رئيس التحرير
شيماء جلال

الجامعات تدخل عصر الاختبارات الإلكترونية.. خبراء: خطوة للتطوير تحتاج الكثير

الخميس 08/أكتوبر/2020 - 12:15 م
كشكول
محمود عبدالجواد
طباعة

دخلت الجامعات على خط الامتحانات الرقمية، بعد خطوة تطبيقها بكليات القطاع الصحي، والمضي قدما في التعميم بجميع القطاعات، وهو ما كشف عنه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بأنه خلال عامين سيتم التطبيق كاملا بالمنظومة الجامعية.

القطاع الطبي:

انتهى المجلس الأعلى للجامعات، من تنفيذ المرحلة الأولى للاختبارات الإلكترونية بالقطاع الطبي، لولا جائحة كورونا لطبقت المرحلة الثانية بقطاعي الهندسة والحاسبات والمعلومات إبريل الماضي طبقا للمعايير الدولية.

 بروتوكول تعاون:

تعتمد الاختبارات الإلكترونية، على قياس قدرات الطالب بمختلف المجالات، دون تدخل بشري، وقعت وزارة التعليم العالي بالتعاون مع وزارة الاتصالات بروتوكول تعاون لتفعيل المنظومة الجديدة،  وتوفير بيئة آمنة للطلاب من حيث ضمان ثبات الاختبارات.

خطوة للتطوير:

مهتمون بالشأن الأكاديمي، اعتبروا أنها خطوة للتطوير، وتحيد العنصر البشري في التدخل بالامتحانات، وقياس مدى التعلم الذي حصل عليه الطالب، باستخدام برامج الكمبيوتر بتصميم  وبناء الاختبارات وتقديمها وإدارتها وتصحيحها، وضمان تحقيق المساواة، بداية من وضع أسئلة الامتحانات، إلى الانتهاء من التصحيح وإعلان النتائج، كما أنه يمثل بديلا حتميا حال ظهور أي عقبات تحول دون تطبيق الامتحانات التقليدية مثل ظهور الأوبئة.

يقيد العنصر البشري:

يرى الدكتور عبدالعظيم الجمال، الأستاذ بجامعة قناة السويس، أن التحول في نمط التعليم والاتجاه للاختبارات الإلكترونية، يُقيد العنصر البشري بعملية التصحيح والتقييم مما يضمن نزاهة وشفافية المنظومة، وتجنب الاختلاط والحد من انتشار العدوى، وتوفير الكثير من الأموال لتجهيز اللجان الامتحانية والإجراءات الاحترازية و الأوراق المطبوعة .

إلا أن هناك الكثير من التخصصات العلمية، تعتمد على الفهم والإبداع والتحليل وإظهار قدرات الطالب المعرفية والتحليلية، وهو المستحيل قياسه و تقييمه عبر الامتحانات الرقمية، في هذا السياق، يشير الجمال، إلى أن الامتحانات الرقمية، تستوجب تطوير وتحديث وفلترة المناهج الدراسية لتصبح مواكب لسوق العمل، كما أنها تتطلب توحيد المناهج وتصميم بنوك موحدة للأسئلة.

دورات تدريبية:

طرح خبراء بالشأن الجامعي، عقد دورات تدريبية ومستمرة لأعضاء هيئة التدريس والطلاب على رقمنة الامتحانات، وتفعيل قوي لمنظومة الإنترنت، وتطوير البنية التحتية الإلكترونية بالكليات.

يؤكد الدكتور عبدالباسط صديق، عضو هيئة التدريس بجامعة الإسكندرية، أن التجربة، لابد أن تبنى بصور متكافئة، ومراجعتها للتأكد من خلوها من أي أخطاء، قبل تقديمها للطلاب بحيث تكون خالية من الأخطاء، موضحا أن أحد المميزات التوجه لها أنها تبنى بعد جمع بيانات عن كل الطلاب الذين سيقومون بأداء الاختبار وحفظ بيانات أدائهم في الاختبار للرجوع إليها وقت الحاجة.

 اعتبر صديق، أن إيجاد حلول جاهزة، يزيد من نجاح التجربة، حال احتمال حدوث أعطال بالأجهزة أو الشبكة أثناء الامتحان، مما يشكل صعوبة كبيرة فى إعادة الامتحان خصوصا مع الإعداد الكبيرة، مؤكدا أن الاختبارات الالكترونية E-exam تتركز فى صعوبة قياس المهارات العليا، وصعوبة تصحيح الأسئلة المقالية.

يشير صديق، إلى وجود بعض الصعوبات في عمليات التطبيق، منها الغش من مصادر غير مسموح بها مما يتطلب إجراءات خاصة مثل تفتيش الطلاب والطالبات، ومع عدم التحقق يمكن قيام الطالب بالإجابة عن الاختبار منتحلا شخصية آخر، مما يتطلب عمل دورات تدريب لأعضاء هيئة التدريس لتنمية مهارات إعداد هذا النوع من الامتحانات والتى تتطلب مهارة وتدريب، ووضع وإعداد أسئلة يمكن من خلال قياس المهارات العليا.

كما طرح صديق، عمل صيانة دورية لأجهزة الكمبيوتر، وتدريب الطلاب وتنمية مهاراتهم وخبرتهم في مجال تكنولوجيا المعلومات، لافتا إلى ضرورة تدريب عناصر العملية التعليمية بالتدريب وتقييم ومهاراتهم فى إدارة الامتحانات، كذلك تدريب كل القائمين على إجراء هذا النوع من الامتحانات.

ads
ads
ads