رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

دقت ساعة العمل بالجامعات.. "التعليم الهجين" يطرق الكليات و إجراءات صارمة لمجابهة "كورونا"

الجمعة 23/أكتوبر/2020 - 12:46 م
كشكول
محمود عبد الجواد
طباعة
Advertisements


انطلق الماراثون الدراسي بالجامعات للعام الجامعي الجديد 2020 – 20201، السبت المنصرم، وسط إجراءات احترازية محكمة بخطة وقائية وصحية لمجابهة فيروس كورونا المستجد، حيث احتضنت الجامعات والمعاهد، قرابة الـ3 ملايين طالب وطالبة على مستوى الجمهورية.

استقبلت الجامعات، طلابها بحفل احتفاء بمناسبة بدء العام الجديد، ورفع وتحية العلم عبر منصات لجامعات، في إطار سعيها غرس روح الانتماء لدى الطلاب، وهي عادة اعتادت عليها الجامعات، منذ 3 سنوات، ببدء العام بتحية العلم عبر منصاتها.

قاعات المحاضرات، شهدت انتظام العلمية التعليمية بالكليات، والتعريف بمقررات العام، واختلافه عن الأعوام السابقة، في ظل وجود فيروس كورونا الذي ضرب العالم أجمع اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وتعليميا، وما فرضته من قيود.

نظام التعليم الهجين:
أعلنت الجامعات، تطبيق نظام التعليم الهجين بالكليات، بعد إقراره من قبل المجلس الأعلى للجامعات، حيث يجمع التعليم عن بُعد والتعليم وجها لوجه، ويحد من الكثافة الطلابية بالمدرجات، خاصة الكليات النظرية، التي تكتظي بالطلاب، مثل (التجارة – الآداب – الحقوق – التربية)، حيث تكون نسبة التعليم الهجين به من 60 لـ70% والتعليم النظري من 30 لـ40%.

الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، افتتح العام الجامعي الجديد، من جامعة عين شمس، بجولة تفقدية، للحرم الجامعي، للاطمئنان على سير انتظام العملية الدراسية وتطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من تفشي الوباء، حيث شدد على أهمية مراعاة التباعد الاجتماعي وارتداء الماسك، مطالبا الجميع بضرورة الاهتمام بتطبيق كافة الإجراءات الوقائية لعبور أزمة الجائحة.

الأسبوع الأول، من العام الجديد بالجامعات، شهد جولات تفقدية مكثفة من رؤساء الجامعات ونوابهم، بالحرم الجامعية، لمتابعة انتظام الدراسة وتعريف الطلاب بتطبيق النظام الجديد للدراسة وهو التعليم الهجين، مع التأكيد على تطبيق الإجراءات الوقائية.


المنصات الإلكترونية:
وزير التعليم العالي، خلال جولته، كشف عن إطلاق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، المنصة الإلكترونية، حيث تضم كل الجامعات(الحكومية – التكنولوجية – الأهلية – الخاصة"، لرفع المقررات الإلكترونية عليها وبث المحاضرات للطلاب، في إطار تطبيق نظام التعليم الهجين المرتبط بالتعليم الإلكتروني، حيث تعمل على إتاحة المقررات الإلكترونية عبر المنصات بالجامعات، وضمان سهولة التواصل بين أعضاء هيئات التدريس والطلاب، وتقديم المعلومات والخدمات بالنظام الإلكتروني، والتوسع في نشر المحتوى العلمي، وتتيح قياس مؤشرات الأداء برؤية شاملة لأداء الطالب وأعضاء هيئة التدريس، وتطبيق حوكمة التعلم عن بُعد، كذلك التكامل مع باقي الأنظمة التعليمية.

شدد رؤساء الجامعات خلال جولاتهم بالحرم الجامعية، على أنه لن يتم زيادة المصروفات الدراسية، وكلك رسوم المدن الجامعية، نظراى للظروف الراهنة وما فرضته جائحة فيروس كورونا من أعباء على الآسر، وعملت الجامعات على تسكين الطلاب من بداية الدراسة، بتسكين طالبين فقط لا غير بالغرفة، ولذلك في إطار مجابهة الفيروس، وتطبيق إجراءات وتوصيات المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية بشأن التعايش مع الوباء، وتطهير وتعقيم الغرف والمباني، توفير الكحول والمطهرات للطلاب.

الكواشف الحرارية:
أكدت الجامعات، ضرورة استخدام الكواشف الحرارية على جميع منسوبى الجامعة، وارتداء الكمامات الطبية، والحفاظ على التباعد الاجتماعى بما لايقل عن مترين بين كل فرد والآخر، والتطبيق الصارم والدقيق لإجراءات مكافحة العدوى طبقًا لمعايير وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، وسرعة اتخاذ القرارات الفورية والحاسمة دون أي إبطاء، والتعامل وفقًا للبروتوكولات المعمول بها من وزارة الصحة مع المصابين أو المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا المستجد، أو الذين يعانون ارتفاع درجة الحرارة أو من أي أعراض للفيروس.

أماكن للعزل:
وخصصت الجامعات أماكن عزل بكل كلية لحالات الاشتباه، وفى حالة تطلب الأمر يتم نقل المشتبه فى إصابته بسيارة إسعاف مخصصة لمستشفى الطلبة لمكان عزل مخصص، على أن يتم إجراء كافة التحاليل اللازمة بشكل مجانى، وفى حالة التأكد من الإصابة.
Advertisements
ads
ads
ads
Advertisements