رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

"نصار": هناك حالتين لعقد امتحانات السنوات النهائية بالجامعات

السبت 06/يونيو/2020 - 07:35 م
كشكول
أحمد كمال
طباعة
Advertisements
قال الدكتور جابر جاد نصار رئيس جامعة القاهرة السابق، إن عقد امتحانات السنوات النهائية بالجامعات المصرية للعام الدراسي الحالي ٢٠١٩/٢٠٢٠، تمثل مشكلة تحيط بها المخاطر من كل الجوانب من أهمها انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأوضح نصار، حسب منشور له علي صفحته الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قائلًا "لاشك أن تأدية الامتحانات بالنسبة للسنوات النهائية في الجامعات في ظل هذه الظروف تمثل مشكلة ومعضلة ليست سهلة ولا ميسورة وتحيط بها المخاطر من كل جانب أهمها مخاطر العدوي وانتشار الفيروس بين الطلاب والمراقبين وأعضاء المنظومة وذلك لصعوبة بل (إستحالة) تحقيق التباعد المطلوب لاسيما في الكليات ذات الأعداد الكبيرة والتي يقدر طلابها بعشرات الآلاف".

وتابع رئيس جامعة القاهرة السابق، "فضلاً عن مخاطر أن يكون البعض من الطلاب أو أعضاء هيئة التدريس أو العاملين مصاب دون أعراض ظاهرة جلية وهي حالة تتم بها أيضا العدوي".

وأشار نصار، إن الحل قبل أن نعرض بعض الخيارات التي نراها كلها أو بعضها حلاً للأزمة ننوه إلي مسألة هامة وهي أنه من المفترض أن الطلاب والطالبات قد درسوا المناهج "أون لاين" كما أكد المسئولون في الجامعات وهذا يعني (إن صح) أن الغرض من الدراسة قد تم وقام الطلاب بدراسة مناهجهم بلا مشكلة وهذا يؤكد تحقيق الهدف من الدراسة تبقي المشكلة محصورة في وسيلة التقييم أي كيفية الامتحان، وهنا يجب التمييز بين حالات متعددة كما يلي :
- الحالة الأولي :
كليات عدد طلابها محدود بضع عشرات أو بضع مئات وتملك بنية تقنية وتستطيع عمل امتحانات "أون لاين" فلا مشكلة في ذلك، ويمكن تطبيق هذا الحل علي مستوي الأقسام العلمية.

- الحالة الثانية :
كليات الأعداد الكبيرة والمتوسطة أو كليات الجامعات التي ليس لديها بنية تقنية، وهنا يمكن إجراء التقويم بوسيلة عادلة ومنطقية كما يلي :
حساب درجة الطالب علي متوسط درجته في سني الدراسة السابقة فمثلاً درجة طالب ليسانس الحقوق في مادة المدني تكون متوسط درجاته في مادة المدني في السنوات الثلاث السابقة فلو حصل في سنة أولي علي ١٦ وثانية علي ١٤ وثالثة علي ١٧ (يكون متوسط درجته في الليسانس مجموع ١٦+١٤+١٧= ٤٧ ٪؜٣=١٥ ونصف)، وإن كانت مادة متفردة ولم تدرس من قبل يؤخذ متوسط مواد الفصل الدراسي الأول مع إستبعاد مواد اللغات، وهذه حسبة عادلة جداً ومنطقية إذ تحتفي بمستوي الطالب علي مدار سني دراسته. 

ولا يصح أن يستعاض عن ذلك بعدم تقدير درجات لدرجات هذا الفصل الدراسي لأن معني ذلك الاقرار بأن الطالب لم يدرس هذه المواد بما يجرح شهادته ويجعلها بغير قيمة، الحفاظ علي حياة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والموظفين واجب وفرض عين، والبحث عن حل منطقي واجب.
Advertisements
ads