والمراقبة كذلك على الطعام المقدم للطلاب، كذلك الحملات الخاصة بالتفتيش من رئيس ونواب رئيس الجامعة.

الكلية بها 16 قسما ونتعامل من منطلق الحافظ على صحة وسلامة الطلاب، ودائما هناك توعية من خطورة الوضع، مع تطبيق العقوبات على الطلاب المخالفين للإجراءات، وقد تصل العقوبة إلى الحرمان من دخول الجامعة، بعد الإنذار مرات للطالب المخالف للإجراءات، والحصن الوحيد للحماية من فيروس كورونا المستجد،

كما أن الكلية عملت على توفير ماكينات الكحول للطلاب على الأبواب، ونتعامل بحس وطني في الأزمة للحفاظ على صحة الطلاب، والحذر من الموجة الثانية المحتملة للفيروس، ممنوع منعا باتا الدخول للمحاضرة والكلية دون ارتداء الكمامة.

وتطبيق لنظام التعليم الهجين بالكلية؟

استقبلنا  4 آلاف طالب وطالبة بالعام الجامعي الجديد، بإجمالي 24 ألف طالب بالكلية في الأربع فرق، ونسير بخطى ثابتة في التعليم الهجين، الذي يجمع بين التعليم عن بُعد والتعليم وجها لوجه، وتم إلغاء المقررات الورقية، والمقررات أصبحت إلكترونية، مع "سي دي" توزع على الطلاب بعد دفع المصروفات للكلية، ونجحنا فيها نجاحا غير مسبوق حتى الآن.

 وأصبح لكل طالب إيميل جامعي خاص به، والكلية نفذت 24 ألف إيميل للطلاب جميعا بالكلية، للتعامل مع نظام التعليم الهجين والتفاعل في المحاضرات وأعضاء هيئات التدريس، وهو أحد أهم الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد، وهنا أؤكد أن أعضاء هيئات التدريس دون راحة منذ بداية الجائحة، ونستعد لامتحانات الميدتيرم بالكلية، وهناك حرص شديد على تطبيق عمليات التباعد الاجتماعي أثناء الامتحانات منعا لتفشي الوباء.

هناك أهمية كبيرة للتعليم التقليدي، ونقل المهارات للطلاب والمهارات التعريفية، وهو مختلف تماما عن التعليم "أون لاين".. هنا في الكلية، نعمل على ألا يكون هناك أي فوارق في التعليم ويكون التعليم أون لاين مثل التعليم وجها لوجه، وتأهيل الطلاب جيدا، وهذه ظروف فرضت علينا جميعا، ونتعامل مع أي وضع، وهذه حلول مؤقتة للتعامل مع الوضع، حتى انتهاء الأزمة، ونتبع كافة الإجراءات للحد من تفشي الوباء والحفاظ على الطلاب، مع الانتباه جيدا إلى أن هناك مواد علمية تختلف طبيعة الدراسة بها عن التعليم الأون لاين، فنراعي ذلك في تطبيق نظام التعليم الهجين.

وماذا عن المستهدف للكلية مستقبليا؟

هدفنا هو تأهيل الطلاب لسوق العمل سواء المحلي أو الدولي، نعمل كخلية نحل تعمل بالكلية، لإيجاذ التخصصات المناسبة للطلاب والتخلص من التعليم والأقسام التقليدية، في طرق التدريس القديمة، والبحث عن البرامج الحديثة المتطورة، نبحث عن الجديد وماذا يريد سوق العمل؟، ونعمل على إعداد طالب على قادر على استفادة الدولة منه.

حدثنا عن عمليات البحث العلمي داخل كلية الآداب؟

أحد أهم المحاور التي تعمل الكلية عليها، منذ أن توليت عمادة الكلية، فتم بتعيين 3 وكلاء جدد بالكلية، عن طريق الدكتور محمود المتيني، رئيس الجامعة، بعناية شديدة، خاصة للدراسات العليا وشئون البحوث العلمية، للعمل على مبدأ التوأمة لكلية الآداب بالكليات العالمية للارتقاء بالكلية في التصنيفات الدولية، في ظل المعاناة والصعوبات الشديدة لمجالات العلوم الإنسانية في مجالات التصنيفات الدولية للمساهمة في الارتقاء بالتصنيف، والمساهمة في تنشيط عمليات البحث العلمي، النشر الدولي والمجلات الدولية للكلية، والتعاون الكبير مع كليات عالمية،وعملت على وجود مجلتين للكلية، للنشر والبحث الدولي، منها الخدمة النفسية، بمستوى مرتفع من الدرجات، والترقيم الدولى للمجلتين، بالاعتماد على بنك وسفارة المعرفة، مع العمل على إيجاد مجالات أخرى، فكان الاختيار لمنصب وكيلة الكلية للبحوث العلمية قائما على عدة معايير منها إتقان اللغات لعقد التوأمة مع كليات عالمية للمساهمة في الارتقاء بالتصنيف الدولي.

هل لديكم أي اقتراحات حول عمليات البحث العملي بشكل عام؟

البحث العلمي قاطرة الدول للنهوض والتقدم، وكما ترى الآن ما يقوم به البحث العلمي، في ظروف جائحة كورونا، ومن الناحية التعليمية، أقترح بأن يكون بكل كلية داخل الجامعات هيئة للتسويق، لتسويق الجامعة جيدا، والتعامل مع جامعات عربية وأجنبية، والشهادة المزودجة مما يسهم في الارتقاء بتصنيف الكلية.

هل هناك أي جديد بالنسبة لبرامج كلية الآداب قريبا؟

كما أكدت أن فريق كلية الآداب بجامعة عين شمس، يعمل كخلية نحل، وهناك برنامج جديد نعمل عليه هو تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، سيساهم بقوة في دفع الكلية للأمام، خاصة للوافدين من الخارج، والانفتاح على العالم والوصول به إلى الدراسات العليا، وتشجيع الوافدين، كما سيساعد على التواجد بقوة في التصنيفات الدولية، ونتعامل مع مجالات إنسانية، وعلوم تتغيير، وبحاجة لدراسة ميدانية حقيقية، وأكدت ضرورة التعاون بين الأقسام وبعضها البعض في عمليات البحث العلمي، وهو السبيل الوحيد للارتقاء بها، مع نشر البحوث بدقة والارتباط الوثيق بين الأقسام وبعضها البعض.

أخيرا.. كيف ترى عمليات تطوير الحرم الجامعي بجامعة عين شمس؟

جامعة عين شمس، تحت رئاسة الدكتور محمود المتيني، تعمل بكل قوة في كافة المجالات، وما لاحظه الجميع، في التقدم بالتصنيفات الدولية، والآن هناك عملية شاملة للتطوير داخل الحرم الجامعي داخل الجامعة،  وهي نقطة تحول كبيرة، والهدف من التطوير هو الصورة الجيدة للجامعة، كما أن عمليات التطوير بالحرم الجامعي تسهم بقوة في لارتقاء بالجامعة في التصنيفات الدولية، ولذا يتم العمل على قدم وساق داخل الجامعة، لتطوير البنية التحتية للجامعة، ويمثل أحد الركائز في التصنيف.. جامعة عين شمس، لم يتم تطوير البنية التحتية لها منذ 5 عقود، والآن يتم التطوير داخل الجامعة وخارجها بتكاتف الجميع من أجل جامعة عين شمس.

Advertisements
ads
ads
Advertisements