رئيس التحرير
شيماء جلال

الخريطة الكاملة لـ«التعليم الهجين» في الجامعات.. عمليات تقسيم الطلبة وتناوب الحضور

الأحد 11/أكتوبر/2020 - 09:30 ص
المجلس الأعلى للجامعات
المجلس الأعلى للجامعات
محمود عبد الجواد
طباعة

أقل من 7 أيام، وينطلق العام الجامعي الجديد 2020 – 2021، في ظل التعايش مع فيروس كورونا المستجد، حيث أعلنت الجامعات جاهزيتها لاستقبال الطلاب، بإجراءات احترازية ووقائية وصحية، للحد من تفشي الوباء.

خطة محكمة:

أعدت الجامعات، وفقا لخطة المجلس الأعلى للجامعات، خطة محكمة بالمنشآت الجامعية، والمدن الجامعية وعيادات الطلبة، للتعايش مع الفيروس، أو حدوث أي طوارئ.

تقليل الكثافة الطلابية:

 يطبق نظام التعليم الهجين، بالجامعات في العام الدراسي الجديد، بعد أن أقره المجلس الأعلى للجامعات، في ظل ما فرضته جائحة كورونا على النظم التعليمية، حيث يمزج التعليم الهجين بين التعلم عن بعد والتعلم وجها لوجه، للحد من الكثافة الطلابية بالفصول وقاعات المحاضرات.

الحضور بالتناوب:

يشهد العام الدراسي الجديد، عمليات الحضور بالتناوب بين الطلاب وأعضاء هيئات التدريس، في ظل التعليم الهجين، حيث سيتم تقسيم الطلاب على دفعات سواء كليات نظرية أو علمية، مع تقسيم الهيئة التدريسية، للتعامل مع الطلاب مع توفير الجانب المعرفي والمهاري لهم أثناء العلمية الدراسية.

مقررات الدراسة لن تتاثر:

الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أكد أن العام الجامعي الجديد، سيكون بنظام التعليم عن بعد وهو التعليم الهجين، ولن تتأثر المناهج بتطبيقه وكذلك الساعات المقررة للدراسة، مشيرا إلى أن هناك آلية للتعامل وضوابط محكمة يتم تطبيقها للخروج بشكل منضبط للعملية التعليمة بالجامعات.

خلال السطور التالية، يستعرض"كشكول"، ملامح النظام الجديد بالجامعات، وهو "التعليم الهجين"، وكيف يتم تطبيقه؟:

محاور التطبيق الجديد:

تعتمد آليات تطبيق نظام التعليم الهجين بالجامعات، على عدة محاور، منها، كيفية دمج نظامي التعلُم وجها لوجه والتعلٌم عن بعد، وهو قائم على تقسيم دفعات الطلبة إلى مجموعات تدريسية صغيرة، مع تناوب الحضور للجامعة لاكتساب المهارات المطلوبة، كما يحصل الطالب على الجانب المعرفي وبعض المهارات من خلال التعلُم عن بعد.

كما يعتمد النظام الجديد، على ضرورة تقليل الكثافة الطلابية، وتحقيق الاستفادة العظى من خبرة أعضاء هيئة التدريس، والعمل على تحقيق الاستفادة العظمى من البنية التحيتية للجامعات.

يأتي المزج بين نظام التعلُم وجها لوجه والتعلُم عبر الإنترنت، أحد المحاور بالنظام الجديد، واعتماده على نطاق واسع عبر التعليم الجامعي، كما أن هناك65.2% من مؤسسات التعليم العالي قدمت مقررات هجينة اتحاد التعلم عبر الإنترنت بالولايات المتحدة، وستكون المقررات مزيج من التدريس فى الفصول الدراسية وعبر الإنترنت مع تقليل وقت المقعد فى الفصل للطلاب

تقسيم الطلبة:

يطبق بنظام التعليم الهجين، نظام تقسيم الطلبة، حيث يتم تقسيم الطلبة بكل دفعة إلى مجموعات صغيرة، وسيكون 50 طالبا كحد أقصى للكليات العلمية، و100طالب كحد أقصى للكليات النظرية، مع تقسيم أعضاء هيئات التدريس والهيئة المعاونة إلى مجموعات مسئولة عن مجموعات الطلبة التدريسية المختلفة.

أوقات التدريس:

كما ستكون أوقات التدريس، في الجامعات مع تطبيق النظام الجديد، سيتم توزيع مقررات التدريس على جميع أيام الأسبوع من السبت إلى الخميس من 8 صباحا وحتى 6 مساء، وبالنسبة لكليات القطاع الصحي وكليات الهندسة والكليات العلمية، يتم تثبيت جدول كل مجموعة تدريسية على 3 أيام أسبوعيا، وللكليات النظرية، يثبت جدول كل مجموعة تدريسية على يومين أسبوعيا.

عمليات التعقيم:

جاء محور التدريس مع تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية، ضمن محاور الخطة، التي أعدها المجلس الأعلى للجامعات، منها تعقيم وتطهير المدرجات والمعامل قبل كل عمل أو حصص عملية، على أن تعقم وتطهر أماكن انتظار الطلاب يوميا، والتأكيد على ارتداء الكمامات الواقية (طلاب – أعضاء هيئة التدريس وعاملين)، كذلك التشديد على عرض وإعلان إرشادات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية فيما يخص الإجرءات الوقائية.

عناصر التعلُم الإلكتروني:

حل محور تقنيات وعناصر التعلم الإلكتروني(أو التعلم عن بعد)، بعدة ضوابط منها استخدام وسائل التعلم عن بعد المختلفة من خلال منصة التعليم الإلكتروني، وإنتاج المقررات الإلكترونية بكل جامعة أو استخدام المقررات الإلكترونية المتاحة على نظام إدارة التعلم بالمركز القومي للتعليم الإلكتروني بالمجلس الأعلى للجامعات مجانا أكثر من 700 مقرر إلكتروني، وإتاحة المصادر العلمية المحلية والعالمية للاطلاع والدراسة، وتسجيل صوتي لشرح المحاضرات ورفعة لطلاب، كذلك تاحة فيديوهات مسجلة بواسطة أعضاء هيئة التدريس لشرح الدروس.

التجارب الافتراضية:

كما سيتم تفعيل الأنظمة والبرامج الإلكترونية الخاصة بالمعامل والتجارب الافتراضية، وتفعيل الأنظمة والبرامج الإلكترونية الخاصة بالبرامج الإلكترونية الخاصة ببرامج الواقع الافتراضي، على أن يتم تطبيق التقييمات التكوينية المتكررة للتتبع المستمر للطالب، وتفعيل الفصول الافتراضية، كذلك تفعيل حجرات النقش الإلكترونية

نسب الحضور:

ثم جاء محور وضع آليات مرنة بالجامعات، بان تقوم كل كلية بوضع قواعدها فيما يختص، بنسب الحضور، وتوزيع مقترحات التعلم على طرق التدريس المختلفة، على أن يتم إسناد مجموعات الطلبة إلى أعضاء هيئة التدريس المتاحين بكلة كلية.

عمليات التقييم:

كما شملت الخطة، عمليات التقييم، منها التقييم الإلكتروني، والاختبارات القصيرة كالاختبار من متعدد والأسئلة المقالية القصيرة، مع عمل عروض تقديمية، وكذلك اختيار الكتاب المفتوح، على أن تكون الاختبارات الشفوية عن طريق النقاش والفصول الافتراضية، منها (الواجبات – التكليفات – الأنشطة – المشاريع العلمية والبحثية).

تقييم الامتحانات:

تناولت خطة المجلس الأعلى للجامعات، عمليات التقييم والامتحانات النهائية، منها اختبارات إلكترونية في قاعات مخصصة لذلك في الجامعات المختلفة، مع توزيع الطلاب بأعداد صغير في كل لجنة 15 طالبا، على أن تتم الاختبارات العملية والإكلينيكية في كل كلية على حسب متطلباتها، منها أن تتم الاختبارات في المعامل المخصصة لذلك بالطريقة التقليدية، وبنظام المحطات مع مراعاة المسافات وتحديد خط سير يمنع التكدس، واستخدام إحدى الأنظمة والبرامج الإلكترونية بعدما يتلقى الطالب التدريب عليها خلال الفصل الدراسي، مثل المعامل والتجارب الافتراضية وومعامل المحاكاة.


ads
ads
ads