رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

«س و ج».. تفاصيل سير العملية التعليمية وغلق المدارس في ظل كورونا

الإثنين 16/نوفمبر/2020 - 12:13 م
وزير التعليم
وزير التعليم
طباعة
Advertisements
أجرى الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، العديد من المداخلات التليفزيونية أمس، للإجابة على عدة تساؤلات حول سير الدراسة فى ظل جائحة كورونا، وحقيقة إغلاق المدارس، وعدد الإصابات بالفيروس داخلها، وما مصير طلاب المنازل.

ويستعرض "كشكول" إجابات وردت على لسان وزير التعليم، ردًا على تساؤلات تدور في أذهان أولياء الأمور:

 كيف يتم التعامل مع الحالات المصابة بالفيروس داخل المدارس؟

 قال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، إن عدد الإصابات التي سُجلت داخل المدارس منذ بدء العام الدراسي الجديد بفيروس كورونا المستجد "كوفيد19" قليلة للغاية، موضحًا أن الوزارة تغلق الفصل بالكامل، حال وجود إصابة واحدة بفيروس كورونا، "يعني سجلنا من 200 لـ300 إصابة، معظمهم كبار مش صغيرين، مؤكدا أن هناك سيناريوهات للتعامل مع جائحة كورونا، إذا جد جديد، فمن يأخذ قرار الإغلاق هو رئيس مجلس الوزراء وليست الوزارة.

هل هناك قرار بإغلاق المدارس حال زيادة حالات الإصابة؟
 قال "شوقي"، إن قرار إغلاق المدارس ليس قرار الوزارة بل قرار الدولة، فالوزارة تنفذ كافة الإجراءات المتفق عليها مع وزارة الصحة والسكان وهناك تعاون كامل مع الصحة، "بنحاول نحط وقتنا كله في إيجاد وسائل لتقديم الخدمة، وهو المحتوى التعليمي، بالإضافة إلى التقييم في ظروف مختلفة".

ولفت إلى أن قرار إغلاق المدارس صعب للغاية، ولا يعتمد على رقم معين فقط، بل يعتمد على معلومات علمية، موضحًا أن الضوابط التي تضعها وزارة التعليم ليست لإثارة الهلع والقلق، ولكن لبث الطمأنة لدى الطلاب.

هل هناك طلاب مصابون بفيروس كورونا بالمدارس؟
 قال وزير التربية والتعليم، إن هناك "أطفال مصابون بفيروس كورونا بيروحوا المدرسة وأهلهم عارفين كده، متابعًا "لو فصل فيه 30 طفل والمسافات بينهم موجودة والتعقيم وكل حاجة، وواحد من الأطفال اشتبنها بيه أو تأكدت إصابته قد يكون أصيب بره المدرسة أو داخل المدرسة نقفل الفصل، كله احتياطي عشان منجازفش بالأولاد اللي موجودة، قفل الفصل مش معناه فيه مأساة، ممكن يكون طالب واحد ويخف بعدها بيومين، بس ناخد إجراءات احترازية، ده شيء يطمئن الناس مش يخوف، ده إحنا بنعمل شغلنا".

ماذا عن مطالبة البعض بإغلاق المدارس بسبب الجائحة؟
 طمأن وزير التعليم، أولياء أمور الطلاب، بشأن ذهاب الطلاب إلى المدارس في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد19"، موضحًا أن أكبر نسبة إصابات للمواطنين هم من يجلسون في المنزل، " الصحة قالت كده، قالت إن أكبر نسبة إصابات للناس اللي قاعدة البيت مش الناس اللي بتخرج".

وأضف أن المدارس مفتوحة أمام من يرغب من الطلاب الذهاب، وهناك مجموعات تقوية أيضًا، إذا كان أي طالب في حاجة لها، لافتًا أن أي طالب إذا ارتضى أن يتعلم في المنزل من خلال المنصات الإلكترونية والتليفزيون "شيء جميل".

هناك مخالفات تتعلق بعدم ارتداء الكمامات داخل المدارس.. ماذا سيتم بشأنها؟
 أوضح وزير التعليم، أن المدارس عندها مشاكل في ارتداء الكمامة، "لازم نتعاون ولازم الأسر تتعاون معنا، إحنا كوزارة ندي كل الاختيارات في وسائل التعلم والتقييم، مش عارف ليه عاوزين يبقى فيه جدل مستمر، لازم احنا ناخد قرار ونكمل محتاجين نعلم الولاد، الناس اللي بتطالب بغلق المدارس ده قلة على السوشيال ميديا، الوزارة مسؤولة عن 25 مليون شخص.

هل ستتأثر الامتحانات بانتشار كورونا؟
- قال وزير التعليم، "سمعت من الرئيس عبد الفتاح السيسي، إنها مش هتبقى محاولة واحدة ولا اتنين هيبقى فيه 3، صعبان عليا الطلبة لأن حواليهم دوشة رهيبة، ياريت تسيبوا الطلاب يتعلموا، احنا مصنفين في طليعة الدول اللي الناس بتقلدها في مجال التعليم".

وتابع: "فيه محطتين على التليفزيون خلال أيام، واحدة من أولى لـ 3 ابتدائي بتكلم الأم عن طريقة تعليم أبنائها، والتانية من أولى لثالثة ثانوي،  مقولناش فيه انترنت ولا باقة".

العديد من أولياء الأمور يطالبون باسترداد المصروفات الدراسية ويفكرون في إبقاء أبنائهم بالمنازل.. ماذا عنهم؟

علق الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على رغبة أولياء الأمور في استرداد المصروفات الدراسية حال تحويل أبنائهم من تعليم نظامي لتعليم منزلي بسبب حائجة فيروس كورونا المستجد "كوفيد19"، قائلًا: "المصاريف مقابل خدمة معينة، وهي خدمة تعليمية، الخدمة التعليمية اللي نقدمها في أثناء جائحة كورونا أغلى من الخدمة التعليمية السابقة".

وأضاف "شوقي"، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "الحكاية"، مع الإعلامي عمرو أديب، على شاشة "MBC مصر"، أن إنشاء القنوات التليفزيونية مكلفة، وبها مناهج من أولى ابتدائي لـ 3 ثانوي وتأخذ ساعات تصوير كثيرة للغاية بتكلفة كبيرة، كما أنه تم عمل محتوى رقمي باللغة الفرنسية والإنجليزية والعربية، متسائلًا :" ده تكلفته كام؟".

وأوضح وزير التربية والتعليم، والتعليم الفني، أن هناك منصات للبث المباشر للطلاب أيضًا مكلفة، "مش معنى أني قعدت في البيت يبقى مفيش تكلفة لا ده التكلفة تبقى أكبر، إحنا بنعمل حاجة مش موجودة، بنعملها وندفع ثمنها والطالب بياخد خدمة، قمنا بتنقية أفضل الأساتذة لشرح المناهج على الشاشات ، يعني الطالب هيلاقي اساتذه ممكن يكونوا أفضل من اللي عنده في الفصل".

وتابع: "القعاد في البيت مش معناه اني مدفعش المصاريف، ده فيه فصول افتراضية وعقود المعلمين لازم تندفع، أيام الاغلاق كان الموظفين بياخدوا مرتباتهم، مش معقول أكون قاعد في البيت والخدمة بتوصل للبيت ومش عاوز ادفع، لا فيه خدمة يبقى فيه مقابل، التابلت في الثانوي فقط بـ 9 مليار جنية ده غير المحتوى".

كيف تقيم ردود الأفعال حول المحتوى الذى تقدمه القنوات التلفزيونية التعليمية؟
- أوضح وزير التربية والتعليم، أن هناك ردود فعل إيجابية عددية من شرح المناهج على الشاشات، وتم اعتبارها من أكثر مصادر التعلم استخدامًا، "إحنا بنحطهم على اليوتيوب، الاغرب مش بس مشاهدتها في مصر بل في الدول العربية، المؤسسات الدولية قالت انتوا خدمتوا المنطقة كلها"، التليفزيون هيبقى واحد من أهم مصادر التعلم الهامة جدا".

وتابع: "عدد الناس اللي بتدخل المنصات الالكترونية يوميا أكثر من 15 مليون طالب، ده رقم كبير جدا، فيه قلة قليلة عاوزه تعرقل، عاوز أقولهم انتقى ما يناسبك وسيب اللي عاوز يتعلم يعيش في هدوء".


Advertisements
ads
ads
ads
Advertisements